الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

صراع الأكتاف في مكاتب الأرزاق

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
3

في ممرات المكاتب الضيقة، وبين طيات الملفات وأصوات لوحات المفاتيح الرتيبة، تدور رحى حرب صامتة، أبطالها بشر قرروا أن الرزق" غنيمة" تؤخذ بالمغالطة لا بالسعي، وبالكيد لا بالكفاءة.هؤلاء الذين نصبوا أنفسه...

ملخص مرصد
انتشرت في بيئات العمل ظواهر سلبية تتمثل في عرقلة الزملاء ونسج المؤامرات بدلاً من تطوير المهارات، مما يحول بيئات العمل إلى بيئات ضاغطة. يرى البعض أن نجاح الآخرين يشكل تهديداً لهم، فينغمسون في سلوكيات غير أخلاقية ظناً منهم أنها ستفتح لهم أبواب الرزق. يحذر الخبر من مغبة هذه السلوكيات التي تفتقر إلى الأخلاقيات المهنية وتضر ببيئة العمل بشكل عام.
  • انتشرت ظواهر عرقلة الزملاء ونسج المؤامرات في بيئات العمل بدلاً من تطوير المهارات
  • يرى البعض أن نجاح الآخرين يشكل تهديداً لهم فينغمسون في سلوكيات غير أخلاقية
  • حذر الخبر من مغبة هذه السلوكيات التي تفتقر إلى الأخلاقيات المهنية
من: موظفون في بيئات عمل (غير محدد) أين: مكاتب الأرزاق (مكاتب العمل)

في ممرات المكاتب الضيقة، وبين طيات الملفات وأصوات لوحات المفاتيح الرتيبة، تدور رحى حرب صامتة، أبطالها بشر قرروا أن الرزق" غنيمة" تؤخذ بالمغالطة لا بالسعي، وبالكيد لا بالكفاءة.

هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم حراساً على خزائن السماء، يظنون واهمين أن عرقلة زميل أو النيل من سمعة رفيق درب في المهنة سيفتح لهم أبواب الثراء الموصدة، متناسين في غمرة طيشهم أن" اللقمة" مقسومة قبل أن تخطو أقدامهم عتبات المكاتب.

إن المشهد في بعض بيئات العمل اليوم بات يضج بنماذج أدمنت" تطبيخ" المؤامرات بدلاً من إتقان المهام، حيث يرى البعض في نجاح زميله تهديداً مباشراً لمكتسباته، فيبدأ في نسج خيوط الواشية، وبذر أشواك الإحباط في طريق المبدعين.

هو صراع الأكتاف الذي لا يورث إلا ضيق الصدر، وهوس السيطرة الذي يحول بيئة العمل من محضن للإبداع إلى" غابة" إسمنتية، يقتات فيها البعض على فتات يظنونه كسباً غزيراً، بينما هو في حقيقته" سحت" معنوي يحرق بركة العمر والمال.

العجيب في أمر هؤلاء المتصارعين، أنهم يبذلون من الجهد في" أذية" غيرهم ما لو بذلوه في تطوير ذواتهم لبلغوا عنان السماء، لكنها عمى البصيرة التي تجعلهم يلهثون خلف" رزق مزعوم" يُنتزع من بين أنياب المكائد.

يتغافلون بجهالة عن الحقيقة الكبرى التي لا تقبل التأويل، وهي أن السماء لا تمطر ذهباً بالواشية، وأن الأرزاق بيد" الرزاق" وحده، الذي لا يغلق باباً فتحته الأقدار، ولا يمنع فضلاً ساقه الإخلاص.

إن السعي الحقيقي هو ذاك الدأب الشريف، والركض الذي تتبعه طمأنينة النفس بأن ما كان لك سيأتيك على ضعفك، وما كان لغيرك لن تناله بقوتك ولا بمكرك.

إننا بحاجة لإعادة الاعتبار لمفهوم" البركة" التي تأتي من نظافة اليد وسلامة الصدر، فما قيمة الكسب الواهي إذا كان ثمنه طعنة في ظهر زميل أو سرقة مجهود رفيق؟ يبقى الرزق رحلة اختبار للنفوس، فإما أن تعبرها بترفّع المخلصين، أو تغرق في وحل الطامعين، ويبقى وجه الله وحده هو الغاية، وعنده تجتمع الخصوم وتنكشف الأقنعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك