يُعد الكركم من أشهر التوابل الطبيعية المستخدمة منذ آلاف السنين، ليس فقط في الطهي، بل أيضًا في الطب التقليدي، لما يحتويه من مركبات فعالة أبرزها الكركمين، الذي تشير الدراسات الحديثة إلى امتلاكه فوائد صحية متعددة للجسم والعقل، من تقليل الالتهابات إلى دعم صحة القلب والدماغ.
ما هو الكركم ولماذا يحظى بكل هذه الشهرة؟ويعتبر الكركم نبات من عائلة الزنجبيل، ويتميز بلونه الأصفر الذهبي، ويحتوي على مركبات نشطة تسمى الكركمينويدات، أهمها الكركمين، المسؤول عن معظم الفوائد الصحية المرتبطة به، ومن ابرز فوائده ما يلي:يساعد الكركمين في تقليل الالتهابات المزمنة داخل الجسم، والتي ترتبط بأمراض عديدة مثل التهاب المفاصل وأمراض القلب.
يحارب الجذور الحرة التي تسبب تلف الخلايا، ما قد يساهم في تأخير علامات الشيخوخة وتقليل خطر الأمراض المزمنة.
تشير أبحاث إلى أن الكركمين قد يرفع مستويات عامل نمو الدماغ، وهو بروتين مهم للذاكرة والتعلم.
قد يساعد الكركم في تقليل الالتهابات وتحسين وظائف الأوعية الدموية، مما ينعكس إيجابًا على صحة القلب.
- يساهم في الوقاية من السرطان:أظهرت دراسات أن الكركمين قد يؤثر على نمو الخلايا السرطانية ويحد من انتشارها، لكن لا يمكن اعتباره علاجًا بديلاً.
بفضل خصائصه المضادة للالتهاب والأكسدة، يدرس العلماء دوره المحتمل في تقليل مخاطر مرض ألزهايمر.
ـ يخفف أعراض التهاب المفاصل:بعض الدراسات وجدت أن الكركمين قد يقلل الألم والتيبس لدى مرضى خشونة المفاصل.
هناك أبحاث تشير إلى أن الكركمين قد يساعد في دعم علاج الاكتئاب من خلال تأثيره على السيروتونين والدوبامين.
بفضل خصائصه المضادة للالتهاب، قد يساهم الكركم في تحسين استجابة الجسم المناعية.
لأن الالتهاب والإجهاد التأكسدي يرتبطان بالشيخوخة، فإن تقليلهما قد ينعكس إيجابيًا على جودة الحياة مع التقدم في العمر.
هل يمكن تناول الكركم يوميًا؟وتشير التقارير إلى أن تناول كميات معتدلة من الكركم يوميًا غالبًا آمن، لكن الإفراط قد يسبب اضطرابات هضمية مثل الإسهال أو الإمساك.
ويُنصح بالحذر لدى الفئات التالية:أفضل طريقة للاستفادة من الكركمويمتص الجسم الكركمين بشكل أفضل عند تناوله مع الدهون الصحية أو مع الفلفل الأسود، لذلك يفضل إضافته للطعام أو المشروبات الدافئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك