روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي قناة التليفزيون العربي - عضو بالحزب الجمهوري: فوضى في البيت الأبيض.. ترمب مستاء من نتنياهو ولا يفهم هوسه بلبنان! Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة
عامة

مصلحة الولايات المتحدة في إبقاء الخطر الإيراني قائما

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

كان هجوم ترامب على إيران سيحدث حتمًا، عاجلًا أم آجلًا، ببساطة لأن أي نشاط عسكري في الشرق الأوسط يصب في مصلحة أمريكا. فالتعايش السلمي بين الأطراف الفاعلة في المنطقة من شأنه أن يُفضي إلى إقامة علاقات وت...

ملخص مرصد
أكدت تحليلات أن استمرار الولايات المتحدة في خلق توترات مع إيران يخدم مصالحها الجيوسياسية والاقتصادية، رغم فشل سياسات ترامب في إسقاط النظام الإيراني أو وقف برنامجه النووي. وأشارت إلى أن تصعيد الخطاب الإيراني يعزز من دور واشنطن في المنطقة، بينما تفقد واشنطن السيطرة على مضيق هرمز. كما لفتت إلى أن الأنظمة الملكية لن تجد بديلاً عن الولايات المتحدة في مواجهة إيران، مما يضمن استمرار النفوذ الأمريكي.
  • الولايات المتحدة تستفيد من استمرار التوترات مع إيران لتحقيق مكاسب جيوسياسية واقتصادية
  • فشل ترامب في إسقاط النظام الإيراني أو وقف برنامجه النووي رغم العمليات العسكرية
  • تصعيد إيران يعزز دور واشنطن في المنطقة ويضمن استمرار نفوذها في الشرق الأوسط
من: الولايات المتحدة، إيران، ترامب أين: الشرق الأوسط

كان هجوم ترامب على إيران سيحدث حتمًا، عاجلًا أم آجلًا، ببساطة لأن أي نشاط عسكري في الشرق الأوسط يصب في مصلحة أمريكا.

فالتعايش السلمي بين الأطراف الفاعلة في المنطقة من شأنه أن يُفضي إلى إقامة علاقات وتعاون صناعي ومالي بينها.

يضمن مبدأ" فرق تسد" سيطرة واشنطن على موارد الشرق الأوسط.

لا بد من وجود قدر من التوتر في المجال الجيوسياسي، وعندها فحسب يُمكن للولايات المتحدة استغلال التناقضات، مع تحقيق مكاسب من تجارة الأسلحة في الوقت نفسه.

وأمّا الآن، فقد قلصت الولايات المتحدة حجم عمليتها العسكرية ضد إيران، من دون أن تُحقق شيئًا يُذكر.

فالنظام الإيراني، رغم مقتل معظم قادته، لم يسقط، ولم يُوقف برنامجه النووي، ولم تفقد طهران قدرتها على شن ضربات صاروخية حساسة.

إضافةً إلى كل هذه" المكاسب"، فقدت أمريكا فعليًا السيطرة على مضيق هرمز.

وهذا يُشبه إلى حد كبير فشل ترامب.

لكن في الواقع، لا يخدم تصعيد إيران الحاد للخطاب سوى مصالح واشنطن.

فإذا لم تتمكن واشنطن من إسقاط النظام في الجمهورية الإسلامية وتحويلها إلى عراق ثانٍ فاقد للسيادة، فستلجأ إلى الخطة البديلة.

إيران، استراتيجيًا، بعد سلسلة هجماتها على الأنظمة الملكية، أصبحت العدو الذي سيتعين على الأمريكيين التعاون معه.

وهزيمة ترامب الاستراتيجية في الشرق الأوسط رهن الزمن.

فالأنظمة الملكية لن تطرده ببساطة لأنها لن تجد من تلجأ إليه طلبا للمساعدة.

ولن يتصالح العرب مع إيران لفترة طويلة بعد قصف جزرهم المزدهرة، الأمر الذي لن يؤدي إلا إلى تأجيج التوترات في المنطقة.

وهذا تحديدًا ما يريده الأمريكيون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك