وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

العراق يدخل فراغاً دستورياً بعد فشل تكليف رئيس الوزراء

يني شفق العربية
2

انقضى الأجل الدستوري المحدد لرئيس الجمهورية نزار أحمد أمين في تكليف مرشح لرئاسة الوزراء، وذلك بعد مرور خمسة عشر يوماً على انتخابه، لتدخل الحكومة العراقية في حالة شغور قانوني تستمر حتى التوصل إلى توافق...

ملخص مرصد
دخل العراق فراغاً دستورياً بعد فشل رئيس الجمهورية نزار أحمد أمين في تكليف مرشح لرئاسة الوزراء خلال 15 يوماً، وفقاً للمادة 76 من الدستور. تعيق الانقسامات السياسية بين الفصائل الشيعية التوافق على شخصية توافقية، فيما تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً مالية وأمنية ضد ترشيحات معينة. تسعى القوى السياسية لتفادي تكرار فراغ 2021 عبر طرح أسماء بديلة وسط مخاوف إقليمية ودولية من عدم الاستقرار.
  • فراغ دستوري في العراق بعد فشل تكليف رئيس وزراء خلال 15 يوماً
  • انقسامات شيعية تعيق التوافق على شخصية سياسية مرشحة
  • ضغوط أمريكية مالية وأمنية ضد ترشيحات معينة لوزارة المالية
من: نزار أحمد أمين، نوري المالكي، هادي العامري، عمار الحكيم، الولايات المتحدة أين: العراق

انقضى الأجل الدستوري المحدد لرئيس الجمهورية نزار أحمد أمين في تكليف مرشح لرئاسة الوزراء، وذلك بعد مرور خمسة عشر يوماً على انتخابه، لتدخل الحكومة العراقية في حالة شغور قانوني تستمر حتى التوصل إلى توافق سياسي.

ويستند هذا الإخفاق إلى المادة السادسة والسبعين من الدستور التي تلزم رئيس الدولة بتسمية رئيس للحكومة خلال المهلة المذكورة، فيما يبقى المنصب شاغراً حالياً دون غطاء شرعي كامل.

انقسامات تعيق الإطار التنسيقيتفكك وحدة الكتلة النيابية الأكبر حال دون التوصل إلى consensus حول شخصية سياسية تجمع مختلف الأجنحة الشيعية.

ويضم هذا التحالف الفصائل الرئيسية باستثناء التيار الصدري، من بينها ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وتحالف الفتح بقيادة هادي العامري، بالإضافة إلى قوى الدولة برئاسة عمار الحكيم.

وتراوح الخلاف بين ميل البعض لترشيح قياديين من الخط الأول لضمان الثقل السياسي، ورغبة آخرين في اختيار شخصيات توافقية تفادياً للمواجهة مع المجتمع الدولي.

الضغوط الأمريكية وورقة الدولارتتدخل الولايات المتحدة بثقلها المالي والأمني في مسار التشكيلات الحكومية، حيث أبدت اعتراضات صريحة على بعض الأسماء المرشحة، وتحديداً ترشيح المالكي لولاية ثانية.

ويستند النفوذ الأمريكي إلى سيطرة البنك المركزي الفيدرالي على أموال العراق النفطية المحتجزة في نيويورك، مما يمنح واشنطن قدرة على تقييد التحويلات المالية والمضيّق على الموازنة العامة.

وترتبط بغداد أيضاً باتفاقيات أمنية طويلة الأمد قد تتأثر باختيار شخصيات تعتبرها الإدارة الأمريكية غير مرحب بها.

السيناريوهات المحتملة للخروج من الأزمةطرحت أسماء بديلة لكسر الجمود، يتصدرها باسم البدري كخيار وسط مدعوم من المالكي، بالإضافة إلى أسماء مثل حيدر العبادي وقاسم الأعرجي ومحمد صاحب الدراجي.

كما يبقى إعادة تكليف محمد شياع السوداني لولاية ثانية احتمالاً قائماً رغم الانقسام حوله.

وتسعى القوى السياسية لتفادي تكرار سيناريو عام 2021 الذي استمر فيه الفراغ الحكومي سنة كاملة، خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية المضطربة التي تتطلب استقراراً حكومياً فاعلاً.

تداعيات إقليمية وترقب دولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك