طالت الساعات والثواني في بعدكفتذكرتُك يا هبة السماء فجأة…فٱسمك الوحيد القادر أن يشجيني…فقالت لي: “ما بك يا ابن النعمان؟هل تعلم أن انشغالي بأعباء الحياةتعال يا وجدي -إن أردت سعادتي-فٱكتب لي شعرا لعله يرضيني…ولكن اعلم أنني لست لك عبلة ولا ليلى…فٱكتب كلمات في الهوى تغنينيفقلت لها: كفى، أنت لست مثلهنفأنت هبة من السماء تواسينني.
و أنا تجاوزت عنترة وقيس في زمن الجاهليةفأنا قد عشقتك بالروح لا بالجسدو ربي يكفيني شر الحاسدين…فقالت: أسمعني كلمات الغزلفلا لحظة بالحب قد تنسيني.
، يا أول الحب الذي ما قبله حبفأنا قد جعلت النساء سرابا لا يستهوينيحتى أتت من في هذا الزمان جعلتني أنتظرها وهي فقط من تحيينيهل تعلمي أني لا أكون بخير بدونك وفي حضورك كل شيء مُؤجل وملغىقلت لها يا هبة السماء سأموت فيك شوقا فهل من دواء يحييني؟قالت لي مابك يا وجدي متعب؟قلت لها في حبك يوجد شفائيهل تعلمين أني أريد تغيير اسمك لقمرٍ لا بدر اكتمل يا معذبتيفٱرحمي فؤادًا ذاب غراما وتخطي حدود المنطق والواقعويا عجباً لهذا الزمان الذي لا نستطيع العيش فيه مع من نحبومن نحب قد يهجر الزمان قبل المكانوقد كتب الله لي سنوات عجاف من الأحلام والآلامهذه حروف كتبتها من قلبي لعل قلبكِ يسمعها ويعلن الاستسلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك