العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟ وكالة الأناضول - مقديشو.. الحكومة تتهم رئيس وزراء أسبق بقيادة ميليشيا هاجمت مركز شرطة CNN بالعربية - "اصمتي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكافحة التسلح بقيمة 1.8 مليار دولار وكالة سبوتنيك - كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية جديدة في كوريا الديمقراطية
عامة

"المناطق العازلة".. خدعة المصطلحات التي توظفها إسرائيل لتوسيع الاحتلال

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

تواصل إسرائيل توظيف مصطلحات تبدو تقنية لتكريس واقع ميداني جديد، معلنة عن" مناطق عازلة" و" أمنية"، بينما تكشف الوقائع أنها غطاء لتوسيع السيطرة بما يتجاوز المفاهيم القانونية المستقرة في القانون الدولي. ...

ملخص مرصد
تواصل إسرائيل استخدام مصطلحات مثل 'مناطق عازلة' و'أمنية' لتوسيع سيطرتها على أراض فلسطينية ولبنانية وسورية، بحسب تقرير أعده أحمد فال ولد الدين. وتحولت هذه المناطق من إجراءات مؤقتة إلى واقع دائم يعيد رسم الحدود ويكرس السيطرة بالقوة. وتتهم إسرائيل بخرق اتفاقيات دولية عبر تدمير وتهجير سكان هذه المناطق، وفق نظام روما الأساسي واتفاقيات جنيف.
  • إسرائيل تستخدم مصطلحات 'عازلة' و'أمنية' لتوسيع السيطرة على أراض فلسطينية ولبنانية وسورية
  • تقرير: المناطق العازلة تتحول من إجراءات مؤقتة إلى واقع دائم يعيد رسم الحدود
  • إسرائيل تخالف اتفاقيات دولية عبر تدمير وتهجير سكان المناطق العازلة
من: إسرائيل، أحمد فال ولد الدين (معد التقرير) أين: جنوب لبنان، غزة، الجولان السوري

تواصل إسرائيل توظيف مصطلحات تبدو تقنية لتكريس واقع ميداني جديد، معلنة عن" مناطق عازلة" و" أمنية"، بينما تكشف الوقائع أنها غطاء لتوسيع السيطرة بما يتجاوز المفاهيم القانونية المستقرة في القانون الدولي.

ويشير تقرير أعده أحمد فال ولد الدين إلى أن هذه التسميات تُستخدم لإضفاء طابع مؤقت على إجراءات تتحول تدريجيا إلى واقع دائم يعيد رسم الحدود ويكرس السيطرة بالقوة تحت غطاء أمني.

list 1 of 2كيف تهدد حرب إيران قوة الردع الأمريكية أمام الصين؟list 2 of 2كيف تبدو أسواق إيران بعد أسبوعين من الحصار الأمريكي؟ولا يقتصر الأمر على الخطاب، إذ تعمل إسرائيل على تثبيت وقائع ميدانية، حيث تتحول" المناطق العازلة" من إجراء مؤقت إلى أداة لإعادة تشكيل الجغرافيا وفرض أمر واقع جديد.

ووفق القانون الدولي، تُعرّف المنطقة العازلة بأنها حزام مؤقت يفصل بين قوتين دون أن يغيّر سيادة الأرض أو وضعها القانوني، مع ضمان حماية السكان وحقوقهم بموجب اتفاقيات دولية.

لكن هذه القواعد تتعرض للتجاوز، إذ يؤدي التدمير أو التهجير داخل هذه المناطق إلى تصنيفها جرائم دولية، وفقا لاتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي.

ففي جنوب لبنان، نص اتفاق وقف إطلاق النار بعد حرب عام 2024 على انسحاب القوات الإسرائيلية جنوب الخط الأزرق خلال 60 يوما مقابل انتشار الجيش اللبناني شمال نهر الليطاني.

غير أن إسرائيل أبقت وجودها في 5 نقاط شمال الخط الأزرق في خرق واضح للاتفاق، ممتدة من غرب الناقورة إلى أطراف بلدة الخيام شرقا، ضمن شريط تصفه بأنه" إستراتيجي".

وتحولت هذه النقاط إلى حزام يمتد بعمق يصل إلى 10 كيلومترات، مؤثرا على عشرات البلدات الجنوبية، وممهدا لفرض منطقة عازلة فعلية رغم سريان الهدنة.

ورغم ذلك، تواصل القوات الإسرائيلية تثبيت مواقعها العسكرية في مناطق حيوية، في مسعى لتحويل الشريط الحدودي إلى منطقة عازلة دائمة ترفض الانسحاب منها.

ويختلف هذا النهج عن" الحزام الأمني" في ثمانينيات القرن الماضي الذي كان محدود الأهداف، إذ تتجه السياسات الحالية نحو إعادة تشكيل المجال الحدودي وإزالة البيئة السكانية الحاضنة.

ويمتد هذا التوجه إلى البحر، حيث تفرض إسرائيل قيودا على سواحل لبنان الجنوبية، ما يثير مخاوف من تقويض اتفاق ترسيم الحدود البحرية وتهديد الموارد الطبيعية.

وفي غزة، يتكرر النمط ذاته عبر إنشاء منطقة عازلة وممرات تقسم القطاع، وسط تقديرات أممية تشير إلى سيطرة عسكرية على معظم مساحته.

كما يشمل التوسع الجولان السوري، حيث أُنشئت مواقع وتحصينات جديدة تعكس توجها للبقاء طويل الأمد، في تجاوز واضح للحدود المعترف بها.

ورغم وضوح القوانين الدولية التي تحظر التهجير والتدمير، تستمر هذه السياسات، ما يضعها في دائرة الانتهاكات الجسيمة التي تستوجب المساءلة.

وبين تغير المصطلحات وثبات النتائج، تتجلى صورة واحدة: أرض تُفرغ من سكانها، وحدود تُرسم بالنار والدمار تحت مسميات أمنية تخفي واقعا احتلاليا متسعا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك