أكد الدكتور ياسر برهامي، القيادي في حزب النور، خلال كلمته في انعقاد الجمعية العمومية العادية لحزب النور لعام 2026، على الموقف المبدئي للحزب تجاه القضايا الاقتصادية الراهنة، محذراً في الوقت ذاته من مخاطر الانزلاق نحو الفوضى تحت وطأة الضغوط المعيشية.
قال برهامي عن موقف حزب النور في قضية القروض والوضع الاقتصادي: «إننا نرى رفض مبدأ الاقتراض، إلا أننا نرفض بشدة استغلال الوضع الاقتصادي للتثوير والفتنة والهدم، لأن الفوضى التي تسببها الثورات، تضر بالبلاد والمجتمع أضعاف الوضع الحالي، بل تُسبب المجاعات».
واستعرض برهامي خلال كلمته سلسلة التحديات التاريخية والجيوسياسية التي أثرت على مسار الدولة المصرية، مشيراً إلى ضرورة الحفاظ على كيان الدولة: «نحن نحرص على الدولة التي واجهت تحديات عصيبة ابتداءً من فترة الثورة في 2011 والتي أدت لتكلفة كبيرة جداً للإنتاج لعدم الاستقرار، ثم أحداث التغيير في 2013 الذي كان ضرورياً لتجنيب البلاد ويلات حرب أهلية، ثم كورونا والإغلاق العالمي، ثم حرب روسيا وأوكرانيا وآثارها على الاقتصاد العالمي، ثم حرب غزة وتأثر الملاحة في قناة السويس، وضغوط اقتصادية شديدة على بلادنا، ثم أخيراً حرب إيران وإسرائيل وأمريكا».
واختتم الدكتور ياسر برهامي تصريحاته، مؤكداً على صمود الدولة رغم الأزمات المتلاحقة: «وكل هذا والبلاد ما زالت قائمة والتحسن يتم، ولابد من المحافظة عليها ولنتعظ من التاريخ والجغرافيا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك