أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من سيدة قالت إن ابنها حلف عليها بالطلاق ألا يذهب لزيارتها، رغم حاجتها إليه، متسائلة عن الحكم الشرعي وما يجب عليه فعله للتكفير عن ذلك.
الإفتاء: الأمر يتجاوز كفارة اليمينوأوضح أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج" فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن المسألة لا تتعلق فقط بكفارة يمين، بل تستوجب أولًا التوبة إلى الله تعالى، لأن هذا التصرف يدخل في باب عقوق الوالدين.
إدخال الحزن على الوالدين من صور العقوقوأضاف أن إدخال الحزن على الأب أو الأم من صور العقوق، مؤكدًا أن البر الحقيقي يكون بإدخال السرور على الوالدين، ومراعاة مشاعرهما، والحرص على رضاهما.
ما يراه الأبناء تدخلاً سببه الخوف والحرصوأشار إلى أن ما يراه بعض الأبناء تدخلًا من الوالدين يكون في كثير من الأحيان بدافع الخوف والمحبة والحرص على مصلحة الأبناء، لافتًا إلى أن الإنسان قد يشعر بالندم بعد فقد والديه، لذلك ينبغي التحلي بالصبر والرحمة في التعامل معهما.
لا يقع طلاق في هذه الحالةوأكد الشيخ عويضة عثمان أن هذا النوع من الحلف لا يُقصد به الطلاق في الغالب، ولذلك لا يقع به طلاق، وإنما يُعد يمينًا تجب فيه الكفارة الشرعية.
كفارة اليمين كما أوضحت دار الإفتاءوبيّن أن كفارة اليمين تكون بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع فصيام ثلاثة أيام، مع ضرورة المبادرة بإصلاح العلاقة مع والدته، والاعتذار لها، والحرص على برّها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك