Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما العربي الجديد - الأردن يرسل قافلة إغاثية إلى لبنان عبر سورية روسيا اليوم - "Streets of Rage" تتحول إلى فيلم سينمائي مع الحفاظ على طابع اللعبة الكلاسيكي سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. مقتل جندي أممي وهجمات على جنوب لبنان الجزيرة نت - مصر تمضي في طرح "سندات ساموراي" بقيمة نصف مليار دولار القدس العربي - “تنظيم تالتة إعدادي” قضية إرهاب في مصر… ومحام يسخر: أعضاؤه كانوا يلتقون في حصة الألعاب وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف إطلاق النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر
عامة

رويترز عن مسئولين باكستانيين: لا خطط لاجتماع أمريكي إيراني قبل التوصل إلى اتفاق يسمح بتوقيع مذكرة تفاهم

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

نفى مسئولون باكستانيون، اليوم الاثنين، التخطيط لعقد اجتماع أمريكي إيراني قبل التوصل إلى اتفاق يسمح بتوقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين.ونقلت «رويترز» عن المسئولين الباكستانيين، قولهم إنه «سيتم التفاوض ع...

ملخص مرصد
نفت مصادر باكستانية اليوم الاثنين وجود خطط لعقد اجتماع أمريكي إيراني قبل توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين. وأكدت أن المفاوضات ستنطلق بعد التوصل إلى توافق في الآراء، مشيرة إلى أن انعدام الثقة بين واشنطن وطهران يشكل عقبة رئيسية. وقال ترامب إن إيران يمكنها الاتصال إذا أرادت التفاوض، مشدداً على عدم السماح لها بامتلاك سلاح نووي.
  • نفت باكستان خطط اجتماع أمريكي إيراني قبل اتفاق يسمح بتوقيع مذكرة تفاهم
  • قال ترامب: إيران يمكنها الاتصال للتفاوض، شرط عدم امتلاكها سلاحاً نووياً
  • أكدت باكستان استمرار جهود الوساطة عبر نقل الرسائل بين الأطراف المتنازعة
من: مسئولون باكستانيون، دونالد ترامب أين: إسلام آباد، واشنطن، طهران

نفى مسئولون باكستانيون، اليوم الاثنين، التخطيط لعقد اجتماع أمريكي إيراني قبل التوصل إلى اتفاق يسمح بتوقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين.

ونقلت «رويترز» عن المسئولين الباكستانيين، قولهم إنه «سيتم التفاوض على مسودة اتفاق أمريكي إيراني بعد التوصل إلى توافق في الآراء».

وقال مصدر باكستاني مطلع، إن جهود الوساطة الباكستانية تركز حاليًا على «نقل الرسائل» بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن «انعدام الثقة» بين الجانبين «لا يزال يمثّل عقبة رئيسية تبطئ إحراز تقدم ملموس».

وأوضح المصدر الباكستاني، في تصريحات لقناة «الشرق» الإخبارية، أنه «رغم غياب الوفد الأمريكي، حرصت باكستان على ألا تتوقف الجهود الدبلوماسية، واستمرت في مساعيها».

ولفت إلى أن «إسلام آباد تلعب حاليًا دورًا مسئولًا ومتوازنًا في الوساطة، مع الهدف الأساسي المتمثل في خفض حدة التوترات والحفاظ على باب الحوار مفتوحًا».

وأكد المصدر لـ«الشرق»، أن الدور الباكستاني يتركز حاليًا على «نقل الرسائل بين الأطراف كافة في عملية التفاوض».

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران بوسعها الاتصال إذا أرادت التفاوض على إنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها.

وشدد على أن طهران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا، وذلك بعد أن قالت طهران إن على أمريكا إزالة العقبات التي تقف في سبيل التوصل لاتفاق بما في ذلك رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.

وتضاءلت في ‌وقت سابق آمال إحياء جهود السلام بعد أن ألغى ترامب زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد، وظل عراقجي يتنقل بين سلطنة عمان وباكستان اللتين تتوسطان في حل الأزمة، قبل أن يتوجه إلى روسيا حيث من المقرر أن يجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال ترامب في مقابلة مع برنامج «ذا صنداي بريفينج» على شبكة «فوكس نيوز»: «إذا أرادوا التحدث معنا، فيمكنهم القدوم إلينا.

كما تعلمون، لدينا هاتف.

ولدينا خطوط جيدة وآمنة».

وأضاف: «يعرفون ما يجب أن يشمله الاتفاق.

الأمر بسيط جدا، لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي.

وإذا لم (يتضمن الاتفاق) ذلك، فلا يوجد أي داع لعقد الاجتماع».

وذكر موقع «أكسيوس» أمس الأحد، نقلا عن مسئول أمريكي لم تسمه ومصدرين مطلعين أن إيران قدمت للولايات المتحدة مقترحا جديدا عبر وسطاء باكستانيين بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مع إرجاء المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.

ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض حتى الآن على طلبات للتعليق.

وتطالب إيران واشنطن منذ وقت طويل بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم الذي تقول طهران إنها تسعى إليه لأغراض سلمية فحسب، لكن دولا غربية وإسرائيل تقول إنها تسعى لصنع أسلحة نووية.

ورغم أن وقف إطلاق النار أوقف العمليات القتالية إلى حد كبير، التي بدأت بهجمات جوية أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير، لم يجر التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف ورفعت أسعار النفط وأججت مستويات التضخم وألقت بظلال قاتمة على آفاق النمو العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك