سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - ندوة في كوالالمبور عن استهداف المدارس وحروب تغيير الأنظمة الجزيرة نت - شاهد.. استقبال حافل لمنتخب المغرب في أمريكا وحكيمي يوجه رسالة حماسية وكالة الأناضول - الرئيس اللبناني: نأمل أن تحقق المفاوضات وقفاً ثابتاً لإطلاق النار إيلاف - ماسك متهم بـ"إثارة الانقسام" في بريطانيا Euronews عــربي - مسيّرة لحزب الله استهدفت مركبته.. كيف نجا قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي؟ سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون
عامة

ما حقيقة العلاقة بين غسول الفم وأمراض القلب؟

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
2

تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تحذر من أن استخدام غسول الفم قد يزيد خطر ارتفاع ضغط الدم ويضر بصحة القلب، وذلك لأنه يقضي على البكتيريا" النافعة" الموجودة بالفم.ورغم أن هذه الرسالة تبدو...

ملخص مرصد
انتشرت مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي تحذر من أن غسول الفم قد يضر بصحة القلب لكونه يقضي على بكتيريا الفم النافعة، لكن وكالة الأنباء العراقية (واع) أكدت أن العلاقة معقدة. فبعض الدراسات الصغيرة أظهرت أن استخدام غسولات قوية مثل الكلورهيكسيدين قد يزيد ضغط الدم مؤقتاً، بينما لم تجد دراسات طويلة الأمد تأثيراً كبيراً لغسول الفم على صحة القلب.
  • دراسات صغيرة ربطت غسولات الفم القوية بارتفاع ضغط الدم مؤقتاً
  • دراسات طويلة الأمد لم تجد تأثيراً لغسول الفم على صحة القلب
  • نظافة الفم الأساسية تبقى أهم من الاعتماد على غسول الفم

تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تحذر من أن استخدام غسول الفم قد يزيد خطر ارتفاع ضغط الدم ويضر بصحة القلب، وذلك لأنه يقضي على البكتيريا" النافعة" الموجودة بالفم.

ورغم أن هذه الرسالة تبدو مخيفة، إلا أن الحقيقة أكثر تعقيدا مما تظهره هذه المقاطع القصيرة، ولا تدفع إلى التخلص من غسول الفم بشكل نهائي، وفق وكالة الأنباء العراقية (واع).

فأفواهنا تحتوي على أكثر من 700 نوع من البكتيريا، تتواجد على الأسطح الصلبة للأسنان وفي الأنسجة الرخوة للغشاء المخاطي للفم، والتي تشكل معا ميكروبيوما متوازنا، وهذه البكتيريا تساعد على منع نمو البكتيريا الضارة، وتدعم وظائف الجسم الطبيعية، وتساهم في صحة الفم والجسم بشكل عام.

وأحد أهم أدوار هذه البكتيريا هو تحويل" النترات" الموجود في الطعام، خاصة الخضروات الورقية، إلى" نيتريت".

وعندما نبتلع النيتريت، يحوله الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهي مادة تلعب دورا أساسيا في تنظيم ضغط الدم ودعم وظائف الدماغ والعضلات، وبالتالي، فإن أي شيء يؤثر على البكتيريا النافعة قد يؤثر على إنتاج أكسيد النيتريك.

ووجدت عدة دراسات صغيرة أن استخدام غسول الفم يمكن أن يغير توازن البكتيريا في الفم، ما يقلل قدرتها على تحويل النترات إلى نيتريت.

ففي دراسة شملت 19 متطوعا صحيا، أدى استخدام غسول يحتوي على" الكلورهيكسيدين" لمدة سبعة أيام إلى زيادة طفيفة في ضغط الدم وانخفاض مستويات النيتريت.

كما أبلغت دراسة أخرى على 27 بالغا أصحاء أن المضمضة مرتين يوميا بأحد أنواع غسولات الفم القوية لمدة أسبوع زادت ضغط الدم بشكل ملحوظ.

وفي تجربة ثالثة على 15 بالغا يعانون أصلا من ارتفاع ضغط الدم، أدى استخدام نفس النوع من الغسول لمدة ثلاثة أيام إلى زيادة ضغط الدم لديهم.

لكن التفصيل المهم الذي قد تغفله مقاطع الفيديو المنتشرة هو أن معظم هذه الدراسات استخدمت نوعا قويا من غسول الفم يدعى" الكلورهيكسيدين".

وهذا النوع ليس للاستخدام اليومي العادي، بل يوصف عادة لمرضى اللثة أو بعد العمليات الجراحية في الفم، ولا ينصح باستخدامه إلا لفترة قصيرة، وهذا يعني أن النتائج قد لا تنطبق على غسولات الفم الخفيفة التي يشتريها معظم الناس من المتاجر.

وقارنت دراسة أخرى أجريت على 12 شخصا بالغا، تأثير ثلاثة أنواع من غسول الفم، فتبين أن الماء وغسول الفم الخفيف الخالي من المواد القاسية تسببا في تحول طبيعي للنترات إلى نيتريت، بينما منع غسول يحتوي على" سيتيل بيريدينيوم كلورايد" (وهو مركب قوي مضاد للبكتيريا) عملية التحويل جزئيا، وأوقف الكلورهيكسيدين (الأقوى) العملية بشكل شبه كامل.

كما ارتبطت الأنواع الأقوى من غسول الفم بارتفاع ضغط الدم الانقباضي.

أما الكحول، فهو مكون شائع آخر في العديد من غسولات الفم، وهو، باعتباره مضادا للميكروبات، قد يؤثر على بكتيريا الفم، وبعض الدراسات اقترحت وجود ارتباط محتمل بين غسولات الفم المحتوية على الكحول وزيادة خطر الإصابة بسرطان الفم، ولكن لا توجد دراسات كافية حول تأثيرها المباشر على صحة القلب.

وفي المقابل، تشير الدراسات طويلة المدى إلى نتيجة مختلفة.

ففي دراسة استمرت 19 عاما وشملت 354 بالغا، تبين أن نظافة الفم الجيدة، مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط، ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب، لكن استخدام غسول الفم بانتظام لم يظهر أي تأثير على صحة القلب، سواء كان خفيفا أو قويا، وهذا يشمل الغسولات الخفيفة التي تحتوي على الفلورايد والكحول، وكذلك الغسولات القوية مثل الكلورهيكسيدين.

وفي النهاية، فإن نوع غسول الفم مهم جدا، فالأنواع القوية مثل الكلورهيكسيدين قد تعطل البكتيريا النافعة إذا استخدمت لفترة طويلة، ولذا تحفظ للاستخدام القصير عند الحاجة لمرضى اللثة أو التهابات الفم، أما الغسولات الخفيفة الخالية من الكحول أو ذات المكونات اللطيفة فتبدو أكثر أمانا ولا تؤثر بشكل كبير على عملية تحويل النترات أو ضغط الدم.

ولكن، حتى الغسولات الخفيفة، يجب الانتباه إلى مكوناتها، لأن حتى الخيارات الخالية من الكحول قد تحتوي على عوامل مضادة للبكتيريا مثل سيتيل بيريدينيوم كلورايد، لذلك، من الأفضل اختيار غسول فم يناسب احتياجاتك واستخدامه باعتدال، مع التذكير بأن نظافة الفم الأساسية من فرشاة وخيط وزيارة الطبيب تبقى أهم بكثير من الاعتماد على غسول الفم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك