وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

مالى فى قبضة المتمردين.. هجمات منسقة لمسلحين وجماعات إرهابية تثير الفزع فى باماكو ومناطق عدة.. وقوع انفجارات وإطلاق نار فى العاصمة.. المعارك دائرة فى كيدال.. والأمم المتحدة تدعو لمواجهة التطرف فى دول

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

شهدت مالي تصعيداً أمنياً خطيراً مع تنفيذ جماعات مسلحة هجمات منسقة استهدفت العاصمة باماكو ومناطق عدة في أنحاء البلاد، في تطور يعكس تنامي قدرات هذه الجماعات واتساع نطاق عملياتها، وسط مخاوف من تداعيات إن...

ملخص مرصد
شهدت مالي هجمات منسقة واسعة النطاق استهدفت العاصمة باماكو ومناطق عدة، بما في ذلك كاتي وجاو وكيدال، أسفرت عن انفجارات وإطلاق نار كثيف. نفذت الهجمات جماعات مسلحة، بينها جبهة تحرير أزواد وجماعة مرتبطة بالقاعدة، في إطار تنسيق مشترك. دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى دعم دولي لمواجهة تصاعد التطرف في منطقة الساحل.
  • هجمات منسقة استهدفت باماكو وكاتي وجاو وكيدال في مالي
  • تنفيذ الهجمات من قبل جبهة تحرير أزواد وجماعة مسلحة مرتبطة بالقاعدة
  • دعوة الأمم المتحدة لدعم مالي لمواجهة تصاعد التطرف في الساحل
من: جبهة تحرير أزواد، جماعة مسلحة مرتبطة بالقاعدة، الجيش المالي، الأمم المتحدة أين: باماكو، كاتي، جاو، كيدال، مالي

شهدت مالي تصعيداً أمنياً خطيراً مع تنفيذ جماعات مسلحة هجمات منسقة استهدفت العاصمة باماكو ومناطق عدة في أنحاء البلاد، في تطور يعكس تنامي قدرات هذه الجماعات واتساع نطاق عملياتها، وسط مخاوف من تداعيات إنسانية وأمنية واسعة.

هجمات متزامنة في العاصمة والأقاليمأفادت تقارير بوقوع انفجارات وإطلاق نار كثيف في العاصمة باماكو، تزامناً مع هجمات أخرى في مناطق مختلفة، بينها كاتي التي تضم قاعدة عسكرية رئيسية قرب العاصمة، إضافة إلى مدن جاو، وسيفاري، وموبتي.

كما تجددت الاشتباكات، الأحد، في مدينة كيدال شمال البلاد.

وأعلن الجيش المالي، مساء السبت، أن قواته تعمل على صد الهجمات، مشيراً إلى فرار بعض المسلحين، في وقت لا تزال فيه الاشتباكات مستمرة في عدة مواقع.

تنسيق بين حركات انفصالية وجماعات جهاديةتشير تقارير إلى أن الهجمات جاءت نتيجة تنسيق بين جبهة تحرير أزواد، التي تسعى لإقامة دولة مستقلة للطوارق في شمال مالي، وجماعة متمردين مرتبطة بتنظيم القاعدة، حيث نفذ الطرفان عمليات متزامنة في أنحاء متفرقة من البلاد.

وأكد المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، أن العملية جرى التخطيط لها منذ فترة وبشكل منظم، مشيراً إلى وجود تنسيق مع الجماعة المسلحة، التي بدورها أكدت في بيان أن الهجمات تمت ضمن عملية مشتركة.

في المقابل، أعلن الجيش المالي أنه تمكن من “دحر” ما وصفها بـ”جماعات إرهابية”، مشيراً إلى مقتل “مئات” من المهاجمين، وهو ما لم يتسنّ التحقق منه بشكل مستقل.

وبحسب مصادر ميدانية، لا تزال المعارك دائرة في كيدال، حيث توجد قوات للجيش إلى جانب عناصر يُعتقد أنهم من متعاقدين عسكريين روس.

وأفادت تقارير بأن بعض المناطق، خصوصاً في غاو، شهدت سيطرة جزئية للمسلحين، فيما لم تسقط المعسكرات العسكرية بالكامل.

أهداف عسكرية وتحركات ميدانيةأفاد أحد قادة جبهة تحرير أزواد بأن الجماعة كانت تستعد لهذه العملية منذ أشهر، مشيراً إلى أن من بين أهدافها قطع الطرق بين كيدال وتيساليت لمنع وصول تعزيزات عسكرية.

وأضاف أن السيطرة على غاو تمثل هدفاً رئيسياً، يليها التقدم نحو تمبكتو.

إجراءات أمنية مشددة في باماكوفي العاصمة، فرضت السلطات حظر تجول ليلي من الساعة التاسعة مساءً حتى السادسة صباحاً لعدة أيام، مع إقامة نقاط تفتيش وتشديد الإجراءات الأمنية على الطرق المؤدية إلى المطار، الذي أُغلق مؤقتاً.

كما نصحت وزارة الخارجية البريطانية بعدم السفر إلى مالي في ظل التطورات الأمنية.

أثارت الهجمات إدانات واسعة، حيث أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف عن قلقه البالغ، فيما أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أعمال العنف، داعياً إلى دعم دولي منسق لمواجهة تصاعد التطرف في منطقة الساحل.

كما أدانت الولايات المتحدة الهجمات، معربة عن تضامنها مع الشعب المالي، ومحذرة من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي.

تعاني مالي منذ سنوات من تمردات تقودها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، إلى جانب حركات انفصالية في الشمال، أبرزها جبهة تحرير أزواد التي تسعى لإقامة كيان مستقل للطوارق.

ويحكم البلاد حاليا الجنرال أسيمي غويتا، الذي وصل إلى الحكم عام 2020، متعهداً باستعادة الأمن.

إلا أن الوضع الأمني لا يزال هشاً، مع بقاء مناطق واسعة خارج سيطرة الدولة رغم الاستعانة بمتعاقدين عسكريين روس عقب انسحاب القوات الفرنسية وقوات حفظ السلام الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك