قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق! روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين
عامة

الاستخبارات الأمريكية تدرس سيناريوهات البحث عن مخرج في إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

كشف مسؤولون أمريكيون ومصادر مطلعة أن وكالات الاستخبارات الأمريكية تعكف -بطلب من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترمب– على دراسة ردود الفعل الإيرانية المحتملة إذا قرر الرئيس إعلان" نصر أحادي" في ...

ملخص مرصد
تدرس الاستخبارات الأمريكية سيناريوهين محتملين لردود الفعل الإيرانية في حال إعلان الرئيس ترمب 'نصر أحادي' في الحرب، وهما انسحاب القوات أو الإبقاء على وجود عسكري مكثف. يأتي ذلك وسط تراجع شعبي للحرب في الولايات المتحدة، حيث يرى 26% فقط من الأمريكيين أنها تستحق تكاليفها. وتحاول الإدارة الأمريكية تقييم المخاطر السياسية والعسكرية المترتبة على أي قرار، بحسب مصادر مطلعة لوكالة رويترز.
  • الاستخبارات الأمريكية تحلل ردود الفعل الإيرانية لقرار انسحاب محتمل من الحرب
  • تراجع شعبية الحرب في الولايات المتحدة إلى 26% فقط حسب استطلاعات الرأي
  • إيران تهدد برد عسكري غير مسبق إذا شُنّ عدوان جديد عليها
من: الاستخبارات الأمريكية، دونالد ترمب، إيران أين: الولايات المتحدة، إيران

كشف مسؤولون أمريكيون ومصادر مطلعة أن وكالات الاستخبارات الأمريكية تعكف -بطلب من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترمب– على دراسة ردود الفعل الإيرانية المحتملة إذا قرر الرئيس إعلان" نصر أحادي" في الحرب على إيران.

وتأتي هذه التحركات الاستخباراتية في وقت تحوّلت فيه الحرب إلى" عبء سياسي ثقيل" يهدد حظوظ الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقررة لاحقا هذا العام.

وتظهر استطلاعات الرأي (رويترز/إبسوس) تراجع شعبية الحرب؛ حيث يرى 26% فقط من الأمريكيين أن الحملة تستحق تكاليفها، بينما يعتقد 25% فقط أنها عززت أمن الولايات المتحدة.

بينما تؤكد مصادر مطلعة على مناقشات البيت الأبيض أن ترمب" مدرك تماما" لهذا الثمن السياسي الذي يدفعه هو وحزبه جراء استمرار الحرب التي اندلعت شرارتها قبل شهرين.

وفقا للمصادر، فإن الاستخبارات حلّلت سيناريوهين لرد الفعل الإيراني:إعلان نصر أحادي مع انسحاب القوات الأمريكية، وهو سيناريو جرى تقديره منذ الأيام الأولى للحرب، بينما تقدر الاستخبارات أن طهران ستفسر هذا الإجراء كـ" انتصار صريح" لها.

إعلان نصر أحادي مع الإبقاء على وجود عسكري مكثف، وهو ما يُرجح أن تعتبره إيران" تكتيكا تفاوضيا"، لا يؤدي بالضرورة إلى إنهاء الأعمال العدائية.

وبينما لم يُتخذ قرار نهائي بعد، ترى المصادر أن خفض التصعيد قد يخفف الضغط السياسي عن ترمب، لكنه يحمل مخاطر تمكين إيران من إعادة بناء برامجها النووية والصاروخية وتهديد حلفاء واشنطن.

وأفادت المصادر -التي تحدثت لوكالة رويترز شريطة عدم الكشف عن هويتها ليتسنى لها مناقشة مسائل مخابراتية حساسة- بأن الهدف هو فهم تداعيات انسحاب ترمب المحتمل من صراع يخشى بعض المسؤولين والمستشارين أن يسهم في خسائر فادحة للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي التي تنعقد في وقت لاحق من هذا العام.

وفي سياق متصل، نفت مديرة مكتب الشؤون العامة في وكالة الاستخبارات الأمريكية" سي آي إيه"، ليز ليونز، علم الوكالة بهذا التقييم المحدد، بينما امتنع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية عن التعليق.

وفي السياق، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، أن الولايات المتحدة لا تزال تتواصل مع الجانب الإيراني بشأن المفاوضات، مشددة على أن الرئيس ترمب" لن يتسرع في إبرام صفقة سيئة" ولن يوقّع أي اتفاق لا يضع الأمن القومي الأمريكي أولاً، مع التأكيد على الالتزام بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

من جانبه، أبدى ترمب تشددا في المسار الدبلوماسي بإلغائه زيارة مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر للقاء مسؤولين إيرانيين في باكستان، مصرحا بأن الحوار يتطلب مبادرة مباشرة من طهران.

من ناحية أخرى، وصف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت النظام المصرفي الموازي لإيران بأنه" شريان حيوي" لتمويل العنف، بينما أكدت الخارجية الأمريكية مواصلة سياسة" أقصى ضغط" لردع النظام الإيراني ومساءلته عن تهديد المصالح الأمريكية.

وفي مقابل ذلك، هدد المساعد السياسي لبحرية الحرس الثوري الإيراني بحرق السفن الأمريكية العملاقة وتوظيف قدرات" جبهة المقاومة" للرد بمفاجآت عسكرية غير مسبوقة، إذا شُنّ أي عدوان جديد على إيران.

ميدانيا، كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن تبعات لاستمرار الحصار البحري على إيران، إذ أدى لتقليص حركة التجارة، حيث ترسو حاليا أكثر من 20 سفينة في ميناء" تشابهار" الإيراني، مقارنة بمعدل 5 سفن يوميا قبل النزاع.

لكن في المقابل، وبعد 20 يوما من إعلان ترمب وقف إطلاق النار، فشلت جهود دبلوماسية مكثفة في إعادة فتح مضيق هرمز على نحو كامل، بعد أن أغلقته طهران وزرعت ألغاما فيه، مما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة عالميا وأسعار البنزين محليا في أمريكا.

على الصعيد العسكري، أشارت المصادر إلى أن إيران استغلت فترة وقف إطلاق النار -المستمرة منذ 8 أبريل/نيسان- لاستخراج عتاد عسكري، يشمل منصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة، كانت قد دُفنت جراء القصف الأمريكي والإسرائيلي، مما يجعل تكلفة استئناف الحرب الشاملة أعلى مما كانت عليه سابقا.

ورغم الضغوط الداخلية" الهائلة" لإنهاء الحرب، لا تزال عدة خيارات عسكرية مطروحة رسميا، بما في ذلك تجديد الغارات الجوية التي تستهدف القادة العسكريين والسياسيين الإيرانيين.

في المقابل، تراجعت احتمالية خيار" الغزو البري" للأراضي الإيرانية مقارنة بالأسابيع الماضية، ليوصف حاليا بأنه الأقل احتمالا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك