إيلاف - إيران تلوّح بحرب تعبر المحيط الهندي وباب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط التلفزيون العربي - كرة القدم بعيون السينما.. تعرف على أبرز الأفلام عن اللعبة الأكثر شعبية يني شفق العربية - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان العلاقات الثنائية العربي الجديد - 900 مليون دولار من البنك الدولي لتحسين طرق العراق وربطها إقليمياً روسيا اليوم - عباس ميرزاي غازي: منتدى بطرسبورغ 2026 يحمل أبعادا سياسية وجيوسياسية تتجاوز الاقتصاد روسيا اليوم - مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا فرانس 24 - طهران تتمسك بدعمها لحزب الله وتشترط وقف القتال في لبنان للتوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة العربية نت - الأمير محمد بن سلمان وجوزيف عون يبحثان تطورات لبنان CNN بالعربية - ترامب يعلق على ارتفاع أسعار تذاكر نهائي دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين روسيا اليوم - بوتين يلتقي نائب الرئيس الصيني على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
عامة

الرئيس اللبناني: وقف النار أساس لأي مفاوضات لاحقة مع إسرائيل

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

جدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، التأكيد على أن وقف إطلاق النار يمثل" خطوة أولى وضرورية لأي مفاوضات لاحقة" مع إسرائيل، مشيرا إلى أن هذا الموقف سبق أن أبلغ به الجانب الأمريكي الذي يتولى جهود الو...

ملخص مرصد
جدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، التأكيد على أن وقف إطلاق النار يمثل خطوة أولى ضرورية لأي مفاوضات لاحقة مع إسرائيل، مشدداً على أن ذلك الموقف تم إبلاغه للجانب الأمريكي الذي يتولى جهود الوساطة. وقال عون إن وقف النار شرط أساسي لوقف الأعمال العدائية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، رافضاً وصف المفاوضات بالخيانة.
  • الرئيس اللبناني: وقف النار أساس لأي مفاوضات لاحقة مع إسرائيل
  • عون: أبلغنا الجانب الأمريكي موقفنا منذ البداية بضرورة وقف إطلاق النار
  • حزب الله يرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل ويؤكد على خيار المقاومة
من: جوزاف عون (الرئيس اللبناني), نعيم قاسم (أمين عام حزب الله) أين: لبنان, واشنطن

جدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، التأكيد على أن وقف إطلاق النار يمثل" خطوة أولى وضرورية لأي مفاوضات لاحقة" مع إسرائيل، مشيرا إلى أن هذا الموقف سبق أن أبلغ به الجانب الأمريكي الذي يتولى جهود الوساطة.

جاء تصريحات عون، خلال استقباله في قصر بعبدا الرئاسي، وفدا من أبناء حاصبيا ومرجعيون والعرقوب الحدودية واتحاد البلديات فيها، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.

وقال عون وفقا للبيان: " أبلغنا الجانب الأمريكي القائم بمساعيه مشكورا، ومنذ اللحظة الأولى أن وقف إطلاق النار هو خطوة أولى ضرورية لأي مفاوضات لاحقة".

وتابع: " هذا ما كررناه في الجلستين اللتين عقدتا على مستوى السفراء (بواشنطن) في 14 و23 أبريل الجاري، وما ورد بشكل واضح في بيان الخارجية الأمريكية بعد الجلسة الأولى، والذي أكدنا عليه، ونصّ على أنه لن تقوم إسرائيل بأي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، سواء مدنية وعسكرية وغيرها من أهداف الدولة في الأراضي اللبنانية برا وبحرا وجوا".

وشدد على أن ذلك يمثل" الموقف الرسمي للدولة اللبنانية مما يحصل"، رافضا وصف مفاوضات بلاده مع إسرائيل بـ" الخيانة".

وفي 20 أبريل، قال الرئيس اللبناني إن التفاوض هدفه وقف الأعمال العدائية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية، ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا.

وأضاف عون في تصريحاته: " من جرّنا إلى الحرب في لبنان، يحاسبنا اليوم لأننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني"، وسأل: هل عندما ذهبتم إلى الحرب، حظيتم أولا بالإجماع الوطني؟ "، في إشارة إلى حزب الله.

وأكد أن هدفه يتمثل بـ" الوصول إلى إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل (.

) على غرار اتفاقية الهدنة.

فهل اتفاقية الهدنة كانت ذلا؟ ".

وأضاف: " أنا لن أقبل بالوصول إلى اتفاقية ذلّ".

وجاءت هذه التصريحات، في أعقاب تأكيد" حزب الله"، على لسان أمينه العام نعيم قاسم، رفضه تفاوض لبنان المباشر مع إسرائيل، وتشديده على التمسك بـ" خيار المقاومة".

كما انتقد قاسم عقد جولتي محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل للمرة الأولى منذ 43 عاما، في واشنطن قبل أيام برعاية أمريكية، واصفا التفاوض بـ" التنازل المجاني المذل، الذي لا ضرورة له".

ووفق قاسم، فإن" المدخل والحل هو تحصيل النقاط الخمس قبل أي أمر من الأمور"، في إشارة إلى التفاوض.

وعدّد هذه النقاط في" إيقاف العدوان برا وبحرا وجوا، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كل قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار".

وفي 17 أبريل الجاري، بدأت هدنة لمدة عشرة أيام في لبنان، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف قتلى وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل بعشرات القرى بجنوبي لبنان.

وبدأت إسرائيل في 2 مارس الماضي عدوانا على لبنان، خلّف 2509 شهداء و7 آلاف و755 جريحا وأكثر من 1.

6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كم داخل الحدود الجنوبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك