إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

إسرائيل تقرّ بناء صانور بجنين بعد عقدين من الإخلاء

يني شفق العربية
1

موافقة جديدة على استيطان صانورأعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن خطوة جديدة في إطار توسيع البؤر الاستيطانية شمالي الضفة الغربية، تتمثل في الموافقة على إنشاء 126 وحدة سكنية دائمة داخل مستوطنة صانور. ...

ملخص مرصد
أقرّت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بناء 126 وحدة سكنية دائمة في مستوطنة صانور شمال الضفة الغربية، بعد 20 عاماً من الإخلاء. يأتي القرار ضمن توسيع الاستيطان في جنين، amidst تصاعد العنف منذ أكتوبر 2023. وأشاد مسؤولون إسرائيليون بالمشروع، مؤكدين استمرارية الوجود الاستيطاني في المنطقة.
  • الموافقة على بناء 126 وحدة سكنية دائمة في مستوطنة صانور بجنين
  • القرار يأتي بعد 20 عاماً من إخلاء المستوطنة ضمن سياسة فك الارتباط 2005
  • أشاد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بالمشروع ودعمه المستمر
من: سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، يوسي داغان أين: صانور، محافظة جنين، الضفة الغربية

موافقة جديدة على استيطان صانورأعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن خطوة جديدة في إطار توسيع البؤر الاستيطانية شمالي الضفة الغربية، تتمثل في الموافقة على إنشاء 126 وحدة سكنية دائمة داخل مستوطنة صانور.

يقع الموقع ضمن حدود محافظة جنين، ويُعد هذا القرار استئنافاً للنشاط الاستيطاني في منطقة ظلت خاضعة لاتفاقيات الإخلاء منذ عام 2005.

خلفية تاريخية ومخطط الانفصالاستحضر القارئون للمشهد السياسي تداعيات سياسة فك الارتباط التي أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون قبل عقدين، والتي شملت إخلاء مستوطنات قطاع غزة إلى جانب مواقع أخرى في الضفة الغربية بينها صانور.

جاءت تلك الخطوة آنذاك ضمن سياقات عسكرية وسياسية محددة، لكن الحكومة الحالية تعمل على إعادة تدجين تلك المناطق عبر التشريعات والبناء.

تصريحات مسؤولين تكشف المخططات المستقبليةعبّر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن تأييده الواسع للمشروع، واصفاً إياه برسالة إلى الأطراف المعادية تفيد باستمرار الوجود الاستيطاني.

من جهته، أعلن رئيس مجلس المستوطنات في شمال الضفة يوسي داغان أن الخطوة تمثل تصحيحاً لما أسماه جريمة الطرد، مؤكداً أن الموقع سيتحول في المستقبل إلى تجمع سكاني كبير يضم مئات الوحدات السكنية.

تعديلات تشريعية واعترافات منظمات المجتمع المدنيأشارت منظمة السلام الآن الإسرائيلية إلى أن هذه الموافقة جاءت نتيجة لتعديلات قانونية أجرتها الحكومة على قانون الانفصال لعام 2005، مما ألغى القيود المفروضة على العودة إلى المستوطنات الشمالية.

وقد شهد التاسع عشر من أبريل الماضي احتفالات رسمية بحضور وزراء الدفاع والعدل والمالية، ما يعكس الأولوية القصوى التي توليها الإدارة الحالية لمشاريع التوسع العمراني في الأراضي المحتلة.

سياق التصعيد والانتهاكات المستمرةيأتي القرار في ظل تصاعد حاد في العنف الاستيطاني والعسكري بالضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر 2023، حيث سقط أكثر من ألف شهيد فلسطيني وأصيب آلاف آخرون.

يستقر حالياً نحو ثلاثة أرباع مليون مستوطن في المستوطنات غير القانونية بالضفة والقدس الشرقية، وسط تحذيرات متزايدة من أن هذه السياسات تمهد لضم شامل للمنطقة يُجهض أي احتمال لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك