روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ...
عامة

في سوق المقدَّس — الكل يبيع!

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر

في شقة بمونتريال، أخذ (كوشا) لحن" يا نبي سلام عليك" — اللحن الذي عبر القارات وأبكى الملايين — وحشاه بما شاء. ضغط نشر. وضع رجلاً على رجل. وانتظر.خمسون دولة اشتعلت. والرجل في شقته يحصي ويحسب. ثم خرج و...

ملخص مرصد
انتشرت فيديو لحن ديني محرف في مونتريال، ما أثار غضباً واسعاً عبر 50 دولة. صاحب الفيديو اشترط حذف المنشور مقابل إلغاء قانون ازدراء الأديان، مشيراً إلى أن جرحه كان ورقة مساومة. لاقت الحادثة رواجاً كبيراً على منصات التواصل، حيث تحولت إلى سلعة رائجة، في ظل غياب أي رادع أخلاقي أو قانوني حقيقي.
  • شخص في مونتريال نشر لحن ديني محرف واشتكى من قانون ازدراء الأديان
  • الفيديو انتشر في 50 دولة وحقق ملايين المشاهدات على منصات التواصل
  • الخوارزميات والمنصات ربحت من الغضب الديني باعتباره سلعة رائجة
من: شخص غير محدد (كوشا) + 50 دولة أين: مونتريال + 50 دولة

في شقة بمونتريال، أخذ (كوشا) لحن" يا نبي سلام عليك" — اللحن الذي عبر القارات وأبكى الملايين — وحشاه بما شاء.

ضغط نشر.

وضع رجلاً على رجل.

وانتظر.

خمسون دولة اشتعلت.

والرجل في شقته يحصي ويحسب.

ثم خرج وقال ما لم يقله أحد بهذا البرود: أحذف — بشرط إلغاء قانون ازدراء الأديان!لم يكن يكره النبي.

كان يكره قانوناً — وجرحك كان ورقة مساومته!أب نشر كلمة واحدة من بين كل ما في العربية —" الرويبضة" — ثم صمت.

لم يبكِ.

لم يتصل.

ذبح ابنه بحديث نبوي أمام الناس قبل أن تذبحه الدولة.

هذا الذبح أنظف — لأنه لا يحتاج محكمة ولا يقبل استئنافاً!الشيخ الذي لم يملأ مسجده أسابيع عاد بملايين المشاهدات في يوم.

الحساب الذي كان يبيع إعلانات التخسيس صار يبيع الغيرة على النبي بالمزاد.

المسؤول الذي لا يعرفه أحد تبرأ على الملأ ممن لم يعترف به أصلاً.

السياسي الذي لا يملك برنامجاً وجد منبراً تمنّاه طول عمره.

كلهم دخلوا السوق.

كلهم باعوا.

كلهم خرجوا رابحين!أنت الذي شارك من باب الاستنكار — فضاعف الانتشار.

أنت الذي علّق من باب الغيرة — فرفع الترتيب.

أنت الذي بكى وصرخ وأعاد البث — فأثبت أن السوق مفتوح وسيُعاد!الخوارزمية لا دين لها.

تبيع الانفعال كما يبيع الجزار اللحم بالكيلو.

والغضب الديني سلعتها الأثمن — وأنت زبونها الأوفى منذ عشرين عاماً!منذ الرسوم الدنماركية إلى شارلي إيبدو إلى مونتريال إلى عمّان — لم يتغير شيء إلا الاسم.

الإساءة تكبر.

الجرأة تتصاعد.

السوق يتوسع.

لأنهم جرّبونا.

ووجدوا أننا لا نتعلم — فرفعوا السقف في كل مرة.

ونحن رفعناه معهم بأيدينا وأصواتنا ودموعنا!نحن لا نواجه الإساءة.

نمنحها عمراً وسوقاً وجمهوراً!في الطائف سال الدم حتى لصق بالنعل.

عُرض الانتقام — فكان الجواب بناء لا اشتعال.

بُنيت أمة — والأمة كانت الرد الوحيد الذي عجز التاريخ عن دحضه.

أخطر ما في الإساءة ليس وقوعها — بل قدرتها على تحديد جدولك وتحويلك من بانٍ إلى مشتعل!وهم يراهنون على أننا لم نفهم هذا بعد.

وفي كل جولة — يفوزون بالرهان!في الأفراح والمساجد والحناجر التي تبكي به في الليل.

نحن من مسسنا أنفسنا — حين ظننا أننا ندافع وكنا ندفع!الأوطان لا تموت بالحروب.

تموت حين يصبح المقدَّس سوقاً — ونحن لا نزال أوفى زبائنه!وأغرب ما في الأمر — أن فاتورة الخسارة تصل كل مرة باسم الانتصار!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك