روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

أمام المحكمة العليا الأميركية.. إدارة ترامب تسعى لإنهاء الحماية المؤقتة للسوريين

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
1

تنظر المحكمة العليا الأميركية، يوم الأربعاء، في إجراءات اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لسحب الحماية الإنسانية من مئات آلاف المهاجرين السوريين والهايتيين، في خطوة تندرج ضمن سياسات الإدارة ا...

ملخص مرصد
تستعرض المحكمة العليا الأميركية إجراءات إدارة ترامب لسحب الحماية المؤقتة من مئات الآلاف من السوريين والهايتيين، وهو ما يندرج ضمن سياسات الهجرة المتشددة. وفقاً للوكالة الرويترز، تدعي الإدارة أن الحماية كانت مؤقتة منذ 2012 و2010، وتؤكد أنها اتبعت الإجراءات القانونية. بينما يطالب المدعون بأن الإلغاء يتعارض مع المصالح الوطنية ويقود إلى تقويض الطعون القضائية المستقبلية.
  • المحكمة تنظر في سحب الحماية المؤقتة من أكثر من 6100 سوري و350 ألف هaiti.
  • الإدارة تقول إن الحماية كانت مؤقتة منذ 2012 و2010، وتؤكد امتثالها للإجراءات القانونية.
  • المدعون يطالبون بتقويض الطعون القضائية ويستندون إلى دعاوى جماعية ضد زيرة الأمن الداخلي السابقة.
من: إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أين: المحكمة العليا الأميركية

تنظر المحكمة العليا الأميركية، يوم الأربعاء، في إجراءات اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لسحب الحماية الإنسانية من مئات آلاف المهاجرين السوريين والهايتيين، في خطوة تندرج ضمن سياسات الإدارة المتشددة تجاه الهجرة.

وتستمع المحكمة إلى مرافعات بشأن الطعون التي قدمتها الإدارة الأميركية ضد أحكام صادرة عن قضاة اتحاديين في نيويورك وواشنطن، أوقفت إجراءات إنهاء" وضع الحماية المؤقتة" (TPS)، الذي كانت الحكومة الأميركية قد منحته لأكثر من 6100 شخص من سوريا و350 ألف من هايتي.

وكانت المحكمة العليا قد سمحت العام الماضي لإدارة ترامب بإنهاء وضع الحماية المؤقتة لمئات آلاف الفنزويليين، في وقت تواصل فيه المحكمة، ذات الأغلبية المحافظة بواقع 6 قضاة مقابل 3، منح الإدارة الضوء الأخضر لتطبيق عدد من سياسات الهجرة المتشددة رغم استمرار الطعون القضائية ضدها.

وفي هذا السياق، سمحت المحكمة سابقاً بترحيل مهاجرين إلى دول لا تربطهم بها أي صلة، كما سمحت لعناصر فيدراليين باستهداف أشخاص للترحيل استناداً جزئياً إلى العرق أو اللغة.

إدارة ترامب: الحماية" مؤقتة"تسعى إدارة ترامب إلى إلغاء" وضع الحماية المؤقتة" وغيره من أشكال الحماية الإنسانية ضمن تراجع أوسع عن سياسات الهجرة القانونية وغير القانونية منذ عودة ترامب إلى السلطة في كانون الثاني 2025.

وذلك بحسب ما نقلت وكالة" رويترز" للأنباء.

وقالت الإدارة، في دفاعها عن قراراتها، إن هذه الحمايات" كان يُفترض دائماً أن تكون مؤقتة"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة منحت هذه الحماية للسوريين في عام 2012 بعد اندلاع الثورة، وللهايتيين عقب الزلزال المدمر عام 2010.

وبموجب القانون الأميركي، يسمح" وضع الحماية المؤقتة" للمهاجرين القادمين من دول تشهد حروباً أو كوارث طبيعية أو أزمات خطيرة، بالإقامة والعمل في الولايات المتحدة طالما أن العودة إلى بلدانهم غير آمنة.

تداعيات قد تشمل 1.

3 مليون مهاجربحسب المدعين، قد تمتد تداعيات القضية لتشمل نحو 1.

3 مليون مهاجر من الدول الـ17 المشمولة حالياً ببرنامج" وضع الحماية المؤقتة"، في حين تسعى إدارة ترامب حتى الآن إلى إلغاء الحماية عن 13 دولة من تلك الدول.

وكانت محاكم أدنى درجة قد أصدرت أحكاماً ضد قرارات إنهاء الحماية، معتبرة أن مسؤولي الإدارة" لم يلتزموا بالإجراءات الإلزامية الخاصة بتقييم أوضاع الدول قبل سحب هذا التصنيف منها".

في المقابل، قالت الإدارة إنها" اتبعت الإجراءات القانونية المناسبة"، ودفعت أيضاً بأن المحاكم" لا تملك أساساً صلاحية مراجعة قراراتها المتعلقة بوضع الحماية المؤقتة"، وهو طرح قد يؤدي، إذا أقرته المحكمة العليا، إلى تقويض أي طعون مستقبلية.

دعاوى جماعية من سوريين وهايتيينتتعلق القضية بإجراءات اتخذتها العام الماضي وزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم لإلغاء تصنيف" وضع الحماية المؤقتة" لكل من سوريا وهايتي، معتبرة أن منح هذا الوضع لمواطني البلدين" يتعارض مع المصالح الوطنية الأميركية".

ولم تكن قرارات نويم المتعلقة بالبرنامج ضمن أسباب إقالتها من منصبها في آذار الماضي.

ورفعت مجموعات من السوريين والهايتيين المستفيدين من البرنامج دعاوى جماعية منفصلة للطعن في إجراءات الإدارة، معتبرين أن قرارات نويم، إلى جانب النمط المتكرر لإنهاء الحماية الإنسانية عن عدة دول، تظهر أن الخطوات كانت" جزءاً من مسعى معد مسبقاً لإنهاء البرنامج بالكامل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك