العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان
عامة

غارديان: تزايد ظاهرة التخلي عن الجنسية بين الأمريكيين

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
2

خبرني - كشفت صحيفة غارديان الثلاثاء، عن تزايد ظاهرة التخلي عن الجنسية بين الأمريكيين المقيمين في عدة دول أوروبية، بسبب مشاعر الاستياء والإحباط جراء سياسات إدارة الرئيس دونالد ترمب، بالإضافة إلى الإجرا...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة الغارديان أن ظاهرة التخلي عن الجنسية الأمريكية تزايدت بين المقيمين في أوروبا وكندا وأستراليا، بسبب سياسات إدارة ترمب والضغوط الضريبية. تجاوزت فترات الانتظار للتنازل في لندن 14 شهراً، بينما تبلغ 6 أشهر في معظم المدن الأوروبية. يُتوقع أن يكون العام الجاري مماثلاً لعام 2020، الذي شهد تنازل أكثر من 6 آلاف أمريكي عن جنسيتهم.
  • تجاوزت فترات انتظار التنازل عن الجنسية 14 شهراً في لندن وسيدني
  • أكثر من 6 آلاف أمريكي تنازلوا عن جنسيتهم عام 2020
  • أسباب الظاهرة: سياسات ترمب والضغوط الضريبية الأمريكية
من: الأمريكيون المقيمون في الخارج أين: أوروبا وكندا وأستراليا

خبرني - كشفت صحيفة غارديان الثلاثاء، عن تزايد ظاهرة التخلي عن الجنسية بين الأمريكيين المقيمين في عدة دول أوروبية، بسبب مشاعر الاستياء والإحباط جراء سياسات إدارة الرئيس دونالد ترمب، بالإضافة إلى الإجراءات الضريبية الأمريكية.

وفي إشارة إلى كثرة طلبات التنازل عن الجنسية، قالت الصحيفة إن ذلك تسبب بتأخير المواعيد وزيادة فترات الانتظار، لافتة إلى أنها تتجاوز في قنصلية لندن 14 شهرا، وينطبق الأمر نفسه على سيدني ومعظم المدن الكندية الكبرى، أما في العديد من المدن الأوروبية، فتبلغ مدة الانتظار حاليا 6 أشهر.

ووفق الصحيفة البريطانية، فمن المتوقع أن يكون العام الجاري استثنائيا، من حيث عدد الأمريكيين المتنازلين عن جنسياتهم، إذ يُقدّر أن يكون مماثلا لعام 2020، الذي سُجل فيه إقدام أكثر من 6 آلاف أمريكي على التخلي عن هوية بلادهم، مشيرة إلى أن العدد كان يُقدّر بالمئات سنويا في العقد الأول من الألفية الثانية.

ويعود تنامي الظاهرة إلى جملة من الأسباب، وفق تقرير غارديان الذي تناول إفادات ودوافع عدد من الأمريكيين الذين أقدموا على هذه الخطوة.

وبحسب الصحيفة، لطالما مازح الأمريكيون بشأن التظاهر بأنهم كنديون عندما يكونون في الخارج، لمجرد شعورهم بالحرج من انتمائهم إلى بلد يتسم بـ" الغطرسة".

لكنّ التطورات الأخيرة في الولايات المتحدة، المتمثلة بالمناخ السياسي السلبي، والانقسامات الداخلية، والسياسة الخارجية لإدارة ترمب، دفعت بآلاف الأمريكيين إلى التنازل عن جنسياتهم.

ونقلت الصحيفة عن الأمريكي بول (55 عاما) الذي تخلى عن جنسيته، قوله" كانت هديتي لنفسي هي التحرر من التبعية السياسية"، في حين قال جوزيف (36 عاما)" لا أريد أن أكون مواطنا في ظل نظام ديكتاتوري".

ونوهت غارديان إلى إمكانية رفض الحكومة الأمريكية لطلب التنازل عن الجنسية بشكل قاطع، مما سيحيل المتقدمين إلى أن يصبحوا" مغتربين خاضعين للضريبة"، وهو تصنيف ضريبي وكارثة مالية، وفق الصحيفة.

وأوضحت أن التصنيف آنف الذكر يستمر مدى الحياة، وقد يتسبب بمنع الدخول إلى الولايات المتحدة مرة أخرى أو الاستجواب على الحدود.

وأشارت الصحيفة إلى التشريع الذي سيدخل حيز التنفيذ في ديسمبر/كانون الأول المقبل، والذي يجعل تسجيل الأمريكيين في التجنيد الإجباري تلقائيا، مضيفة أنه لم يثر ضجة كبيرة في الولايات المتحدة عند إقراره، ولكنْ" إذا كان لديك طفل يبلغ من العمر 18 عاما ربيته في أوروبا، على سبيل المثال، وكنت تقرأ عن الحرب الأمريكية في إيران، فقد تشعر بالقلق الشديد حيال ذلك"، وفق التقرير.

ويُعدّ أحد الأسباب الرئيسية للتنازل عن الجنسية -بحسب الصحيفة- السياسات الضريبية الأمريكية، إذ تُعد الولايات المتحدة الدولة الوحيدة في العالم، باستثناء إريتريا، التي تفرض ضرائب على الجنسية وليس على الإقامة.

وقالت إن الإجراء السابق يُنتج بعض التفاصيل الدقيقة غير المألوفة، مثل أنه إذا طلق أمريكي مقيم في الخارج زوجته غير الأمريكية وقُسّمت ممتلكاتهما، يدفع الأمريكي ضريبة على حصة طليقته.

وبموجب قانون أوباما للامتثال الضريبي للحسابات الأجنبية، يتعين على البنوك الأجنبية معرفة هوية عملائها الأمريكيين وتسليم معلوماتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك