CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين" القدس العربي - الرئيس الجزائري يؤكد دعم مسار سوريا الجديدة بعد استقبال الشيباني.. واتفاق بين البلدين على بعث اللجنة العليا المشتركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان أمام مفترق طرق بعد إعلان أمريكا اتفاق وقف إطلاق النار ورفض حزب الله لمضمونه الجزيرة نت - ندوب غير مرئية.. جلسات دعم نفسي لانتشال أطفال غزة من صدمات الحرب وكالة سبوتنيك - هل يواجه اتفاق تبادل الأسرى بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية عقبات جديدة قبل التنفيذ؟ Euronews عــربي - ستارمر يتهم ماسك بمحاولة "إثارة الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يقول إن الرئيس ترمب هو الضامن الوحيد لوقف إطلاق النار..هل سيحرص على تنفيذ الاتفاق؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli Supreme Court: Enabling the Red Cross to visit prisoners and detainees is a legal and hum... القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ
عامة

الإمارات تعلن انسحابها من "أوبك" و"أوبك+" اعتبارا من أيار/مايو

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

وقالت الإمارات التي انضمت إلى أوبك في العام 1967، إن وجودها في المنظمة كان له" إسهامات كبيرة وتضحيات أكبر لمصلحة الجميع، ولكن آن الأوان لتركيز الجهود على ما تقتضيه المصلحة الوطنية للإمارات، والتزامها ...

ملخص مرصد
أعلنت الإمارات انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ بدءاً من أيار/مايو القادم، مشيرة إلى ضرورة التركيز على مصالحها الوطنية. جاء القرار amidst توترات إقليمية أثرت على إمدادات النفط العالمية، بحسب تصريح لوزارة الطاقة الإماراتية. وأكد وزير الطاقة الإماراتي التزام الدولة بضمان استقرار أسواق الطاقة رغم الانسحاب.
  • الإمارات تنسحب من أوبك وأوبك+ اعتباراً من أيار/مايو 2024
  • القرار يهدف لتركيز الجهود على المصالح الوطنية والإمدادات النفطية
  • وزير الطاقة الإماراتي أكد استمرار التزام الدولة بأمن الطاقة العالمي
من: الإمارات، سهيل المزروعي (وزير الطاقة الإماراتي) أين: الإمارات، مضيق هرمز، فيينا (مقر أوبك)

وقالت الإمارات التي انضمت إلى أوبك في العام 1967، إن وجودها في المنظمة كان له" إسهامات كبيرة وتضحيات أكبر لمصلحة الجميع، ولكن آن الأوان لتركيز الجهود على ما تقتضيه المصلحة الوطنية للإمارات، والتزامها أمام شركائها المستثمرين والمستوردين واحتياجات السوق وهذا ما ستركز عليه في المستقبل"، بحسب" وام".

وسبق للإمارات، وهي من أكبر منتجي النفط في العالم، أن اختلفت مع أوبك بشأن حصص الإنتاج.

وأفاد مصدر مقرب من وزارة الطاقة الإماراتية وكالة فرانس برس بأنه نظرا للوضع الراهن في مضيق هرمز، لم ترغب الإمارات في التقيد بحصص الإنتاج بعد أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها.

وشدد وزير الطاقة والبنية التحتية سهيل المزروعي، في منشور على منصة إكس، على" استمرار التزامنا بأمن الطاقة من خلال توفير إمدادات موثوقة ومسؤولة ومنخفضة الانبعاثات، بما يدعم استقرار الأسواق العالمية".

وخلال الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، ردّت طهران بتنفيذ هجمات على دول خليجية وعلى الدولة العبرية.

وتسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية بإغلاق مضيق هرمز الذي يعد طريقا رئيسيا لنقل النفط والغاز، لاسيما من الخليج، ما أدى إلى اضطراب الإمدادات في الأسواق العالمية وارتفاع الأسعار بشكل حاد.

وشهدت الإمارات التي كانت الأكثر تعرّضا للهجمات الإيرانية بين جيرانها في الخليج، توترا في علاقاتها مع السعودية أكبر مُصدّر للنفط في العالم والقوة المهيمنة في منظمة أوبك.

رأى المحلل لدى شركة الأبحاث" ريستاد إنرجي" خورخي ليون في انسحاب أبوظبي تحولا مهما بالنسبة الى منظمة أوبك.

وقال ليون إن الإمارات" تُعد إلى جانب السعودية، من الدول الأعضاء القليلة التي تمتلك فائضا مهما من الطاقة، وهي الآلية التي تمارس من خلالها المنظمة تأثيرها في السوق".

واضاف" خارج المنظمة، سيكون لدى الإمارات الحافز والقدرة على زيادة الإنتاج، ما يثير تساؤلات أوسع بشأن حفاظ السعودية على دورها كمثبت مركزي للسوق، كما يشير إلى سوق نفط أكثر تقلبا مع تراجع قدرة أوبك على تخفيف اختلالات العرض".

قبل الحرب، كانت الإمارات رابع أكبر منتج للنفط في تحالف أوبك+ الذي يضم 22 دولة، بعد السعودية وروسيا والعراق.

ولاحظ ليون أنه" رغم أن الآثار على المدى القصير قد تكون محدودة في ظل الاضطرابات الحالية في مضيق هرمز، فإن التداعيات البعيدة المدى تتمثل في ضعف هيكلي لأوبك".

تأسست منظمة الدول المصدّرة للنفط أوبك والتي تضم حاليا 12 دولة في العام 1960، وتحالفت اعتبارا من 2016 مع عشر دول نفطية أخرى، في ما بات يعرف بتحالف أوبك+، في مسعى لزيادة هيمنتها على السوق.

وبرز دور منظمة أوبك التي تتخذ من فيينا مقرا، في 1973 عندما اتخذت قرار حظر النفط العربي في خضم حرب تشرين الأول/أكتوبر بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا، ما تسبّب بأول صدمة نفطية عالميا.

وتضاعفت أسعار النفط في حينه أربع مرات خلال أشهر فقط، ما عكس سطوة المنظمة.

وفي مواجهة تزايد المنافسين في الثمانينات، اعتمدت أوبك نظام الحصص الذي أتاح لها تعزيز هيمنتها.

ومكّنتها هذه الاستراتيجية من تخطي تحديات عالمية كبرى مثل الأزمة المالية في العام 2008 وجائحة كوفيد-19، عبر أداء جيد نسبيا على رغم التوترات الداخلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك