تتجه كوسوفو إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، عقب فشل البرلمان في انتخاب رئيس جديد للبلاد ضمن المهلة الدستورية، ما يعيد البلاد إلى أجواء أزمة سياسية مستمرة منذ أشهر.
وكان البرلمان مطالبًا بانتخاب رئيس جديد قبل انتهاء المهلة المحددة، بعد انتهاء ولاية الرئيسة فيوسا عثماني في أوائل أبريل الجاري، إلا أن رئيس الوزراء ألبين كورتي لم يتمكن من تأمين دعم كافٍ من أحزاب المعارضة لتمرير مرشحه.
ويتطلب انتخاب الرئيس حضور ثلثي أعضاء البرلمان المؤلف من 120 مقعدًا لاكتمال النصاب، غير أن جلسة التصويت شهدت مقاطعة من أحزاب المعارضة، ما حال دون تحقيق النصاب القانوني، حيث اقتصر الحضور على نواب حزب “فيتيفيندوسيه” الحاكم وممثلي الأقليات.
وأعلنت رئيسة البرلمان ألبولينا هادجيو، التي تتولى مهام الرئاسة بالوكالة، انتهاء الدورة التشريعية الحالية، مشيرة إلى أن الدعوة إلى انتخابات جديدة ستتم خلال المهلة الدستورية المحددة بـ45 يومًا، استنادًا إلى حكم المحكمة الدستورية.
ومن المتوقع الإعلان عن موعد الانتخابات قريبًا، والتي ستكون الثالثة خلال فترة تزيد قليلًا على عام، في ظل استمرار حالة الجمود السياسي.
وكان حزب “تقرير المصير” قد تصدر نتائج الانتخابات السابقة، دون أن يتمكن من حصد أغلبية كافية لتمرير مرشحيه للمناصب العليا، ما أدى إلى استمرار الخلافات مع أحزاب المعارضة.
وتثير الأزمة السياسية المستمرة مخاوف بشأن الاستقرار الداخلي، في وقت تسعى فيه كوسوفو إلى تعزيز مؤسساتها والانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك