قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

الطمأنينة .. حين يجد القلب مرجعه الأخير — سبق

سبق
سبق منذ 1 شهر
2

ليست الطمأنينة في غياب الأسئلة، بل في القدرة على العيش بها دون أن تتمزق.إن الإنسان مهما بلغ من فهمٍ واتزان، يظل في داخله فراغٌ لا تملؤه الإجابات، ذلك أن بعض الأسئلة لم تُخلق لتُجاب بل لتقود صاحبها إ...

ملخص مرصد
تتحدث المقالة عن مفهوم الطمأنينة بوصفها صلةً روحية لا حالة مؤقتة، مشيرة إلى أن القلب يجد استقراره من الداخل لا من الظروف الخارجية. وتؤكد أن أعظم شفاء للإنسان يكمن في الاستماع إلى ذلك النداء الهادئ الذي يتجاوز السمع إلى ما وراءه، مما يُغير علاقة الإنسان بالقلق ويجعله ثابتاً رغم تقلبات الحياة.
  • الطمأنينة صلة تُستعاد من الداخل وليس حالة تُصنع من الخارج.
  • الإنسان يجد شفاءه في الاستماع إلى نداء خفي يتجاوز السمع إلى ما وراءه.
  • الطمأنينة تجعل القلب ثابتاً رغم تقلبات الحياة وظروفها.

ليست الطمأنينة في غياب الأسئلة، بل في القدرة على العيش بها دون أن تتمزق.

إن الإنسان مهما بلغ من فهمٍ واتزان، يظل في داخله فراغٌ لا تملؤه الإجابات، ذلك أن بعض الأسئلة لم تُخلق لتُجاب بل لتقود صاحبها إلى حيث يجب أن يكون.

نبحث طويلاً عن سكينةٍ تُشبه تصوراتنا، ونُطاردُها في إنجازٍ يكتمل، أو علاقةٍ تستقر، أو حياةٍ تستقيم.

لكننا نكتشف( متأخرين غالباً ) أن كل ما في الخارج قابلٌ للاهتزاز، وأن القلب إن لم يجد ما يثبّته من الداخل ظلّ معلقاً بكل عابر.

حين يُدرك الإنسان أن الطمأنينة ليست حالةً تُصنع، بل صلةً تُستعاد، ففي أعماق كل نفس حنينٌ لا يُفسَّر، وكأنها تعرف وجهتُها لكنها تتأخر في الرجوع، وحين تعود، لا تعود إلى فكرة، بل إلى يقين.

ذلك اليقين الذي لا يُبنى بالبرهان وحده، بل يُسقى بالقرب، ويكبُر كلما انحاز القلب إلى مصدره الأول.

ومن عجيب شأن الإنسان أنه كلما أوغل في تعقيد الحياة، كان شفاؤه في أبسط أبوابها، أن يقف ويُصغي فقط.

يُصغي لا إلى العالم، بل إلى ذلك النداء الهادئ الذي لا يعلو، لكنه لا يغيب.

هناك تتبدل العلاقة مع القلق، فلا يختفي تماماً، لكنه يفقد سطوته، وكأن شيئاً أعمق قد تولّى أمر القلب.

ولعل أعظم ما يلامس هذا العمق، ذلك الكلام الذي لا يُخاطب السمع فقط، بل ويعرف طريقه إلى ما وراءه، كأنه خُلق ليُقرأ في الإنسان، لا عليه.

فيه يجد المرء نفسه، لا كما يراها، بل كما هي، ويشعر ( دون أن يملك تفسيراً كاملاً ) أن شيئاً داخله قد انتظم، وأن الفوضى التي كانت تعلوه لم تعد كذلك.

تتشكّل الطمأنينة في صورتها الأصدق:لا كهدوءٍ مطلق، بل كقربٍ يُغني، وسكونٍ لا يعتمد على ظرف، واتفاقٍ خفيّ بين القلب وربه.

هذا ما يجعل الإنسان ثابتاً، حتى وهو يمر بكل ما كان يخشاه.

فلنعلم جميعاً أن الطمأنينة في جوهرهاليست أن تتبدل الحياة، بل أن يجد القلب مرجِعه الذي لا يتبدل.

فمن استقرّ قلبه بالله تعالى، أصبح المعنى أوضح من أن يُفسَّر، والطريق أهدأ من أن يُخشى، ولو ظلّ العالم من حوله كما هو، لا يهدأ ولا يتّزِن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك