منذ قرابة عقد ونصف من الزمان، ساد الاضطراب في الشارع المصري.
سيناريوهات ضبابية لمستقبل الدولة، وجماعة إرهابية تسعى للاستيلاء على الحكم بالقوة والإرهاب، ومظاهرات واعتصامات فئوية وتوقعات اقتصادية غير مبشرة بالخير، وسط كل ذلك خرجت جريدة «الوطن» إلى النور في التاسع والعشرين من أبريل 2012، لتمثل نموذجاً للصحافة المسئولة وتلزم نفسها بالسعي لضبط البوصلة وتصحح الاتجاه عبر كشف الحقائق والتعبير عن صوت الناس تحت شعار «جريدة يكتبها القارئ»، وتطبيقاً لمبدأ «الوطن.
قوته في ناسه».
خاضت «الوطن» على مدار 14 عاماً معارك كثيرة، كانت منبر الحق ونبض المواطن، لم تجامل أو تهادن في حق الوطن، ولم تلتزم الحياد في وقت كان الوطن الكبير أحوج ما يكون لصوت يواجه سياسات التخريب والتدمير، واجهت الإخوان وأعوانهم، وقادت مسيرة المواجهة ضد مخططاتهم، وهو ما عرَّضها لخطر كبير تمثَّل في الاعتداء على مقرها واستهداف بعض قيادات الجريدة ووضع أسمائهم على قوائم الاغتيال، لكن ذلك كله لم يعق مسيرة الجريدة التي التحمت بالمسيرة الكبرى للشعب المصري في ثورته العظيمة 30 يونيو.
ومن عهد الإخوان وما تلاه كانت «الوطن» في الصفوف الأولى لمعركة الوعي ومواجهة الشائعات، وتدعم تطهير الدولة من الإرهاب وباليد الأخرى، كانت تنير حلم بناء الجمهورية الجديدة، حيث المشروعات القومية الكبرى، التي غيّرت وجه البلاد في كافة المجالات، رصدت ملامح الأمن والأمان والاستقرار لتعلن للعالم عودة الدولة المصرية من جديد.
تحتفل «الوطن» اليوم بمرور 14 عاماً على تدشينها، وتجدد العهد أمام الله والشعب، على مواصلة العمل بإخلاص وتفانٍ، لخدمة المصريين، واضعة في دستورها التحريري حماية الوطن وصون استقراره، ودعم صناعة مستقبل أكثر إشراقاً لأبنائه، وتبقى «الوطن» شاهدة على بناء الجمهورية الجديدة.
د.
طارق سعدة نقيب الإعلاميينجريدة «الوطن» نجحت في ترسيخ مكانتها كإحدى أهم الصحف المصرية التي تجمع بين المهنية والموضوعية في تغطية الأحداث، مع التزام واضح بقضايا الوطن والمواطن، الجريدة لعبت دوراً مهماً في دعم الوعي العام ومواكبة التطورات السياسية والاقتصادية، وأشيد بجهود أسرتها الصحفية في تقديم محتوى إعلامي مسئول يعكس نبض الشارع المصري.
د.
هشام عبدالعزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضةخلال 14 عاماً قدمت نموذجاً مهنياً مسئولاً في الصحافة المصرية، يجمع بين نقل الخبر بدقة، وتقديم محتوى تحليلي يرفع وعي القارئ بالقضايا الوطنية والإقليمية، وقد نجحت في أن تكون منصة إعلامية مؤثرة تدعم قيم المهنية والموضوعية، وتسهم في تشكيل رأي عام مستنير يواكب تحديات الدولة المصرية.
كل سنة و«الوطن» طيب، كل سنة و«الوطن» بخير، مبروك على مرور 14 سنة ومن نجاح لنجاح، 14 سنة من المصداقية والحرفية، وأنا حريصة على متابعة أي أخبار عبر موقع «الوطن»، كل سنة و«الوطن» متألق وناجح، كل سنة ودايماً هو مصدر الأخبار.
د.
عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرارحاضرة ترصد وتوثق بمهنية واتزان، وتنقل الحقيقة بدقة، لتؤكد أن الإعلام الوطني شريكٌ أصيل في حماية الدولة وصون مسارها، وكانت جريدة «الوطن» داعماً في انطلاق حملة «تمرد» إعلامياً، وتابعت جهود جبهة الإنقاذ التي كان حزب المصريين الأحرار إحدى الدعائم الأساسية لها.
جريدة «الوطن» شريك أساسي في جهود إنقاذ الوطن من قبضة جماعة الإخوان الإرهابية، حيث عكست تغطياتها الإعلامية الصورة بكل موضوعية ومسئولية.
النائب ناجي الشهابي رئيس حزب الجيلنثمّن دورها في ترسيخ صحافة مهنية تجمع بين دقة الخبر وعمق التحليل، وتسهم بفاعلية في رفع وعي المجتمع بالقضايا الوطنية.
لقد كانت منبراً للحوار المسئول، ومرآة لنبض الشارع المصري، داعمة لمسيرة الدولة في البناء والتنمية، ومؤمنة بأن الإعلام شريك أساسي في تشكيل الوعي وصناعة المستقبل، حريصة على المهنية والمصداقية، ومواكبة للتحولات، ومنحازة للحقيقة وخدمة القارئ.
أحمد حسن قائد منتخب مصر السابقجريدة «الوطن» كانت دايماً صوت قريب من اللاعبين على مدار السنين اللى فاتت، تستاهل مكانتها، لأنها دايماً بتهتم بالتفاصيل وبتحترم المعلومة اللى بتقدمها، وده مش سهل في عالم سريع زي الصحافة الرياضية، مبروك على «الوطن» 14 سنة من المهنية.
جريدة «الوطن» يكفي بكل فخر إن اسمها «الوطن»، الوطن أغلى شيء عند أي مواطن بيحب بلده فما بالك بالوطن مصر، إن كان شدني اسم الجريدة إنه الوطن، فلأنني أحب مصر وبعد ما قرأت «الوطن» أحببتها أكتر، لأنها تعبر عن مصر والمصريين، كل سنة وجريدة «الوطن» بخير، وأتذكر لجريدة «الوطن» أنه تم تكريمي فيها منذ عامين ونصف عن موضوع إنساني «رقية طفلة إسكندرية» والحمد لله ربنا عافاها بفضل المصريين وجريدة «الوطن» والتي نوهت بمرض هذه الطفلة الجميلة.
سعيد إنى باحتفل مع جريدة «الوطن» بعيد ميلادها، 14 سنة من النجاح، كل سنة و«الوطن» طيبة، وأتمنى لـ«الوطن» المزيد من النجاح والتقدم، ودايماً عند حسن الجمهور والقراء، أنا من متابعي «الوطن».
عصام الحضري الحارس الأسطوريتغطية جريدة «الوطن» على مدار الـ14 سنة للمناسبات العالمية كانت على مستوى عالٍ، خصوصاً في كأس العالم روسيا، قدرت تكون موجودة في قلب الحدث وتقدم محتوى تحليلياً وميدانياً مختلفاً، وبعدها في كأس العالم في قطر زادت قوة التغطية بوجودها ومتابعتها من قلب الملعب وده مش جديد على جريدة بحجمها.
د.
محمد أبوالعلا رئيس الحزب العربي الناصريبمناسبة مرور 14 عاماً على تأسيس جريدة «الوطن»، أتقدم بخالص التهنئة لأسرة الجريدة، على دورها الوطني في ترسيخ صحافة مهنية مسئولة تجمع بين دقة الخبر وعمق التحليل، فلقد أسهمت بجهودها في رفع وعي المجتمع بالقضايا الوطنية، وما زالت منبراً للحوار الجاد، داعمة لقيم الحقيقة ومساندة لمسيرة الدولة المصرية في البناء والتنمية.
هاني أبوريدة رئيس اتحاد كرة القدمجريدة «الوطن» لها دور مهم ومؤثر في دعم الرياضة المصرية، مش بس من خلال التغطية الصحفية والإعلامية من قلب الحدث، لكن كمان من خلال وجودها بشكل واعي ومهني، بيعكس صورة محترفة عن الرياضة المصرية في كل المحافل كل سنة، والجريدة مستمرة في تقديم قيمة حقيقية في الصحافة الرياضية.
خالد الغندور نجم الزمالك الأسبقمفيش شك إن الذي بتقدمه «الوطن» يستحق التقدير والشكر، على حفاظها على مهنيتها على مدار السنين دي، ووجودها الدائم في قلب الملعب وسط الحدث وكأنها جزء منه مش مجرد متابعة، نتمنى لها الاستمرار بنفس القوة خلال الـ14 سنة الجايين، وتفضل دايماً قريبة من الحدث وصوت حقيقي للجمهور.
رانيا فريد شوقي ممثلة مصريةكل سنة وجريدة «الوطن» طيبة، كل سنة و«الوطن» متميز، كل سنه و«الوطن» حاضر دايماً بالأحداث، كل سنة و«الوطن» متألق، وكل سنة وهو عند حسن ظن الجمهور، 14 سنة من النجاح والتقدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك