قررت محكمة جنايات شبين الكوم بمحافظة المنوفية، اليوم الثلاثاء، إحالة أوراق المتهم بإنهاء حياة زوجته الشابة" آية عناني" وطفلهما الرضيع إلى فضيلة مفتي الديار المصرية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامه.
##صدر القرار برئاسة هيئة المحكمة بعد جلسات محاكمة مكثفة استمعت خلالها لمرافعة النيابة العامة والدفاع، وسط ترقب كبير من أهالي الضحايا الذين احتشدوا داخل قاعة المحكمة بانتظار القصاص العادل، واستندت المحكمة في قرارها إلى ثبوت الأدلة الجنائية واكتمال أركان الجريمة، خاصة بعد ورود تقرير الطب النفسي الذي حسم الجدل حول الحالة العقلية للمتهم، مؤكداً تمتع الجاني بكامل قواه العقلية وسلامة إدراكه وقت ارتكاب الواقعة وفند التقرير محاولات الدفاع لتعطيل سير العدالة عبر ادعاء عدم اتزان المتهم، كما عززت مرافعة النيابة العامة التي استمرت لنحو نصف ساعة موقف الاتهام بالمطالبة بأقصى عقوبة لردع الجاني.
وشهدت الجلسة، تفاصيل مؤثرة عقب اعتراف المتهم بارتكاب الجريمة من داخل قفص الاتهام، في وقت كانت قد واجهت فيه أسرة الضحية محاولات الجاني لتشويه سمعة ابنتهم الراحلة، وأكدت الأسرة أن القاتل لم يكتف بإنهاء حياة ابنتهم وطفلها، بل حاول" قتلها معنوياً" عبر نشر صور ومزاعم كاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي لتبرير فعلته، وهي الادعاءات التي دحضتها التحقيقات وشهادات المحيطين بالضحية.
وعقب صدور قرار الإحالة، سادت حالة من الارتياح والرضا بين أفراد أسرة المجني عليها وأهالي المحافظة، معتبرين القرار انتصاراً للحق ورد اعتبار لسمعة ابنتهم التي حاول الجاني النيل منها، من المقرر أن تنطق المحكمة بالحكم النهائي في الجلسة المقبلة فور ورود رأي فضيلة المفتي، لتسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الرأي العام في المنوفية خلال الفترة الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك