وكالة الأناضول - ترامب يتوقع إحراز تقدم بمفاوضات إيران نهاية الأسبوع Euronews عــربي - أوروبا اليوم: الاتحاد الأوروبي يسعى للتوسع في قمة حاسمة مع دول البلقان الغربية Euronews عــربي - أفضل وجهة في أوروبا لرصد النجوم تقع في البرتغال قناه الحدث - كاتس: ما فرضته إسرائيل في لبنان لم يحصل منذ 50 عاماً وكالة الأناضول - انتهاء جولة تفاوض رابعة بين لبنان وإسرائيل وسط تصعيد بلبنان وكالة شينخوا الصينية - تقارير: ترامب يقول إنه سيعيد النظر في الهدنة مع طهران في حال قتلت الأخيرة جنودا من بلاده العربية نت - كاتس يشيد بما "فرضته إسرائيل في لبنان" وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل
عامة

فعالية "مؤثري الخليج": التنافس العالمي للسيطرة على الرواية وتشكيل الرأي العام يحتّم بناء سردية خليجية قوية وموحدة لمواجهة التحديات

الإمارات اليوم
1

استعرضت جلسة نقاشية بعنوان" من المتحكم بالسردية اليوم؟ " ضمن فعالية" مؤثري الخليج"، المنصة الخليجية التي نظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، في فندق" أتلانتس النخلة" في ...

ملخص مرصد
ناقشت جلسة ضمن فعاليات 'مؤثري الخليج' في دبي اليوم، السيطرة على السردية الإعلامية وتشكيل الرأي العام، مؤكدة أهمية بناء سردية خليجية موحدة لمواجهة التحديات. وأشار المشاركون إلى دور المؤثرين في سد الفراغ الإعلامي خلال الأزمات، مع التركيز على تعزيز الهوية الخليجية والوطنية. ودعا المتحدثون إلى مراجعة الذات وتبني هويات أوسع لمواجهة الروايات المضادة.
  • جلسة 'من المتحكم بالسردية اليوم؟' ضمن فعاليات 'مؤثري الخليج' في دبي اليوم
  • المؤثرون الخليجيون يسدون الفراغ الإعلامي خلال الأزمات بحسب المشاركين
  • دعوة لترسيخ الهوية الخليجية والوطنية لمواجهة الروايات المضادة
من: جعفر سلمان، سلطان النعيمي، خليفة المزين أين: دبي (فندق أتلانتس النخلة)

استعرضت جلسة نقاشية بعنوان" من المتحكم بالسردية اليوم؟ " ضمن فعالية" مؤثري الخليج"، المنصة الخليجية التي نظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، في فندق" أتلانتس النخلة" في دبي، المشهد الإعلامي المتغير وكيفية تنافس القوى المختلفة، للسيطرة على الرواية وتشكيل الرأي العام، وأهمية بناء سردية خليجية قوية وموحدة لمواجهة التحديات.

وشارك في الجلسة كل من الكاتب والصحافي البحريني جعفر سلمان، والدكتور سلطان محمد النعيمي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وأدار الجلسة الإعلامي الكويتي خليفة المزين وركّزت على أدوات تشكيل الرأي العام، وآليات التأثير في وعي المجتمعات، في ظل تصاعد السرديات السياسية والإعلامية المتنافسة.

وأكد المشاركون أن التحكم في السردية لم يعد مرهوناً بامتلاك الحقيقة، بقدر ما يرتبط بالقدرة على صياغتها وإيصالها بفاعلية للجمهور المستهدف، مشيرين إلى أن المؤثر الخليجي تمكن من سد الفراغ الإعلامي بجدارة، فيما برزت هوية جديدة في المجتمع المحلي هي" أنا خليجي" والهويات الوطنية الراسخة لمواطني دول الخليج.

واعتبر جعفر سلمان أن تجربة الأزمات والحروب تستدعي ترسيخ وتقوية منصات خليجية قادرة على إنتاج محتوى ينقل سرديتها، بدلاً من الانخراط في منصات إعلامية معادية، وصفها بأنها «بيئات مُعدّة مسبقاً» لإضعاف السردية الخليجية، مع الإشادة بالدور المتنامي للمؤثرين الخليجيين في سد الفراغ الإعلامي خلال الأزمة، والحدّ من انتشار الروايات المضادة.

وأشار إلى أن مراجعة المعتقدات والتخلي عن بعض القناعات السابقة، أتاحا له تبني هويات أكثر اتساعاً، وفي مقدمتها الهوية الوطنية والخليجية، مؤكداً أن التغيير يمثل الثابت الوحيد، وأن مراجعة الذات تُعد مدخلاً أساسياً لتعزيز الانتماء على أسس أكثر نضجاً.

من جانبه، حدد الدكتور سلطان النعيمي عناصر رئيسية تقوم عليها قوة السردية هي بنية متماسكة، وأدوات إعلامية مؤثرة، وفهم عميق للجمهور المستهدف، إلى جانب القدرة على تفكيك السرديات المضادة، لافتاً إلى أن المنصات الإعلامية لم تعد مجرد ناقل للمعلومة، بل أداة استراتيجية لتوجيه الوعي.

وأكد أن الانخراط السياسي لم يعد خياراً بالنسبة للجيل الجديد، بل واقع تفرضه وسائل التواصل الاجتماعي والأحداث الإقليمية، ما يستدعي تزويد الشباب بأدوات التحليل والنقد، وتعزيز «الوعاء المعرفي» لديهم لمواجهة تدفق المعلومات.

وناقش الدكتور سلطان النعيمي تحولات «الذاكرة الجمعية الخليجية»، مشيراً إلى أن الأجيال السابقة كانت تستند إلى رموز ثقافية موحّدة عززت الانتماء، فيما تتشكل ذاكرة الجيل الحالي إلى حدّ كبير عبر التفاعلات الرقمية.

وفي سياق الهوية، أشار إلى بروز اتجاهين متوازيين، تمثل الأول في ترسيخ الهويات الوطنية، وتمثل الثاني في بروز هوية خليجية جامعة لدى الجيل الجديد، تعكس وعياً مشتركاً وتضامناً متنامياً في ظل الأزمات الإقليمية.

وشدّد الدكتور سلطان النعيمي على أن الخطر يكمن في" توظيف المذاهب أو الأديان توظيفاً سياسياً" لتحقيق مآرب وأهداف معينة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك