العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

تقرير أممي يحذر.. فشل عالمي أخلاقي وسياسي في مواجهة الجوع

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

حذرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وشركاؤهما الدوليون من أنّ مستويات انعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية ما زالت عند عتبة خطيرة وتتجذر في عدد متزايد من بؤر الأزمات، في وقت يتراجع التمويل المخصص ...

ملخص مرصد
حذرت الأمم المتحدة وشركاؤها من استمرار مستويات الجوع الحاد وسوء التغذية عند مستويات خطيرة، مع تضاعف عدد المتضررين خلال العقد الماضي. وأشار التقرير إلى إعلان مجاعتين في غزة والسودان لعام 2025، بينما انخفض التمويل المخصص لمواجهتها إلى أدنى مستوياته منذ عقد. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تعبئة إرادة سياسية لزيادة الاستثمارات وإنهاء النزاعات المسلحة.
  • عدد من يواجهون الجوع الحاد تضاعف خلال 10 سنوات (266 مليون شخص في 47 دولة)
  • أعلن عن مجاعتين في غزة والسودان لعام 2025 (المرحلة الخامسة)
  • انخفض التمويل الإنساني لمواجهة الأزمات الغذائية إلى أدنى مستوياته منذ 2016
من: الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، الأمين العام أنطونيو غوتيريش أين: غزة، السودان، أفغانستان، جنوب السودان، اليمن

حذرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وشركاؤهما الدوليون من أنّ مستويات انعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية ما زالت عند عتبة خطيرة وتتجذر في عدد متزايد من بؤر الأزمات، في وقت يتراجع التمويل المخصص لمواجهتها إلى أدنى مستوياته منذ نحو عقد.

ويبيّن" التقرير العالمي عن الأزمات الغذائية 2026″، في طبعته العاشرة والصادر عن" شبكة المعلومات العالمية حول الأزمات الغذائية"، أن عدد من يواجهون مستويات مرتفعة من الجوع الحاد تضاعف خلال السنوات العشر الماضية.

list 1 of 2هيومن رايتس ووتش تنتقد الفيفا بسبب" سياسات ترامب التعسفية" قبل مونديال 2026list 2 of 2السلطات الأمريكية تعيد احتجاز أسرة مصرية بعد الإفراج عنهاوأشار في هذا السياق إلى إعلان مجاعتين خلال عام 2025 في سياقين مختلفين للمرة الأولى في تاريخ التقرير: في محافظات بقطاع غزة وفي مناطق من السودان وفق تصنيف" المرحلة الخامسة" في نظام التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي.

وبحسب المعطيات، عانى 266 مليون شخص في 47 دولة وإقليما من مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد في عام 2025، أي ما يقارب 23% من السكان الذين شملهم التحليل، وهي نسبة أعلى بقليل من عام 2024، وتقارب ضعف النسبة المسجلة في عام 2016.

كما أن عدد الأشخاص الذين يواجهون جوعا كارثيا (المرحلة الخامسة) أصبح اليوم أكبر بتسع مرات مما كان عليه قبل عشر سنوات.

وتتركز ثلثا الحالات في عشر دول فقط هي أفغانستان وبنغلاديش والكونغو الديمقراطية وميانمار ونيجيريا وباكستان وجنوب السودان والسودان وسوريا واليمن، بينما تعد أفغانستان وجنوب السودان والسودان واليمن من بين الأشد تضررا من حيث النسبة وعدد السكان معا.

ويتصاعد سوء التغذية الحاد، بدوره، بصورة مقلقة، إذ سجّل التقرير في عام واحد فقط (2025) وجود 35.

5 مليون طفل يعانون من سوء تغذية حاد، بينهم نحو 10 ملايين في حالة سوء تغذية حاد.

وتبيّن أن ما يقرب من نصف المناطق التي تمر بأزمات غذائية تواجه في الوقت نفسه أزمات تغذوية حادة، نتيجة التداخل بين سوء النظام الغذائي وانتشار الأمراض وانهيار الخدمات الأساسية.

وفي السياقات الأكثر حدة، مثل غزة وميانمار وجنوب السودان والسودان، أدى تراكم هذه الصدمات إلى مستويات حرجة من سوء التغذية وارتفاع مخاطر الوفيات.

ويكشف التقرير أن أكثر من 85 مليون إنسان أُجبروا على النزوح القسري داخل بلدانهم أو عبر الحدود في سياق أزمات غذائية خلال عام 2025، وأنه غالبا ما يواجه هؤلاء مستويات أعلى من الجوع الحاد مقارنة بالمجتمعات المضيفة.

ويربط المفوض السامي لشؤون اللاجئين بين الدائرة المفرغة للنزوح وانعدام الأمن الغذائي، حيث يعيش 86% من اللاجئين والنازحين في دول تعاني أصلا من أزمات غذائية، وكثير منها في وضع نزوح مطوّل.

وشدد القادة الأمميون وشركاء التنمية في تصريحاتهم في التقرير على أن السبب الرئيس للجوع الحاد هو النزاعات المسلحة، مع تفاقم آثار الصدمات الاقتصادية والتقلبات المناخية وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الوضع بأنه" تصعيد غير مسبوق لأشد أشكال الجوع"، ودعا إلى تعبئة إرادة سياسية لزيادة الاستثمارات في المساعدات المنقذة للحياة والعمل على إنهاء الحروب التي تغذّي المجاعة.

في المقابل، تأتي هذه المؤشرات في ظل انخفاض حاد في التمويل الإنساني وتمويل التنمية المخصص للأزمات الغذائية، وعودة مستويات الإنفاق إلى ما كانت عليه تقريبا عام 2016.

وهذا التراجع لا يحد من قدرة الحكومات والوكالات على الاستجابة فحسب، بل يضرب أيضا أساس التخطيط عبر إضعاف أنظمة جمع البيانات، إذ يسجل التقرير أقل عدد من البلدان التي تتوافر لها بيانات تستجيب للمعايير الفنية منذ عشر سنوات، بما في ذلك دول تشهد أزمات كبرى مثل بوركينا فاسو والكونغو وإثيوبيا.

وشددت شبكة المعلومات العالمية حول الأزمات الغذائية في ختام التقرير على أن أزمات الغذاء والتغذية لم تعد" صدمات عابرة"، بل أصبحت ظاهرة مزمنة ومتوقعة ومركّزة في سياقات أزمات ممتدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك