الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

رامي طه: التكنولوجيا والتمكين الاقتصادي ركيزتان أساسيتان لتحقيق النمو الشامل في القطاع المصرفي

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

أكد رامي طه، نائب الرئيس التنفيذي للتجزئة المصرفية والصيرفة الرقمية في بنك الإسكندرية، أن التكنولوجيا المالية تمثل أداة تمكينية رئيسية لتحقيق الشمول المالي، وليست هدفًا في حد ذاتها، موضحًا أن دورها ال...

ملخص مرصد
أكد رامي طه، نائب الرئيس التنفيذي للتجزئة المصرفية في بنك الإسكندرية، أن التكنولوجيا المالية أداة تمكينية لتحقيق الشمول المالي، وليس هدفًا بحد ذاته، مشيرًا إلى دورها في تبسيط الوصول للخدمات المصرفية. وأوضح أن عدد المحافظ الإلكترونية في مصر بلغ 60 مليون محفظة، بقيمة معاملات 14 تريليون جنيه، بمعدل نمو سنوي 20%. كما شدد على أهمية تدريب الكوادر في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي لتحقيق نمو مستدام في القطاع المصرفي.
  • التكنولوجيا المالية وسيلة لتمكين الوصول للخدمات المصرفية وليس بديلًا عنها.
  • عدد المحافظ الإلكترونية في مصر وصل إلى 60 مليون محفظة بقيمة 14 تريليون جنيه.
  • نمو حسابات الشمول المالي في بنك الإسكندرية بنسبة 130% خلال عامين.
من: رامي طه أين: مصر

أكد رامي طه، نائب الرئيس التنفيذي للتجزئة المصرفية والصيرفة الرقمية في بنك الإسكندرية، أن التكنولوجيا المالية تمثل أداة تمكينية رئيسية لتحقيق الشمول المالي، وليست هدفًا في حد ذاتها، موضحًا أن دورها الأساسي يتمثل في تقليل الاحتكاك بين العميل والخدمات المصرفية وتبسيط الوصول إليها.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة نقاشية أدارها خالد بسيوني، رئيس قطاع الشمول المالي بالبنك المركزي، ضمن فعاليات مؤتمر «من الشمول المالي إلى النمو الشامل: آفاق وسياسات مستقبلية»، الذي ينظمه الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب برعاية البنك المركزي المصري.

الرقمنة كوسيلة لتعزيز الوصول الماليوأوضح طه خلال الجلسة أن التكنولوجيا لا تُعد بديلًا عن الخدمات المصرفية التقليدية، بل وسيلة لتمكين الوصول إليها بشكل أكثر كفاءة وسهولة، حيث يكمن الهدف الأساسي في إزالة الحواجز بين العميل والمنتج المالي عبر حلول رقمية مبسطة وسلسة.

وأشار إلى أن التكنولوجيا المالية لعبت دورًا محوريًا في دعم الفئات الأكثر احتياجًا للخدمات المصرفية، مثل المرأة في المناطق الريفية وذوي الهمم، ما ساعد في تجاوز تحديات التنقل والإجراءات التقليدية، ووفّر بدائل مرنة للوصول إلى الخدمات المالية دون الحاجة إلى زيارة الفروع البنكية.

طفرة في استخدام المحافظ الإلكترونيةوفيما يتعلق بمؤشرات التحول الرقمي، كشف طه أن عدد المحافظ الإلكترونية في مصر وصل إلى نحو 60 مليون محفظة مسجلة، بمعدل نمو سنوي يقارب 20%، بينما بلغت قيمة المعاملات المنفذة عبر هذه المحافظ نحو 14 تريليون جنيه.

وأكد أن هذا التوسع الكبير يعكس نقلة نوعية في الخدمات المالية تحققت خلال العقد الأخير، مشددًا على أن البساطة وسهولة الاستخدام كانتا العامل الحاسم في تعزيز معدلات الاعتماد على هذه الحلول، وتطوير منتجات رقمية تتناسب مع احتياجات مختلف الفئات المجتمعية.

الشمول المالي كنموذج ربحي مستدامكما حرص طه على تصحيح المفهوم الخاطئ حول عدم ربحية الشمول المالي، مؤكدًا أن نمو قاعدة العملاء هو المحرك الأول لخلق القيمة وتحقيق الاستدامة الربحية، التي تُمكّن البنك من مواصلة ابتكار منتجات مبسطة تحفّز العملاء على التعامل اليومي.

وأضاف أن نجاح الاستراتيجية المقبلة يتوقف على الاستثمار المكثف في تدريب الكوادر البشرية لسد الفجوة في مجالات هندسة البيانات والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على فهم احتياجات العميل الحقيقية بدلًا من الاكتفاء بالإمكانات التقنية المتاحة للبنك.

وأعلن طه عن تحقيق نمو سنوي قوي في حسابات الشمول المالي داخل البنك بنسبة تصل إلى 130%، حيث نجح البنك خلال عامين فقط في فتح ما يقرب من 170 ألف «حساب ابدأ»، مؤكدًا أن البساطة وسهولة الاستخدام كانتا العامل الحاسم في تعزيز معدلات الاعتماد على هذه الحلول وتوسيع قاعدة المستفيدين.

مستقبل التقييم الائتماني وتحليل البياناتواختتم طه تصريحاته بالتشديد على أن نقطة البداية في تطوير حلول مصرفية جديدة ومبتكرة لا تتمثل في النظر إلى إمكانات البنك التكنولوجية، بل في فهم احتياجات العملاء وتطوير منتجات تلبي هذه الاحتياجات.

وأضاف أن ذلك يتطلب استراتيجية تقوم على عدة محاور، من بينها أهمية الانتقال إلى تحليل البيانات الشاملة التي تضم الجوانب الديموغرافية والاجتماعية وسلوكيات الإنفاق، وصولًا إلى تحليل السلوكيات الرقمية، بالتعاون مع شركات التكنولوجيا المالية، لتقديم عروض مخصصة لكل عميل.

ودعا إلى ضرورة تأهيل الكوادر المصرفية لامتلاك رؤية شاملة تمكّنهم من استخدام التقييم الائتماني السلوكي لخدمة مختلف شرائح المجتمع بكفاءة عالية، بما يسهم في تحقيق نمو شامل ومستدام للقطاع المالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك