في توظيف جديد للتقنيات الحديثة داخل علم الآثار، استعان باحثون بالذكاء الاصطناعي لإعادة تصور ملامح إحدى ضحايا كارثة تاريخية شهدتها مدينة بومبي قبل نحو ألفي عام.
ونشرت الحديقة الأثرية في بومبي صورة مُولدة بالذكاء الاصطناعي لرجل يُعتقد أنه من ضحايا ثوران بركان فيزوف، ظهر فيها منحنياً وهو يحاول حماية رأسه بوعاء كبير، في مشهد يعكس لحظات الفرار الأخيرة.
وجاءت هذه المحاكاة اعتمادًا على بقايا رجل بالغ عُثر عليها خارج البوابات الجنوبية للمدينة، إلى جانب أداة طينية يُرجح أنه استخدمها كوسيلة للحماية أثناء محاولته الهروب.
ويرجح الباحثون أن الضحية لقي حتفه نتيجة تساقط الصخور البركانية خلال اليوم الثاني من الثوران، أثناء توجهه نحو البحر، حيث عُثر معه أيضًا على مصباح وعشر عملات برونزية.
دور التكنولوجيا في علم الآثاروقال غابرييل تسوختريغل إن استخدام الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في تقديم صورة أكثر وضوحًا وجاذبية للحياة في العصور القديمة، إذا تم توظيفه بشكل دقيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك