بعد أيام من الصمت والحزن، فتح الفنان الكوميدي يسار المغاري قلبه لجمهوره ومحبيه بعد رحيل والدته، التي وافتها المنية عقب صراع طويل مع المرض دام لأكثر من سنتين.
وفي تدوينات نشرها على حسابه الرسمي على إنستغرام، عبر يسار عن حزنه الكبير لوفاة والدته التي كانت الداعم والمساند الأول له، كما كشف عن لحظات صعبة عاشها خلال مرضها.
وكتب يسار: “السلام عليكم أحبابي، سوف أبدأ كلامي بإنا لله وإنا إليه راجعون جيت نخوي عليكم قلبي، أولا بغيت نوجه شكر خالص من القلب لكل المغاربة على وقفتكم معي ومؤازرتي وتعزيتي ودعمي في هذه المحنة القاسية التي لا أتمناها لمخلوق”.
وتابع: “وصلني حبكم وصدقكم أحسست أن المرحومة كانت أم المغاربة أجمعين وسمحو ليا الى ماجاوبتش على كل المكالمات والرسائل فأنتم تعرفون هول وقساوة المصيبة ومانساش نشكر صحابي لي ماخلاوني ش دقيقة وأحسوني بدفئ العائلة وفي لحظة إدراك عرفت أنني أحسنت اختيار أصدقائي”.
وعبر الفنان عن حجم حزنه العميق، قائلا: “أنا لا زلت في صدمة وخوف وغصة لم أستوعب بعد الفقدان أمّي في يومين الأخيرين على وفاتها اصبحت تتكلم بعبارات غير مفهومة، ورب الكعبة لم نفهم من كلامها سوى كلمة “يسار” رغم أنها كانت تناديني دائما بإسمي الشخصي “يوسف” نادتني بيسار وكأنه نداء استغاثة أخير تقول فيه أين أنت يا يسار فينك اولدي أين أنت يا فكّاك الوحايل ألم تجد بعد حلا لمرضي”.
وقدم يسار اعتذاره لأمه الراحلة، وكتب: “أعتذر أمي لقد خنتك ولم أجد دواء للمرض كما وعدتك، خنتك يا أمي فالورم كان أقوى من يسار والقدر كان أقوى من الجميع والله أكتب هاته السطور بعيون دامعة وقلب ينفجر دما على فقدان محبوبتي لم تنسى اسمي حتى وهي تحتضر فكيف لي أن أنساها وأنا حي أرزق.
لم أتزوج ولم أكوّن أسرة لأنك كنتي انتي اسرتي وانت موطني وانت العش الذي أغرد فيه بأمان”.
واستذكر يسار رحلة والدته مع المرض، وكتب: “أمي قضت أكثر من سنتين في العلاج والمعاناة في صمت لم أكن اريد اختلاطها بالناس لضعف مناعتها لكنها كانت تصر على الحضور لعروضي كانت تفتخر بي وتحب جمهوري وتدعي لهم لأنهم يحبون إبنها فلا تنسوها من صالح دعائكم وأشهد الله على أن لالة السعدية كانت إمرأة تعرف بينها وبين ربها جيدا وكانت مسالمة وطيبة حتى من عاملونا بقسوة في الصغر كانت توصيني بالبر و الاحسان إليهم والله لم يوصينا الأطباء بطريق لم نسلكه ولا دواء لم نشتريه ولا اعشاب لم نحضرها حاولنا بكل الطرق لكن قدر الله ما شاء فعل”.
وختم الكوميدي يسار تدوينته قائلا: “اليوم سوف أطوي كتاب الحزن وسوف تخلدين إلى الأبد في روحي ووجداني سوف أنفذ وصيتك على أكمل وجه وكل ثقل تركتيه على عاتقي فهو متعة بالنسبة لي أحبك لالة السعدية سوف أعود للعمل الذي طالما فرحتي به وشجعتني سوف أنطلق لالة السعدية لأفرحك في قبرك سوف أجمع أبنائك ولن أدعهم يتفرقون نامي في سلام أيتها الروح الزكية وبلغي سلامي لأبي الله يرحم جميع أموات المسلمين”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك