وأضاف خلال مداخلة في برنامج" هذا الصباح"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ومروة فهمي، أن الفرق الطبية باتت تأخذ في الاعتبار أيضًا تفضيلات المريض الشخصية، مثل اختيار طريقة تلقي العلاج، سواء عن طريق الفم أو الوريد، طالما أن كلا الخيارين يحققان نسب الشفاء المطلوبة.
وفيما يتعلق بالخطط العلاجية المتبعة، أشار إلى أن علاج الأورام يعتمد على منظومة متكاملة تشمل العلاج الجراحي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الهرموني، والعلاج الموجه، بالإضافة إلى العلاج الكيميائي، الذي لا يزال يثير قلق بعض المرضى بسبب آثاره الجانبية.
وأكد سمرة أن الجراحة تظل الخيار الأمثل في كثير من الحالات، لكنها غالبًا ما تكون جزءًا من خطة علاجية شاملة تتضمن علاجات إضافية، مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، موضحا أن العلاج الكيميائي شهد بدوره تطورًا ملحوظًا، حيث أصبحت الأدوية أكثر فاعلية وأقل سمّية على الأنسجة السليمة، مما يقلل من الأعراض الجانبية مقارنة بالماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك