وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

نصائح للآباء.. تعليم الأولاد الفرق بين القوة والقسوة

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

يستخدم المعالجون النفسيون أحياناً ما يمكن تسميته" قصة الإزاحة". فبدلاً من مواجهة المريض مباشرة، يقومون برواية قصة عن شخص واجه موقفاً مشابهاً. يستمع المريض، ويتعرف على شيء من نفسه في القصة، وغالباً ما ...

ملخص مرصد
أوصى خبراء نفسيون الآباء باستخدام القصص لتوضيح الفرق بين القوة والقسوة لأبنائهم، مشيرين إلى أن القصص تتجاوز المقاومة وتساعد الأطفال على استخلاص العبر دون شعورهم بأنهم يتلقون دروساً مباشرة. وأكدوا ضرورة تعليم الأولاد وضع حدود لحماية أنفسهم والآخرين، مع التمييز بين الدفاع المشروع عن النفس وبين العدوان. وأشاروا إلى أن الأولاد يعبرون عن عدوانهم بطرق مختلفة عن البنات، مما يتطلب من الآباء والمدرسة التعامل مع كل شكل بوعي لحماية حقوق الطرف المعتدى عليه.
  • القصص تساعد الأطفال على فهم المفاهيم دون مقاومة مباشرة بحسب تقرير Psychology Today
  • الأولاد يعبرون عن عدوانهم جسدياً، بينما البنات غالباً ما يلجأن للعدوان العلائقي بحسب علماء النفس
  • الهدف تربية أولاد يفهمون الفرق بين القسوة والشجاعة وليس تربية عدوانيين بحسب خبراء علم النفس
من: الآباء، الأولاد، علماء النفس

يستخدم المعالجون النفسيون أحياناً ما يمكن تسميته" قصة الإزاحة".

فبدلاً من مواجهة المريض مباشرة، يقومون برواية قصة عن شخص واجه موقفاً مشابهاً.

يستمع المريض، ويتعرف على شيء من نفسه في القصة، وغالباً ما يستخلص العبرة دون أن يشعر بأنه يُلقن درساً.

وفقاً لما جاء في تقرير نشره موقع Psychology Today، للقصص قدرة على فعل ذلك، إذ تتجاوز المقاومة وتسمح للشخص برؤية نفسه من زاوية مختلفة.

وهي، من نواحي عديدة، شكل من أشكال علم النفس النمطي، الذي يمكن أن يلجأ إليه الآباء لتعليم أولادهم الكثير من المفاهيم.

القواعد العامة وحماية الأولادفعند مناقشة مسألة القوة وكيفية توظيف المرء لها، يمكن توضيح في سياق قصة أن المتنمر يستخدم قوته للسيطرة على الآخرين، بينما يستخدمها الحامي الواثق من نفسه لمنع الأذى.

وينبغي، في الوقت نفسه، أن يشرح الآباء لأبنائهم ألا يكونوا ضعفاء وأن يحرصوا على وضع حدوداً لأنفسهم وللآخرين، لكن هذا لا يعني أن يصبح الابن كالمطرقة تبحث عن المسامير في كل مكان.

إذا قال أحدهم كلاماً جارحاً، ففي بعض الأحيان يكون التجاهل هو الحل الأمثل.

إن الكلمات وحدها ربما لا تكفي دائماً للمواجهة، ولكن إذا تجاوز أحدهم الحدود مراراً، أو بدأ بالدفع أو الضرب أو الترهيب الجسدي، فيمكن أن يكون من الضروري الدفاع عن النفس.

يتعلم الأطفال، وخاصة الأولاد، الحدود بطرق ربما يسيء الكبار فهمها أحياناً.

تتبنى المدارس بشكل عام سياسة" عدم الاعتداء"، لأنها تسعى جاهدةً للحد من العنف وخلق بيئات آمنة، وهذا هدف نبيل وضروري.

لكن يحتاج الأمر وضع حدود والتعامل مع جميع أشكال العدوان بطريقة تحافظ على حقوق الطرف المعتدى عليه.

لاحظ علماء النفس لسنوات طويلة أن الأولاد والبنات غالباً ما يعبرون عن عدوانهم بطرق مختلفة.

يميز علماء النفس التنموي أحياناً بين العدوان الجسدي والعدوان العلائقي.

يظهر كلا النوعين في الطفولة المبكرة، لكنهما يميلان إلى اتباع مسارات اجتماعية مختلفة مع نمو الأولاد والبنات.

يميل عدوان الأولاد إلى أن يكون ظاهراً وجلياً، فهو جسدي ومرئي ومباشر.

قد يدفع ولدان بعضهما في الممر، ويتبادلان لكمة أو اثنتين، ثم يجلسان بعد خمس دقائق في نفس الفصل الدراسي وكأن شيئاً لم يكن.

أما عدوان البنات، فغالباً ما يسلك مساراً مختلفاً، ويطلق عليه علماء النفس أحياناً العدوان العلائقي.

بدلاً من العنف الجسدي، تأتي الأسلحة من العلاقات الاجتماعية، بما يشمل النميمة والشائعات والخيانة والتلميحات والإقصاء والتحالفات الخفية والهجمات الشخصية الخفية التي تنتشر في أرجاء المجموعة بطرق يصعب على الكبار اكتشافها، بل ويصعب على الطفل صدها.

لا يكمن الضرر في الجسد، بل في السمعة والانتماء، وقد تستمر آثار هذه الجروح لأشهر أو حتى سنوات.

يعد شكلي العدوان ضاران، والفرق بينهما أن أحدهما واضح وقصير الأمد، بينما يكون الآخر غالباً خفياً ويستمر لفترة أطول.

الفرق بين القسوة والشجاعةإن عدوان الأولاد في سن المدارس الابتدائية يندلع بسرعة، ويعبر عن نفسه بشكل مباشر، ثم يتلاشى بالسرعة نفسها.

لا يعني ذلك تشجيع العدوان أو الاحتفاء به.

بل يعني أن القضاء على كل أشكال المواجهة ربما يقضي أيضاً على طريقة طبيعية يتعلم بها الأولاد وضع الحدود.

إن الهدف هو تربية أولاد يفهمون الفرق بين القسوة والشجاعة وليس تربية أولاد عدوانيين.

التمييز بين المتنمر والحاميينبغي على الوالدين تعليم أبنائهم الفرق بين ترهيب الآخرين وبين تحمل السلوك العدواني للآخرين لعدة أيام قبل أن يتم الرد عليهم أخيراً.

يجب مراعاة مساعدة الأولاد على تجاوز عتبة صغيرة لكنها ضرورية، وهي أنهم غير مضطرين للعيش كمتنمرين أو ضحايا.

إن هناك طريقا ثالثا هو الدفاع عن النفس دون قسوة.

كما أن هناك أمرا جوهريا يجب أن يتم ترسيخه في ذهن الأولاد عن القوة.

إن القوة لا تُقاس بمدى سهولة إيذاء الآخرين، بل تُقاس بقدرة المرء على ممارسة السلطة أو رد الأذى عن النفس دون أن يصبح قاسياً.

إنه التحدي الحقيقي الذي يواجهه الفتيان وهم يكبرون ليصبحوا رجالاً.

ويرى خبراء علم النفس أنه من المهم أن يتعلم المرء كيفية القتال والأكثر أهمية أن يتعلم متى يجب تجنبه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك