وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

عصام الشماع… كاتب «الأراجوز» وصاحب الحكايات التي لا تموت

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

تحل اليوم ذكرى رحيل المخرج والكاتب عصام الشماع، واحدا من القلائل الذين جمعوا بين الطب والإبداع، وبين الثقافة العميقة والقدرة على الحكي، فخرجت أعماله مختلفة وجريئة وقريبة من الواقع الإنساني بكل تعقيدات...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى رحيل المخرج والكاتب المصري عصام الشماع (1955-2024) بعد صراع مع المرض. اشتهر worksه بدمج الفن والفكر، بدءاً من فيلمه التليفزيوني "طالع النخل" (1988) وصولاً إلى أفلام مثل "الأراجوز" (1989) و"الفاجومي" (2011). ترك إرثاً ثقافياً غنياً جمع بين الطب والإبداع، وتوفي عن 69 عاماً وشيعت جنازته بالقاهرة بحضور فنانين.
  • رحل عصام الشماع (1955-2024) بعد صراع مع المرض عن عمر 69 عاماً.
  • ترك إرثاً فنياً جمع بين الطب والإبداع، بدءاً من "طالع النخل" (1988).
  • شيعت جنازته بالقاهرة بحضور فنانين ونعته نقابة المهن التمثيلية.
من: عصام الشماع أين: القاهرة

تحل اليوم ذكرى رحيل المخرج والكاتب عصام الشماع، واحدا من القلائل الذين جمعوا بين الطب والإبداع، وبين الثقافة العميقة والقدرة على الحكي، فخرجت أعماله مختلفة وجريئة وقريبة من الواقع الإنساني بكل تعقيداته، لم يكن مجرد صانع أفلام، بل عقلا مثقفا حمل رؤية خاصة، ونجح في تحويلها إلى أعمال تمزج بين الفن والفكر.

ولد عصام الشماع في 29 سبتمبر عام 1955 في القاهرة، ونشأ في فترة الستينيات التي وصفها لاحقا بأنها زمن الفن الحقيقي والثقافة الواسعة، وكان منذ صغره مولعا بالقراءة، فاطلع على أعمال كبار الأدباء مثل طه حسين ونجيب محفوظ، ، وقرأ في الفلسفة لهيجل وسارتر، ما كون لديه عقلا نقديا ورؤية مختلفة للحياة.

ورغم هذا الشغف الثقافي، اتجه إلى دراسة الطب، فالتحق بكلية الطب بجامعة عين شمس، وتخرج عام 1982، لكنه لم يتخل عن حبه للفن، بل ظل يكتب ويشارك في الأنشطة الأدبية داخل الجامعة، حتى عرف بين أصدقائه بلقب" المثقف".

لم يدخل الشماع عالم الفن بشكل تقليدي، بل جاءت البداية عبر الصدفة، حين رشحه أحد أصدقائه لكتابة حوار مسرحي، فاكتشف الجميع موهبته في الكتابة، ومن هنا بدأ يتجه تدريجيا نحو الدراما، حيث كانت الانطلاقة الحقيقية من خلال الفيلم التليفزيوني" طالع النخل" عام 1988، الذي انتجه اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، وقدمه بالتعاون مع المخرج محمد فاضل، وشارك في بطولته هشام سليم وفردوس عبد الحميد.

وركز العمل على حياة المهمشين في الريف، وهي سمة ظهرت لاحقا في كثير من أعماله.

وانطلق بعد ذلك بقوة في عالم السينما، فكتب عددا من الأفلام المهمة التي حققت نجاحا كبيرا، من أبرزها: " الأراجوز" عام 1989 بطولة عمر الشريف، والذي قدم فيه رؤية فلسفية لعلاقة الإنسان بذاته، ثم فيلم" كابوريا" عام 1990 مع أحمد زكي، الذي أثار جدلا بسبب نهايته التي أصر الشماع على عدم تغييرها متمسكا بالقيمة الأخلاقية للعمل.

كما كتب أفلاما أخرى مثل: دنيا عبدالجبار (1992)، توت توت (1993 )، الجنتل ( 1996)، والنمس ( 2000)، متعاونا مع كبار النجوم مثل محمود عبد العزيز.

لم يكتف بالكتابة، بل اتجه إلى الإخراج ليقدم رؤيته بشكل كامل، فقدم أفلاما مثل “مجانينو”، و" رجل مهم جدا"، ثم فيلم “الفاجومي” عام 2011، الذي تناول سيرة الشاعر أحمد فؤاد نجم، مقدما العمل بأسلوب مختلف بعيدا عن التقليدية.

وفي بداية الألفية، اتجه الشماع إلى الدراما التليفزيونية، وقدم أعمالا تحمل أفكارا جديدة، منها:رجل في زمن العولمة (2002)، نافذة على العالم (2007)، قمر 14 (2008 )، ثم مسلسل الكبريت الأحمر بجزأيه (2017)، والذي جمع بين الدراما والتشويق وحقق نجاحا جماهيريا.

وفي عام 2011، تم انتخابه رئيسا لمجلس إدارة جمعية كتاب ونقاد السينما، وكان آخر أعماله فيلم" أخلاق العبيد" عام 2017، حيث كتب السيناريو والحوار، وناقش من خلاله اضطرابات النفس البشرية وتأثير السلطة والمال على الإنسان.

وفي مساء الأحد 29 أبريل 2024، رحل عصام الشماع عن عمر ناهز 69 عاما بعد صراع مع المرض، وشيعت جنازته من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، بحضور عدد من الفنانين، ونعته نقابة المهن التمثيلية برئاسة أشرف زكي، وسط حالة من الحزن في الوسط الفني.

وبرحيله، فقدت السينما المصرية عقلا مبدعا لم يكن يسعى فقط للنجاح، بل كان يبحث عن المعنى، تاركا وراءه أعمالا تشاهد وتحلل، لأنها لم تكن مجرد حكايات، بل كانت انعكاسا لفكر عميق وتجربة إنسانية ثرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك