ثمن الكاتب والمحلل السياسي سعد راشد القرار السيادي بإسقاط الجنسية البحرينية عمّن ثبتت بحقهم مواقف أو أفعال تمسّ أمن المملكة واستقرارها أو تناقض واجب الولاء لها، باعتباره إجراءً وطنياً حازماً ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ويؤكد أن البحرين دولة قانون ومؤسسات لا تتهاون مع كل ما يهدد أمنها أو يستهدف مصالحها العليا.
وقال راشد إن الجنسية البحرينية ليست وثيقة إدارية عابرة، بل شرف انتماء، وميثاق ولاء، ومسؤولية وطنية لا تحتمل الازدواج في الموقف أو التبعية للخارج أو التعاطف مع من يستهدف أمن الوطن.
وأضاف: " ومن هذا المنطلق، فإن هذه الخطوة تعكس يقظة الدولة وصرامتها في حماية نسيجها الوطني، وتبعث برسالة واضحة بأن البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، ماضية في تحصين أمنها واستقرارها وسيادتها دون تردد".
وأشاد بهذا الصدد بالدور الوطني لوزارة الداخلية بقيادة معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة والجهات المختصة في تنفيذ هذه الإجراءات وفق الأطر القانونية المعتمدة، وبما يرسّخ هيبة الدولة ويصون المجتمع من محاولات الاختراق أو التحريض أو الارتهان لأجندات خارجية.
وأكد أن البحرين ستبقى، بقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، عصيّة على كل من يحاول النيل من أمنها ووحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وحازمة في الدفاع عن شرف المواطنة ومعنى الولاء الحقيقي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك