ونفذت بلدية محافظة الرس جهودًا ميدانية واسعة، شملت تنظيف الطرق والمحاور الرئيسية والأحياء السكنية، ومعالجة مواقع تجمع المياه، ورفع المخلفات؛ بما أسهم في سرعة عودة الحركة الطبيعية داخل المحافظة.
وواصلت بلدية دخنة أعمالها الميدانية من خلال تنظيف الشوارع والميادين ورفع الأتربة والمخلفات الناتجة عن الحالة المطرية ومتابعة الطرق الداخلية لضمان جاهزيتها وسلامة مستخدميها.
فيما كثفت بلدية محافظة عقلة الصقور فرقها الميدانية وآلياتها لتنفيذ أعمال الكنس والتنظيف ومعالجة المواقع المتأثرة ورفع مستوى النظافة العامة بعد انتهاء الحالة المطرية.
وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة منطقة القصيم نايف بن عبدربه النفيعي أن الأمانة سخرت إمكاناتها البشرية والآلية في جميع البلديات التابعة لها للتعامل مع آثار الحالة المطرية الأخيرة، مؤكدًا استمرار أعمال المتابعة والتنظيف ورفع الجاهزية الميدانية بما يعزز جودة الحياة ويحافظ على سلامة الطرق والمرافق العامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك