شهدت شمال مالي عودة الاضطرابات بعد سيطرة مقاتلين من الحركة الوطنية لتحرير أزواد الطارقية وجماعات مسلحة أخرى على مدينة كيدال، متغلبين على القوات الحكومية المدعومة من روسيا. يأتي ذلك في ظل تصاعد حدة النزاعات المحلية وانضمام أطراف مرتبطة بتنظيمات جهادية. الخبر ناقشه باحثون في برنامج نقاش حول الأزمة المالية المتفاقمة.
- سيطرة مقاتلين من الحركة الوطنية لتحرير أزواد على مدينة كيدال شمال مالي
- دحر القوات الحكومية المالية المدعومة من قوات روسية بحسب التقرير
- انضمام جماعات مسلحة محلية وأطراف جهادية للنزاع بحسب التحليلات
من: الحركة الوطنية لتحرير أزواد، جماعات مسلحة محلية، تنظيمات جهادية، القوات الحكومية المالية، قوات روسية
أين: شمال مالي، مدينة كيدال
من برنامج في هذا العدد من النقاش نتناول عودة الاضطرابات إلى منطقة شمال مالي بعد ما قام مقاتلون من الحركة الوطنية لتحرير "أزواد" الطارقية، إلى جانب جماعات مسلحة محلية وأطراف مرتبطة بتنظيمات جهادية في بعض مناطق النزاع، بالسيطرة على مدينة كيدال إثر تمكنهم من دحر القوات الحكومية المالية المدعومة من قوات روسية.
ضيوف النقاش: سليمان ديدي، باحث في المركز الفرنسي الإفريقي للدراسات الاستراتيجية.
هبة البشبيشي، أستاذة الدراسات الإفريقية في جامعة القاهرة.
محمد ويس المهري، كاتب صحفي.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك