كشف استطلاع رأي حديث أجرته هيئة الإذاعة الألمانية الغربية (WDR) ونشرته صحيفة «دي فيلت» الألمانية، عن تحولات جذرية في مزاج الشارع الألماني تجاه ملفات الهجرة والضمان الاجتماعي، إذ أيد 66% من المواطنين فرض شروط صارمة تربط حصول المهاجرين على المزايا الاجتماعية بفترات عمل طويلة داخل البلاد.
إصلاحات «ميرز» وتوافق حزبيأظهر الاستطلاع، الذي شمل أكثر من 2000 شخص في ألمانيا بالتعاون مع معهد إنفراتست ديماب، أن مقترحات زعيم المعارضة فريدريش ميرز تحظى بتأييد واسع يتجاوز حدود حزبه؛ إذ وافق عليها 91% من أنصار حزب البديل، و79% من أنصار الاتحاد المسيحي، بل و63% من مؤيدي الحزب الاشتراكي الحاكم.
وفيما يخص العدالة الاجتماعية، كشفت النتائج عن توجهات حاسمة ففي نظام المعاشات أيد 86% دمج السياسيين والموظفين الحكوميين وأصحاب الأعمال الحرة في نظام التأمين الإلزامي لضمان استدامته، فيما رحب 64% بعودة ضريبة الثروة المجمدة منذ 1997، كما أيد 61% زيادة الضرائب على المواريث الكبيرة، وسط شعور عارم بعدم عدالة توزيع الثروة لدى 81% من الألمان.
ورغم الضغوط الاقتصادية، رفض 63% من المشاركين المطالبات بزيادة ساعات العمل لضمان الازدهار، مفضلين زيادة الاشتراكات التأمينية بنسبة 40% على خفض المخصصات الاجتماعية، مما يضع حكومة المستشار أولاف شولتس أمام معادلة صعبة توازن بين رغبات الشارع وضرورات الإصلاح المالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك