التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

زياد بهاء الدين: الطبقة الوسطى في مصر شديدة البأس والتحمل.. وينقصها الكثير من الأمور كي يستقر حالها

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

قال الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، إن «الطبقة الوسطى المصرية، طبقة شديدة البأس وشديدة التحمل».وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «المصري أفند...

ملخص مرصد
أكد الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، أن الطبقة الوسطى في مصر تتمتع بقدر كبير من الصمود والتحمل، لكنها تفتقر إلى الاستقرار اللازم. وأوضح أن هذه الطبقة تعتمد على آليات متعددة لتدبير حياتها، مثل العمل الإضافي أو مشاركة الزوج/الزوجة في الدخل. كما أشار إلى وجود شعور متزايد بين أفرادها بتدهور أوضاعهم، رغم عدم تحولهم إلى الطبقة الفقيرة بحسب تصريحه.
  • الطبقة الوسطى المصرية شديدة التحمل والصمود بحسب زياد بهاء الدين
  • تعتمد الطبقة الوسطى على دخل مستقر من القطاعين العام والخاص
  • ظهور مصطلح «القريب من الفقر» لوصف من يفتقر للاستقرار المالي
من: زياد بهاء الدين أين: مصر

قال الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، إن «الطبقة الوسطى المصرية، طبقة شديدة البأس وشديدة التحمل».

وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر فضائية «الشمس»، أنها بالتعريف التقليدي تضم القطاع الأكبر من موظفي الحكومة والقطاع العام، بالإضافة إلى العاملين في القطاع الخاص ممن يشغلون وظائف مستقرة ذات دخل «معقول».

وأضاف أن أبناء هذه الطبقة يعتمدون على آليات متعددة لتدبير حياتهم المعيشية، لافتا إلى لجوء البعض للعمل في وظيفة إضافية بعد الظهر، أو مشاركة الزوجة في العمل، أو التخطيط للسفر للعمل بالدول العربية لفترة من الزمن.

وأكد أن «هناك الكثير من الأمور ناقصة لكي يستقر حال الطبقة الوسطى بمعناه الحقيقي».

ورد على التساؤل حول الشعور العام على ألسنة الكثير من الناس بتحول المجتمع إلى طبقتين «فوق وتحت»، موضحا أن «هذا الشعور نابع من إحساس الطبقة الوسطى نفسها بتدهور وتراجع حالها، وأنها لم تعد طبقة وسطى».

وأضاف أن «الكثير من الناس يعتبرون أنهم كانوا من الطبقة الوسطى ولكن الظروف ساءت فأصبحوا جزءا من الطبقة الدنيا، لكن أنا غير مقتنع بذلك؛ لأن الطبقة الوسطى ما زال هناك ما هو أقل منها، وهي الطبقة الفقيرة حقا، والكادحة تماما، والتي لا تملك الإمكانيات والظروف المتاحة للطبقة الوسطى، مع إدراكي واعترافي بمشقة حياة الطبقة الوسطى؛ لكن لا يجب أن نغفل أن هناك ما هو أدنى من الطبقة الوسطى، هناك طبقة اسمها الفقر».

كما لفت إلى ظهور تعريف حديث في التقسيم الطبقي عن الأطر التقليدية، ومن أبرزها مصطلح «القريب من الفقر»، موضحا أنها تنطبق على الشخص الذي يمتلك دخلا واستقرارا نسبيا، ولكن حياته مهددة بالانهيار مرة واحدة.

وأشار إلى أن هذا التصنيف يشمل الكثير من العاملين في مهن تدر دخلا يوميا لا يبدو سيئا لكنها تفتقر للاستقرار وتقع في «مهب الريح»، مثل العاملين في البناء المعماري، أو سائقي «التوكتوك» والميكروباص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك