سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
عامة

حوار| شريف أشرف: الزمالك أعادني للحياة.. وتوروب لا يصلح.. ومعتمد جمال حقق معجزة

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر

في هذا الحوار الشامل، يفتح شريف أشرف خزائن أسراره للمرة الأولى بهذا القدر من التفصيل؛ من البدايات في شوارع الإسكندرية، مرورًا بالرفض المؤلم داخل أروقة الأهلي، وتعثر حلم الاحتراف في بلجيكا، وصولًا إلى ...

ملخص مرصد
كشف شريف أشرف تفاصيل انتقاله من الأهلي إلى الزمالك بعد رفض النادي تلبية مطالبه، مشيرًا إلى تدخلات حالت دون سفره للاحتراف في بلجيكا. وأكد أن الزمالك أنقذه من مأزق نفسي، كما انتقد أسلوب المنتخب الوطني الحالي، متوقعًا تأهله لدور الـ16 في كأس العالم 2026.
  • شريف أشرف سجل 286 هدفًا في ناشئي الأهلي، موثق بنسبة 100% بحسب سجلات النادي.
  • رفض الأهلي مطالب شريف أشرف (سكن وعقد 5000 جنيه) وقال علاء ميهوب: فرصته معدومة مع الفريق الأول.
  • انتقل شريف أشرف للزمالك في 31 يوليو بعد فشل إجراءات التأشيرة للسفر لبلجيكا.
من: شريف أشرف أين: الإسكندرية، القاهرة، بلجيكا

في هذا الحوار الشامل، يفتح شريف أشرف خزائن أسراره للمرة الأولى بهذا القدر من التفصيل؛ من البدايات في شوارع الإسكندرية، مرورًا بالرفض المؤلم داخل أروقة الأهلي، وتعثر حلم الاحتراف في بلجيكا، وصولًا إلى الاحتضان الكبير من جماهير الزمالك.

كما يقدّم قراءة تحليلية لأزمات غرفة ملابس الأهلي، وحالة زيزو، ومستقبل المنتخب الوطني مع التوأم حسن، وحلم الزمالك في تحقيق الثنائية التاريخية.

رحلة الـ286 هدفًا.

من شوارع الإسكندرية إلى قلعة الأهليفي البداية.

يرتبط اسمك دائمًا برقم استثنائي، هو 286 هدفًا في قطاع الناشئين بالأهلي.

هل هذا الرقم حقيقي؟ وكيف بدأت الرحلة؟الرقم صحيح بنسبة 100%، وموثق في سجلات النادي الأهلي.

بدأت الحكاية وأنا في السابعة والنصف من عمري.

أنا من مواليد الإسكندرية، وكان والدي، رحمه الله، يرافقني في رحلة السفر بين الإسكندرية والقاهرة مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا.

بدأت في قطاع البراعم عام 1994، وفي عام 1995 تم تكوين أول فريق ناشئين رسمي لمواليد 1986، ورغم أنني من مواليد 1987، فإنني لعبت معهم بطلب من المدربين.

قضيت في الأهلي 12 عامًا، من 1995 حتى 2007، وكانت تلك الفترة تمثل حياتي كلها.

286 هدفًا في 12 عامًا.

هذا معدل لافت للغاية.

هل كان هناك توثيق دائم لأهدافك؟نعم، بالطبع.

كان قطاع الناشئين في الأهلي منظمًا للغاية في ذلك الوقت، وكانت هناك عناصر إدارية مهمتها تسجيل الأهداف وأسماء مسجليها في كل مباراة.

أتذكر أنني سجلت في أحد المواسم، وأنا في مرحلة تحت 17 سنة، 80 هدفًا.

كنت ألعب مع فريقي وأسجل، ثم يتم تصعيدي إلى فريق تحت 19 سنة، وأسجل معه أيضًا.

كنت هداف الدوري في مختلف المراحل السنية، كما كنت هداف منتخب الناشئين وهداف منتخب الشباب مع الكابتن إسماعيل يوسف.

الرفض المؤلم.

مطالب بسيطة وردود صادمةمهاجم بهذه الأرقام، وكان الجميع يرى أنك مشروع مهاجم للفريق الأول في الأهلي.

فما الذي دفع شريف أشرف إلى الرحيل والانتقال إلى الزمالك؟في البداية، لم أترك الأهلي بإرادتي الكاملة.

عندما بلغت العشرين من عمري، كنت أرى زملائي في الفرق الأخرى، بل وفي الأهلي أيضًا، يتم تصعيدهم للفريق الأول وتوقيع عقود احتراف لهم، بينما بقيت أنا بعقد هاوٍ، رغم أنني كنت هدافًا في كل المراحل التي لعبت بها.

وقتها طلب وكيلي، سمير السيد، جلسة مع مسؤولي النادي، وكانت مطالبنا بسيطة للغاية: توفير سكن مناسب لي باعتباري لاعبًا مغتربًا من الإسكندرية، وعقد احتراف براتب 5000 جنيه شهريًا، وتصعيدي إلى الفريق الأول.

وكيف كان رد الأهلي على هذه المطالب؟الرد كان صادمًا للغاية.

قيل لوكيلي إنني مثل غيري من اللاعبين، ولا توجد شقق سكنية، وأن العقد سيكون بمبلغ محدود جدًا.

لكن الصدمة الأكبر لم تكن مادية، بل فنية؛ إذ قال الكابتن علاء ميهوب لوكيلي نصًا إن مانويل جوزيه لديه قناعات هجومية أخرى، وإن فرصتي في الوجود مع الفريق الأول تكاد تكون معدومة.

عندها شعرت بأن مستقبلي ينهار أمامي.

أزمة التأشيرة.

حلم بلجيكا الذي لم يكتملفي تلك المرحلة ظهر عرض من بلجيكا.

كيف بدأت هذه القصة؟لم يكن الأمر هروبًا، لأنني كنت لاعبًا هاويًا، ومن حقي التوقيع لأي نادٍ.

سافرت إلى نادي ستاندرد لييج البلجيكي، وخضعت لفترة معايشة استمرت أسبوعين، لعبت خلالها مباراتين وسجلت 4 أهداف.

النادي أبدى إعجابًا كبيرًا بي، وقرر التعاقد معي على الفور.

عدت إلى مصر فقط لإنهاء إجراءات التأشيرة والاستعداد للسفر.

نعم، بالفعل.

عندما علم الأهلي أنني وقعت في بلجيكا وأنني على وشك السفر، بدأت الضغوط تتزايد.

فوجئت بعرض عقد من الأهلي بقيمة 20 ألف جنيه في السنة، أي نحو 1600 جنيه شهريًا تقريبًا.

بالطبع رفضت، لأن هذا الرقم لم يكن مناسبًا لا لقيمتي كلاعب ولا مقارنة بعرض الاحتراف في بلجيكا.

بعد ذلك بدأت إجراءات التأشيرة تتعطل بشكل غير مفهوم، وكنت أذهب إلى السفارة في كل مرة فأجد أن هناك أوراقًا ناقصة أو تعليمات جديدة.

أدركت وقتها أن هناك تدخلات لمنع سفري حتى لا أرحل مجانًا.

التوقيع للزمالك.

القرار الذي غيّر اللوائحكيف دخل الزمالك على خط المفاوضات؟ ومن الذي تواصل معك؟الزمالك كان يراقب الموقف عن قرب.

تواصل معي عمرو الجنايني عبر وكيلي، كما تحدث معي الكابتن أحمد مجدي، وأكد لي أن الزمالك يحتاجني وأنني سأكون المهاجم الأساسي للفريق، وأن الجماهير ستدعمني بقوة.

في ذلك الوقت كنت أمر بحالة نفسية صعبة للغاية، لأنني كنت أشعر بأنني محاصر داخل بلدي، فلا أنا استطعت الحصول على فرصة حقيقية في الأهلي، ولا تمكنت من السفر لتحقيق حلم الاحتراف.

لذلك قلت لوكيلي: أمامنا أسبوع واحد، وإذا لم تُحل أزمة التأشيرة، فسأوقع للزمالك.

نعم.

في يوم 31 يوليو، وهو اليوم الأخير من المهلة التي حددتها، لم تصدر التأشيرة.

جلست مع الأستاذ عمرو الجنايني ووقعت للزمالك.

وقتها انقلبت الدنيا في مصر، لأن الهداف التاريخي لناشئي الأهلي انتقل إلى الزمالك مجانًا.

وكانت هذه القضية أحد الأسباب التي دفعت اتحاد الكرة لاحقًا إلى تعديل اللوائح، وإلزام الأندية بتوقيع عقود للاعبين من سن 17 عامًا لحفظ حقوقها.

هل شعرت بالندم على هذه الخطوة في أي وقت؟أبدًا.

أعتقد أن الله ادّخر لي خيرًا كبيرًا في الزمالك.

هذه الخطوة هي التي عرّفت الناس بي فعليًا على مستوى الفريق الأول، وجعلتني أشعر بقيمتي وكرامتي كلاعب كرة قدم.

المرحلة البيضاء.

كيف تحوّل «ابن الأهلي» إلى زملكاوي بالانتماءبعد التوقيع للزمالك، كيف كانت البداية؟ وكيف تأقلمت داخل ميت عقبة؟دخلت الزمالك وأنا أتحمل ضغطًا كبيرًا للغاية.

كنت أخشى رد فعل الجمهور، وهل سيتقبلني أم سيظل ينظر إليّ باعتباري لاعبًا جاء من الأهلي.

لكن منذ اليوم الأول داخل النادي، وجدت استقبالًا استثنائيًا.

جماهير الزمالك حالة خاصة فعلًا؛ احتضنتني بطريقة أدهشتني، وساعدني ذلك على التسجيل في أول ثلاث مباريات ودية ورسمية، وهو ما منحني ثقة كبيرة جدًا.

يقال إن هناك مباراة بعينها جعلتك تشعر بانتمائك الكامل للزمالك.

ما هي؟نعم، كانت مباراة حرس الحدود في الإسكندرية.

كان شيكابالا غائبًا، والفريق يضم أسماء كبيرة ونجومًا بارزين.

بمجرد نزولي إلى الملعب، فوجئت بالجماهير تهتف باسمي: «شريف يا أشرف».

تركوا كل النجوم ونادوا عليّ أنا.

في تلك اللحظة شعرت بقشعريرة في جسدي، وأحسست أن الله عوضني عن كل ما رأيته قبل رحيلي عن الأهلي.

منذ تلك اللحظة، أصبح انتمائي للزمالك كاملًا.

موقف لم تنساه من جماهير الزمالك؟مباراة بترو أتلتيكو الشهيرة في إفريقيا عام 2008، هذه المباراة لن أنساها طوال حياتي.

شيكابالا أرسل لي عرضية متقنة، وانطلقت بكل قوة وحاولت مقابلة الكرة ببطن القدم، لكنها ارتدت من الأرض وعلت فوق العارضة.

وبعدها بنحو 30 ثانية فقط، أخطأ المدافع ووصلتني الكرة هدية وأنا على الأرض، فقمت وسددتها لترتطم بالعارضة أيضًا.

في تلك اللحظة، كنت أشعر بإحراج شديد للغاية.

كيف كان رد فعل جماهير الزمالك وقتها؟ما حدث كان مؤثرًا جدًا بالنسبة لي.

دخلت غرفة الملابس بين الشوطين وأنا في حالة انهيار نفسي، لكنني وجدت الجماهير في الخارج تهتف باسمي وتدعمني حتى لا أفقد ثقتي.

تأثرت بشدة، وبكيت في غرفة الملابس.

جمهور الزمالك يعرف جيدًا كيف يساند اللاعب المجتهد، ويفرق بين من يقاتل داخل الملعب ومن لا يؤدي دوره بالشكل المطلوب.

أزمات الأهلي.

تراجع الأداء والنتائجالأهلي شهد في الفترات الأخيرة تراجعًا في الأداء وما يتبعه من الخروج من المنافسة على البطولات، وهناك من يرى أن الأزمة ليست فنية فقط، بل تمتد إلى غرفة الملابس.

كيف ترى الأمر؟غرفة الملابس في الأندية الكبيرة مثل الأهلي والزمالك هي مقياس الحالة العامة للفريق.

في الأهلي حاليًا، بدأت تظهر فروق واضحة في الرواتب بين النجوم، وهذا يخلق نوعًا من الحساسية غير المعلنة.

عندما يأتي لاعب في صفقة كبيرة ويحصل على رقم ضخم، بينما يحصل اللاعبون القدامى الذين يتحملون المسؤولية منذ سنوات على أرقام أقل، فإن هذا ينعكس على الروح الجماعية.

كما أن الأهلي يعاني أيضًا من مسألة الدوافع؛ فاللاعبون بعد تحقيقهم العديد من البطولات في المواسم الماضية ربما وصلوا إلى درجة من التشبع، وهذا قد يؤثر على التركيز.

كما أن جمهور الأهلي لا يقبل إلا بالمركز الأول وتحقيق البطولات، وهو ما يزيد من الضغوط على اللاعبين داخل غرفة الملابس، ويجعل أي أزمة صغيرة قابلة للتضخم.

هل تعتقد أن المشكلة مرتبطة بالغيرة أو بعدم السيطرة على النجوم؟ليست غيرة بالمعنى المباشر، لكنها ترتبط بالحالة النفسية للاعب.

عندما يشعر لاعب بأنه يبذل مجهودًا مضاعفًا ويحصل على نصف ما يحصل عليه زميله، فإن أداءه يتأثر تلقائيًا، ولو بشكل غير مقصود.

الأهلي يحتاج في هذه المرحلة إلى قائد داخل الملعب وداخل غرفة الملابس، يستطيع جمع اللاعبين وإبعادهم عن الحسابات المادية، لأن قوة الأهلي عبر تاريخه كانت دائمًا في وحدة المنظومة.

وماذا عن المدرب ياس توروب؟ هل ترى أن عليه جانبًا من المسؤولية؟أي مدرب في الأهلي إذا لم يحقق النجاح، فلن يُمنح وقتًا طويلًا.

الأهلي لا يصبر كثيرًا على المدربين.

المدرب لم ينجح في أي شئ مع الأهلي ومن الواضح جليًا الحاجة لرحيله في الوقت الحالي، لذلك أري أنه يجب رحيله فورا عن الأهلي، ووجوده حتى اللحظة الحالية يمثل علامة استفهام فنية، هناك فجوة بينه وبين بعض اللاعبين، كما أن كثرة التدوير أحيانًا تفقد اللاعب حساسية المباريات.

الأهلي بحاجة إلى هدوء، وإلى قدر أكبر من العدالة داخل غرفة الملابس، حتى يستعيد توازنه.

لغز زيزو.

لماذا يختلف بين الزمالك والأهلي؟هناك جدل دائم حول زيزو.

لماذا يبدو زيزو الزمالك مختلفًا عن زيزو الأهلي؟زيزو كان حالة خاصة في الزمالك، كان بمثابة النجم الأول، والفريق بأكمله يخدم عليه، والجمهور يمنحه ثقة مطلقة بوصفه القائد الفني أما في الأهلي، فهو واحد ضمن مجموعة كبيرة من النجوم، والأدوار موزعة، ولذلك لا يظهر بنفس التأثير، بالإضافة لـ وجود ضغوط كبيرة عليه من جمهور الزمالك بصفته لاعب ترك النادي وانتقل للغريم التقليدي، وضغوط إضافية من جمهور الأهلي بسبب الضجة والقيمة المالية الضخمة التي حصل عليها زيزو مع انتقاله للأهلي.

أما عن تراجع مستواه في الفترات الأخيرة، فأرى أنه يعاني من تشتت ذهني.

الحديث المتكرر عن عقده ومقارنته بأداءه مع الزمالك يضع اللاعب تحت ضغط كبير، ويجعل ذهنه مشغولًا خارج الملعب.

زيزو إذا استعاد هدوءه الذهني وركز فقط في كرة القدم، فسيعود إلى مستواه المعتاد، لأنه من أفضل اللاعبين في مصر.

محمد شحاتة.

جوهرة الكرة المصريةإذا طلبنا منك اختيار لاعب واحد من الدوري المصري حاليًا ليكون ركيزة للمنتخب في كأس العالم فمن تختار؟أختار دون تردد محمد شحاتة.

هذا اللاعب جوهرة حقيقية، وأراه مستقبل خط وسط الكرة المصرية.

يجيد أداء الأدوار الدفاعية، ويملك القدرة على الإضافة الهجومية، كما يتمتع بجرأة واضحة في التسديد والاختراق.

هدفه في مرمى سيراميكا كان هدفًا كبيرًا يعكس شخصية لاعب مميز.

شحاتة لاعب حديث في مركزه، ويذكرني بكثير من اللاعبين الأوروبيين؛ لأنه يدافع بقوة، ويملك رؤية جيدة للملعب، وجرأة كبيرة في اتخاذ القرار.

نظام الدوري المصري الاستثنائيكيف تقيم شكل الدوري المصري هذا الموسم؟الدوري هذا الموسم صعب للغاية، لأنه يأتي في ظروف استثنائية، ويمكن وصفه بأنه دوري مضغوط هدفه إنهاء أزمة تلاحم المواسم.

النظام الحالي، الذي يقسم المسابقة إلى مرحلتين، قد يظلم بعض الأندية التي بدأت الموسم ببطء لكنها تملك نفسًا طويلًا، لكنه في النهاية حل ضروري.

كل مباراة باتت أقرب إلى نهائي بطولة خاصة في مجموعة اللقب بين السبعة الكبار.

ومن الأقرب لحصد اللقب من وجهة نظرك؟التوقع صعب، لكنني أرى أن الزمالك هو الأقرب بنسبة كبيرة ثم بيراميدز، والأهلي لديه فرصة ولكن الاحتمالات أصبحت صعبة خاصة بعد الخسارة أمام بيراميدز.

الزمالك يملك في الوقت الحالي روحًا كبيرة قد تعوض أي نقص فني، كما أن اللاعبين يشعرون بمسؤولية مضاعفة تجاه النادي والجمهور في ظل الظروف الصعبة التي مر بها النادي، من إيقاف القيد إلى الأزمات المادية.

معتمد جمال.

ابن النادي الذي صنع الفارق.

وحلم الثنائية الذي يراود الأبيضكيف ترى تجربة معتمد جمال مع الزمالك؟أرى أن الكابتن معتمد جمال حقق ما يشبه المعجزة في وقت قصير.

فقد تولى المسؤولية في فترة كان الزمالك يعاني فيها فنيًا ومعنويًا، إلى جانب إيقاف القيد والأزمات المالية.

ما فعله معتمد جمال كان مهمًا للغاية من الناحية النفسية؛ أعاد الثقة إلى اللاعبين، وذكّرهم بقيمة قميص الزمالك.

ما يعجبني فيه هدوؤه الشديد، وأنه لا يبحث عن الأضواء أو اللقطة، بل يعمل باحترام وإخلاص.

واللاعبون أحبوه، وهذه نقطة جوهرية.

لقد أثبت أن ابن النادي قادر على تحمل المسؤولية في أوقات الشدة دون شروط.

هل تعتقد أن الزمالك قادر على الجمع بين الدوري والكونفدرالية؟أقولها بوضوح: إذا لعب الزمالك هذا الموسم بنسبة 70% فقط من الروح والرجولة التي يظهر بها في المباريات الأخيرة، فإن الكونفدرالية ستكون قريبة جدًا من ميت عقبة بإذن الله.

أما إذا ارتفع التركيز إلى 90%، واستمرت هذه الحالة الذهنية والروح القتالية في الدوري، فإن الزمالك قادر على تحقيق إنجاز كبير والجمع بين البطولتين.

قوة الزمالك هذا الموسم لا تكمن في عدد الصفقات، بل في جماهيره وروحه.

عندما ترى التذاكر تنفد خلال دقائق، فإن اللاعب يشعر بطاقة إضافية تدفعه إلى القتال داخل الملعب بكل ما يملك.

هل أنت متفائل بمستقبل الزمالك في المرحلة المقبلة؟نعم، أنا متفائل جدًا.

طالما هناك قدر من الاستقرار الإداري، ومدرب يفهم طبيعة النادي مثل معتمد جمال، وجمهور يملأ المدرجات بهذه الصورة، فإن الزمالك سيكون بخير.

الإدارة وفرت قدرًا من الهدوء، والجهاز الفني يعمل بإخلاص، واللاعبون يقاتلون.

الكونفدرالية قريبة، والدوري يحتاج فقط إلى نفس طويل وإصرار، وأنا واثق أن الزمالك قادر على إسعاد جماهيره.

نصيحة الهدّاف للأجيال الجديدةأخيرًا.

ما النصيحة التي توجهها إلى المهاجمين الصاعدين في الأهلي والزمالك؟نصيحتي لهم أن يغلقوا آذانهم عن الضجيج.

مواقع التواصل الاجتماعي قد ترفع اللاعب في يوم، ثم تهبط به في اليوم التالي.

على اللاعب أن يركز في تدريبه، وأن يعمل على نفسه بشكل فردي بعد المران، خاصة في مسألة إنهاء الهجمات.

الأهداف ستأتي مع الاجتهاد.

المهاجم في الأهلي أو الزمالك دائمًا تحت المجهر؛ إذا أهدر فرصة أصبح موضع انتقاد، وإذا سجل أصبح نجمًا.

لذلك فهو يحتاج إلى ثقة كبيرة وهدوء أمام المرمى، وهذا ما كان يميز جيلنا.

المنتخب الوطني مع حسام حسن.

إنجازات ومخاوفكيف ترى المنتخب الوطني تحت قيادة حسام وإبراهيم حسن؟الكابتن حسام حسن أعاد للمنتخب الروح والهيبة والقتالية، والنتائج حتى الآن تسير بشكل جيد.

لكن من الناحية الفنية، أرى أن هناك قدرًا من المغامرة في طريقة اللعب، ودائما ما يكون هناك مساحات في الخلف قد تكون مكلفة أمام المنتخبات الكبيرة والمنظمة.

هذا الأسلوب قد ينجح في إفريقيا بسبب القوة البدنية والسرعات التي نملكها، خاصة مع لاعبين مثل محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه، لكن أمام منتخبات أكثر تنظيمًا قد نواجه صعوبات.

نحن بحاجة إلى مزيد من التوازن بين خطوط الفريق.

التجارب الودية هل كانت خير إعداد لكأس العالم؟بكل تأكيد اللعب مع السعودية والفوز عليها برباعية نظيفة أمر جيد، وكذلك اللعب أمام منافس قوي مثل إسبانيا والتعادل معها سلبيا أمر جيد، وهو احتكاك قوي قبل مواجهات كأس العالم، وعلينا التعلم من هذه المواجهات، واختيار المواجهات جاء مناسب لطبيعة منافسي مصر في مجموعة كأس العالم ( بلجيكا – إيران- نيوزيلندا)هل تستطيع مصر تحقيق إنجاز في كأس العالم 2026؟الطبيعي أن تستطيع مصر التأهل من مرحلة المجموعات خاصة مع النظام الجديد للتأهل، والتقدم للأدوار الإقصائية وتحقيق إنجاز وكتابة التاريخ وأتوقع الوصول لدور الـ 16 على الأقل، انتهى وقت التمثيل المشرف وحان وقت كتابة التاريخفي نهاية هذا الحوار المطوّل، يظل حديث شريف أشرف واحدًا من الشهادات الصريحة التي تكشف ما يدور خلف الكواليس في مسيرة اللاعبين داخل الكرة المصرية، بين أحلام تبدأ مبكرًا، وفرص تُمنح أحيانًا وتُنتزع أحيانًا أخرى، وقرارات تصنع الفارق في مشوار كامل.

شريف أشرف لم يتحدث فقط عن أهداف وأرقام، بل قدّم رواية كاملة عن رحلة لاعب عاش داخل أكبر ناديين في مصر، ومرّ بتجارب صنعت شخصيته داخل وخارج الملعب، من حلم الناشئين في الأهلي، إلى لحظة الانتقال المثيرة للزمالك، وما تبعها من تحول في مسار حياته الكروية.

وبين النقد والتحليل، ظلّ حديثه عن الحاضر الكروي يعكس رؤية لاعب خبر تفاصيل اللعبة من الداخل، سواء في تقييمه لأوضاع الأندية، أو قراءته لمستقبل المنتخب، أو حتى إضاءاته على بعض النجوم الذين ما زالوا يكتبون فصولهم الأولى في الملاعب.

وفي النهاية، يبقى هذا الحوار شهادة مفتوحة على مرحلة كاملة من كرة القدم المصرية، بكل ما فيها من نجاحات وأزمات، وطموحات لم تتوقف بعد، إلى هنا ينتهي الحوار، لكن تبقى الحكايات مستمرة في ملاعب كرة القدم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك