انطلاق المبادرة البيئية في غونجوردشّنت وكالة التعاون والتنسيق التركيةمبادرة تعليمية بيئية في غرب أفريقيا تحمل اسم" ورش صفر نفايات" بمدارس، سعياً لزراعة مفاهيم الحفاظ على البيئة وترسيخ سلوكيات الاستخدام الرشيد للموارد لدى النشء.
جرى افتتاح البرنامج داخل مدرسة غونجور الثانوية الواقعة بمدينة تحمل الاسم نفسه، بحضور نخبة من المسؤولين برئاسة زوجة رئيس جمهورية غامبيا، والمدير التمثيلي لأنقرة في بانجول، بالإضافة إلى مدير مكتب الوكالة الخارجيوكوكبة من التربويين والتلاميذ.
رسائل قيادية حول الاستدامةوتخلل الاحتفال عرض شريط مرئي وجهت من خلاله السيدة الأولى لتركياكلمتها بمناسبة اليوم العالمي لصفر النفايات المقرر عام 2026، مؤكدة أن المحور الرئيسي للدورة المقبلة يتمحور حول مكافحة إهدار المأكولات.
وأشارت إلى التناقض الصارخ بين معاناة الملايين من الجوع العالمي وكميات الطعام التي تُلقى في المهبط سنوياً دون استغلال، مؤكدة أن تعديل العادات اليومية يُعد أقوى الأدوات المناخية، وأن خطوات متواضعة قادرة على إحداث تحولات جذرية.
من جانبها، أكدت السيدة باه بارو على الدور المحوري لليوم الدولي لصفر النفايات في تعزيز أنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامين وإدارة المخلفات بكفاءة، لافتة إلى أن نحو مليار طن من المواد الغذائية تضيع سنوياً على المستوى العالمي.
ودعت الحضور إلى التمسك بمبادئالرفض، التقليل، إعادة الاستخدام، إعادة التدوير، والتسميدكمنهج عملي للحياة اليومية.
تدريبات عملية وتطبيقات ميدانيةانطلقت الفعاليات بزرع غرسة تفاح ضمن أراضي المؤسسة التعليمية، وهي خطوة رمزية تسعى لتعميق الارتباط بالطبيعة لدى المتعلمين وإحداث بصمة خضراء دائمة بالمنشأة، مع إبراز أهمية استقرار الإمدادات الغذائية.
ويشتمل المشروع على دورات تدريبية مكثفة تمتد ثلاثة أيام لطلبة مدرسة غونجور ومدارس معارف التركية بالعاصمة، تغطي آليات فرز النفايات عند المصدر، وتقنيات إعادة التدوير، والمحافظة على النظافة البيئية، فضلاً عن سلوكيات الاستهلاك المستدام وإعادة استخدام المواد المستعملة.
الأصول التاريخية والاعتراف الدوليانطلقت عام 2017 على يد السيدة أردوغان، وتحولت من حملة وطنية إلى حركة عالمية تحظى باعتراف الأمم المتحدة التي أقرت الثلاثين من مارس يوماً دولياً مخصصاً لهذا الغرض.
كما نال المشروع تقديراً دولياً من خلال حصوله على جائزة منالبرنامج الإنمائي للأمم المتحدةتقديراً لجهوده في مجال الحماية البيئية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك