فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

العفو الدولية تتهم كندا بممارسة التمييز الممنهج بحق مجتمع "أتيكاميك"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر

اتهمت منظمة العفو الدولية الحكومة الكندية بممارسة تمييز ممنهج ضدّ مجتمعات من السكان الأصليين، قائلة إن أزمة السكن الخانقة التي يعيشها مجتمع أتيكاميك في مانووان تكشف فشلا مزمنا في احترام التزامات كندا ...

ملخص مرصد
اتهمت منظمة العفو الدولية الحكومة الكندية بممارسة تمييز ممنهج ضد مجتمع أتيكاميك في مانووان، شمال كيبيك، بسبب أزمة سكن خانقة. قالت المنظمة إن الظروف المعيشية القاسية تنتهك التزامات كندا الحقوقية وتكشف عن سياسات استعمارية مستمرة. دعت العفو الدولية إلى وقف هذا التمييز وضمان تمويل كافٍ للسكن والبنية التحتية.
  • مجتمع أتيكاميك في مانووان يعاني أزمة سكن مزمنة بسبب نقص التمويل الحكومي
  • العفو الدولية: الظروف في مانووان تمثل انتهاكاً لالتزامات كندا الحقوقية
  • أزمة السكن تؤثر على الحق في الصحة والتعليم والسلامة الجسدية للسكان
من: منظمة العفو الدولية، حكومة كندا، مجتمع أتيكاميك أين: مانووان، شمال مقاطعة كيبيك، كندا

اتهمت منظمة العفو الدولية الحكومة الكندية بممارسة تمييز ممنهج ضدّ مجتمعات من السكان الأصليين، قائلة إن أزمة السكن الخانقة التي يعيشها مجتمع أتيكاميك في مانووان تكشف فشلا مزمنا في احترام التزامات كندا الحقوقية، وتعرّي استمرار أنماط قانونية وسياسية ذات طابع استعماري تجاه الشعوب الأصلية.

ويقع مجتمع أتيكاميك في مانووان، شمال مقاطعة كيبيك الكندية، على بُعد أكثر من 250 كيلومترا من مدينة مونتريال، ولا يمكن الوصول إليه إلا عبر طريق غير ممهد يمتد لنحو 80 كيلومترا.

ويعيش أكثر من ثلاثة آلاف من أبناء المجتمع على مساحة محمية صغيرة تبلغ نحو 8 كيلومترات مربعة فقط من إقليمهم التقليدي الأوسع.

list 1 of 2العفو الدولية تطالب بوقف نار شامل بالمنطقة قبل تكرار الفظائعlist 2 of 2مسؤولة أمريكية سابقة: إسرائيل ترتكب إبادة بغزة وواشنطن شريكةورغم" الصورة التي تقدّمها كندا لنفسها بوصفها دولة رائدة في مجال حقوق الإنسان"، ترى منظمة العفو الدولية أن ما يجري في مانووان يكشف وجها آخر لهذا البلد، إذ يعيش مجتمع أتيكاميك أزمة سكن حادّة ومزمنة تقول المنظمة إنها تعبّر عن تمييز ممنهج ضد السكان الأصليين وتشكل انتهاكا لالتزامات كندا بموجب واجباتها الحقوقية.

ويُدير مجلس أمة الأتيكاميك في مانووان الخدمات داخل الإقليم، استنادا إلى الصلاحيات الممنوحة له بموجب" قانون الهنود".

ويعتمد المجلس بشكل شبه كامل على الحكومة الاتحادية في تمويل الإسكان والبنية التحتية والخدمات الأساسية.

لكن منظمة العفو الدولية تقول إن هذا التمويل غير كاف منذ عقود، ولا يقترب من تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الفعلية للمجتمع، سواء في بناء وحدات جديدة أو صيانة المساكن المتدهورة، وهو ما يترك مئات العائلات أمام خيارات سكنية" قسرية" لا تضمن الحد الأدنى من الكرامة والخصوصية.

وتشير المنظمة إلى أن مانووان تعاني نقصا حادا في المساكن، مما يدفع عائلات بأكملها للتكدّس في منازل صغيرة ومتقادمة.

ففي بعض الحالات، تعيش ثلاثة أو أربعة أجيال تحت سقف واحد، ويتشارك ما يصل إلى 10 أو 15 شخصا مساحة محدودة وحماما واحدا، بما يقوّض الخصوصية ويخلق توترا وضغوطا اجتماعية مستمرة داخل الأسر.

ولا تقتصر المشكلة على عدد الوحدات، بل تشمل أيضا تدهور حالتها، إذ توثّق منظمة العفو الدولية وجود مساكن تعاني الرطوبة والعفن وتسرب المياه، إضافة إلى أعطال متكررة في التجهيزات الأساسية.

وتؤكد أن هذه الظروف لا تمس فقط الحق في السكن الملائم، بل تنعكس مباشرة على الحق في الصحة والتعليم والسلامة الجسدية، مع تأثيرات خاصة على الأطفال والنساء وكبار السن.

وتشدّد المنظمة على أن أزمة السكن في مانووان ليست نتيجة" إخفاق إداري عابر"، بل هي جزء من إطار قانوني وسياسي تاريخي يحكم علاقة الدولة بالمجتمعات الأصلية، وفي قلبه" قانون الهنود" الذي يعود إلى الحقبة الاستعمارية.

وبموجب هذا القانون، تبقى معظم أراضي" الأمم الأولى" مسجّلة باسم" التاج" الكندي، ولا تُعامل كملكية فردية قابلة للرهن أو الضمان للحصول على قروض عقارية.

وترى العفو الدولية أن هذا الترتيب يحرم المجتمعات الأصلية، ومنها أمة الأتيكاميك في مانووان، من السيطرة الحقيقية على أراضيها ومن الوصول إلى أنماط التمويل المعتادة المتاحة لبقية السكان في كندا، مما يقيّد قدرتها على بناء مساكن جديدة أو تهيئة المساكن القائمة.

وتعتبر المنظمة أن استمرار العمل بهذا الإطار، إلى جانب ضعف التمويل الاتحادي، يشكّل امتدادا لسياسات استعمارية وعنصرية بنيوية، ويجعل حقوق السكان الأصليين في السكن والعيش الكريم رهينة لقرارات وإرادة السلطات الاتحادية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك