وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

الناقلة إيديمتسو مارو المحملة بالنفط السعودي تعبر هرمز

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

ذكرت وكالة" تسنيم" الإيرانية أن ناقلة نفط يابانية من طراز VLCC تابعة لشركة" إيديميتسو" عبرت مضيق هرمز بتنسيق مع إيران. وبحسب بيانات موقع" مارين ترافيك"، فإنّ الناقلة" إيديمتسو مارو"، التي تحمل نحو ملي...

ملخص مرصد
أفادت وكالة تسنيم الإيرانية أن ناقلة نفط يابانية تابعة لشركة إيديميتسو عبرت مضيق هرمز بتنسيق مع إيران، بعد مغادرتها ميناء رأس تنورة السعودي في 17 إبريل/نيسان حاملة نحو مليونَي برميل من النفط الخام السعودي. وذكرت بيانات شحن أن الناقلة، التي ترفع علم بنما، أصبحت أول ناقلة نفط خام يابانية تعبر المضيق منذ اندلاع الحرب الإيرانية. بحسب وكالة تسنيم، تم عبور المضيق بتنسيق إيراني، في حين أظهرت بيانات تتبع السفن حركة محدودة للغاية في المضيق خلال الفترة الأخيرة.
  • ناقلة إيديمتسو مارو تحمل مليونَي برميل نفط عبرت هرمز بتنسيق إيراني
  • غادرت الناقلة ميناء رأس تنورة السعودي في 17 إبريل/نيسان بعد توقف منذ فبراير/شباط
  • حركة الملاحة في هرمز انخفضت إلى 2 سفينة يومياً بعد أن كانت 125-140 سفينة قبل الحرب
من: شركة إيديميتسو اليابانية، وكالة تسنيم الإيرانية أين: مضيق هرمز، ميناء رأس تنورة السعودي

ذكرت وكالة" تسنيم" الإيرانية أن ناقلة نفط يابانية من طراز VLCC تابعة لشركة" إيديميتسو" عبرت مضيق هرمز بتنسيق مع إيران.

وبحسب بيانات موقع" مارين ترافيك"، فإنّ الناقلة" إيديمتسو مارو"، التي تحمل نحو مليونَي برميل من النفط الخام، غادرت مرساها في رأس تنورة بتاريخ 17 إبريل/نيسان، بعد أن كانت متمركزة في المياه السعودية منذ أواخر فبراير/شباط، قبل أن تتابع مسارها عبر المضيق نحو وجهتها التالية.

في حين، أظهرت بيانات شحن صادرة عن مجموعة بورصات لندن، صباح يوم الثلاثاء، أن الناقلة" إيديمتسو مارو" التي ترفع علم بنما وتحمل مليونَي برميل من النفط الخام السعودي، تحاول عبور مضيق هرمز.

وبذلك أصبحت أول ناقلة نفط خام مرتبطة باليابان تعبر المضيق منذ اندلاع الحرب الإيرانية.

وقبل اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، والتي عطّلت إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المُسال من الشرق الأوسط، كانت اليابان تعتمد على المنطقة لتأمين نحو 95% من وارداتها النفطية، يمر الجزء الأكبر منها عبر مضيق هرمز.

وفي وقت سابق من إبريل/نيسان، عبرت ناقلة الغاز الطبيعي المسال" صحار"، التي تشترك شركة" ميتسوي أو.

إس.

كيه لاينز" في ملكيتها، إضافة إلى ناقلة غاز البترول المسال" جرين سانفي" المملوكة لشركة" ميتسوي".

وتدير وحدة تابعة لشركة" إيديمتسو كوسان" اليابانية للتكرير الناقلة" إيديمتسو مارو"، فيما امتنعت الشركة عن التعليق على سفن بعينها.

وأظهرت بيانات منفصلة من" مارين ترافيك" أن الناقلة كانت على بعد نحو 30 كيلومتراً شرقي جزيرة لارك، وتتجه شرقاً مع تشغيل نظام التعرف الآلي الخاص بها.

حركة محدودة للملاحة في مضيق هرمزأظهرت بيانات تتبع السفن من شركة" كبلر" وتحليلات الأقمار الصناعية من شركة" سينماكس" أن ما بين 125 و140 سفينة كانت تعبر المضيق يومياً قبل 28 فبراير/شباط، إلّا أن سفينتين فقط عبرتا خلال اليوم الماضي: سفينة الحمولة العامة جلف كينج التي أبحرت من ميناء بندر عباس الإيراني، وناقلة غاز البترول المُسال" أكسيون 1" الخاضعة للعقوبات الأميركية.

كما أظهرت بيانات، أمس الاثنين، أن ناقلة غاز طبيعي مُسال تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية" أدنوك" تمكنت من عبور مضيق هرمز وكانت بالقرب من الهند.

وإذا تأكد ذلك، فستكون أول ناقلة غاز طبيعي مُسال محملة تعبر المضيق منذ اندلاع الحرب، دون وضوح توقيت العبور.

وقالت شركة الوساطة البحرية" بي.

آر.

إس" في مذكرة هذا الأسبوع إنه حتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز قريباً، فقد يستغرق الأمر حتى سبتمبر/أيلول على الأقل لعودة حركة الناقلات وأسواق النفط إلى ما يشبه الوضع الطبيعي.

يمثّل مضيق هرمز محوراً حيوياً في منظومة الطاقة العالمية، ما يجعله نقطة اختناق تؤثر مباشرة في توازن العرض والطلب وأسعار الطاقة.

وتعتمد اقتصادات آسيوية كبرى، وفي مقدمتها اليابان، بشكل شبه كامل على هذا المسار لتأمين وارداتها النفطية، الأمر الذي يضاعف حساسيتها تجاه أي اضطراب فيه.

وفي ظل التوترات الأخيرة، تراجعت حركة الملاحة بحدّة، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري وزيادة علاوات المخاطر، بالتوازي مع ضغوط صعودية على أسعار النفط العالمية، كما يدفع هذا الواقع الدول المستوردة إلى السحب من المخزونات الاستراتيجية أو البحث عن بدائل لوجستية ومصادر طاقة أخرى، في حين تبقى عودة السوق إلى توازنها مرهونة بمدى استقرار الأوضاع الأمنية واستئناف التدفقات عبر المضيق بانتظام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك