روسيا اليوم - مصر.. ضرب رجل لسيدة في الشارع يثير غضبا على منصات التواصل: لماذا لم يتدخل أحد؟ روسيا اليوم - بعد الجريمة التي هزت بريطانيا.. عائلة قاتل هنري نوفاك تتعرض للنبذ من قبل المجتمع السيخي روسيا اليوم - مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة يجدد رفض توطين المهاجرين في ليبيا الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل
عامة

فخر مدارس أبومناع بحري.. «حياة كريمة» تُعيد البريق لمدرسة ناصر مع اقتراب مئوية التأسيس

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
1

قامت المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بتطوير مجموعة من المدارس فى قري قنا، منها مدرسة ناصر الابتدائية بقرية أبومناع بحري التابعة لمركز دشنا شمال قنا، والتى تم تأسيسها قبل منتصف عشرينيات القرن.كانت الم...

ملخص مرصد
أطلقت المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تطوير مدرسة ناصر الابتدائية التاريخية بقرية أبومناع بحري بدشنا، قنا، والتي تأسست عام 1926. ضمت المدرسة مرافق حديثة مثل مكتبة وحجرات طبية وقاعات رياض أطفال ومعامل، وستحتفل بمرور 100 عام على تأسيسها بحفل تخريج دفعة باسم رائد تعليم محلي. بحسب مدير المدرسة، ساهمت «حياة كريمة» في تحويل المدرسة من مبنى قديم إلى صرح تعليمي عصري يخدم القرية منذ عقود.
  • مدرسة ناصر الابتدائية بقرية أبومناع بحري بدشنا، قنا، تأسست عام 1926
  • «حياة كريمة» طورت المدرسة بإضافة مرافق حديثة مثل معامل ومكتبة وحجرات طبية
  • ستحتفل المدرسة بمرور 100 عام على تأسيسها بحفل تخريج دفعة باسم رائد تعليم محلي
من: مدرسة ناصر الابتدائية، أنور حسن (مدير المدرسة)، عبده أبوالمجد عبد المقصود (وكيل المدرسة)، أيمن الطيب (مهتم بالتوثيق)، حسن محمد الوكيل (نائب وعضو مجلس الشيوخ آنذاك) أين: قرية أبومناع بحري، دشنا، قنا

قامت المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بتطوير مجموعة من المدارس فى قري قنا، منها مدرسة ناصر الابتدائية بقرية أبومناع بحري التابعة لمركز دشنا شمال قنا، والتى تم تأسيسها قبل منتصف عشرينيات القرن.

كانت المدرسة كما تُظهر الصور القديمة، والتى تنشرها" بوابة الأهرام" تتكون من دور واحد ومعقودة بالخشب، وبجنباتها توجد زراعات نخيل، وقد تم تغيير مٌسماها لمدرسة ناصر بعد ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م، والتى قامت بتطويرها، ثم واصلت «حياة كريمة» تطويرها وجعلها من المدارس الحديثة.

بدوره قال أنور حسن، مدير المدرسة لـ" بوابة الأهرام"، إن المدرسة كانت اللبنة الأولى فى التنوير فى القرية، حيث أخرجت الأطباء والمهندسين وضباط الشرطة والموظفين، مضيفا أن" حياة كريمة" قامت بتأسيس المدرسة التاريخية بنسق حديث، وتضم المدرسة مكتبة، وحجرة طبيب، وقاعات رياض أطفال، وحجرات الإدارة، والأخصائي والمعامل ومن ضمنها معمل علوم ومعمل وسائط ومعمل أنشطة، مضيفًا أن المدرسة تقوم بعمل استعدادت فى حفل ختام الأنشطة الطلابية للاحتفال بمرور 100 عام على تأسيسها، كما تحتفظ المدرسة بصور الأنشطة والرسومات القديمة على جدرانها، والتى تم تنفيذها فى حقب تعليمية قديمة فى ثمانينيات القرن الماضي، مضيفًا أن الحفل سيتضمن تخريج دفعة تحمل اسم أحد رواد التعليم فى القرية، وهو المعلم الراحل عبد الإمام، وهو المعمول به كل عام منذ تطوير" حياة كريمة" لأول مدرسة فى القرية.

قرى المناعات فى قنا وبالأخص دشنا عديدة مثل أبومناع غرب وشرق وأبومناع بحري، وقد وردت أبومناع بحري فى" تاج العروس" باسم شرقية أبومناع، وأنها فٌصلت ماليًا عن دشنا سنة ١٢٥٩هـ/ ١٧ فبراير من عام ١٧٨٨م.

كان على قرية أبومناع بحري بدشنا، أن تواجه الحملة الفرنسية المدججة بأحدث أنواع الأسلحة فى الجبل، خاصة بعد محاولة الثوار فى الصعيد الاشتباك مع المحتلين؛ لاسترداد مدينة قنا يوم ١٢ فبراير، وفشل الثوار فى استرداد المدينة العتيقة من إيدى الاحتلال.

وفى كتابه" مصر المجاهدة فى العصر الحديث" يشرح المؤرخ عبدالرحمن الرافعى، خريطة القرية القديمة التى وقعت فيها المعركة، حيث يؤكد أنها تقع فى شمال دشنا بالقرب من الجبل الشرقى وتبعد عن النيل مسيرة ساعة ونصف، مؤكدًا أن معركة أبومناع حدثت فى ١٧ فبراير من عام ١٧٩٩م.

أما شيخ المؤرخين عبد الرحمن الجبرتى فيذكر أن القائد الفرنسي فريان تقدم بقواته بعد أن قام ثوار قنا ومعهم العرب الحجازيون الذين عبروا مكة للوصول إلى أبومناع فى الجبل، حيث أحرق الفرنسيون القرية كاملة، حيث كانت عبارة عن أعشاش من البوص، وقد خرج الأهالى لمقاتلة الفرنسيين بالأحجار والعصي، فلم يكن يملك الأهالى سوى بندقية وحيدة، وقد التهمت النيران أبراج الحمام كاملة التى كانت تتواجد فى القرية فيما قرر العرب الحجازيون الهروب لقري أبنود وقري قفط لمواصلة الحرب ضد الفرنسيين.

أما أبراج الحمام التى أحرقها الفرنسيون، فهى التى جعلت الأهالي يطلقون عليها فى العقلية الشعبية بأنها كانت قديما تًسمى" نجع البرج"، وقد استمرت القرية بدون مدارس حتى تم تأسيس أول مدرسة بها فى مايو ١٩٢٦م لتكون المدرسة عبارة عن فصل واحد معقود بالخشب يضم فقط ١٠ طلاب.

ويوضح عبده أبوالمجد عبد المقصود، وكيل مدرسة ناصر لـ" بوابة الأهرام"، إن المدرسة فى البداية كانت تسمى مدرسة أبومناع، ثم تحولت إلى مدرسة أبومناع للبنين بعد مرور عدة سنوات وتأسيس مدرسة أخرى فى القرية، واستمرت كذلك بهذا الاسم حتى قيام ثورة يوليو المجيدة، ليتم تغيير مسماها لمدرسة ناصر الابتدائية، وهو الاسم المتواجد حتى الآن.

تنقلنا الدكتورة بسنت فتحي محمود في دراستها عن" تعددية التعليم الابتدائي في مصر بين عامي1923- 1993م" إلى الخطة التي وضعها الاحتلال البريطاني؛ حيث كان التعليم في مصر منذ عام ١٩٠٥ أجنبيا، وكانت المدارس لا تقبل إلا الطبقة الراقية نوعا، وكانت المدارس تنقسم إلى مدارس تديرها وزارة المعارف، وقسم تديره مجالس البلديات، وقسم تديره مصالح حكومية أخرى، وكان التعليم باللغتين الإنجليزية والفرنسية، حتى ضغطت الحركة القومية فتحول للغة العربية ظلت المدارس محافظة على ارستقراطيتها لأبناء الأغنياء والأعيان، حيث كانت المصروفات باهظة تبلغ نحو ١٥ جنيها في السنة.

وكان التعليم يوما كاملا يتناول فيه التلاميذ وجبة غذائية، واستمرت المدارس على حالتها حتى صدر قانون ١٩٣٣م الذي نص على أن يكون التعليم الأولى إلزاميًا للبنين والبنات من السابعة إلى الثانية عشر، وقد كان للقانون دوره في نشر التعليم ولتعميم اللغة العربية في المدارس، حيث أقبل عليها الجمهور حتى الطبقات الفقيرة فى المدن.

أما في القرى والنجوع فقد واجهت المدارس أزمة خطيرة بسبب اعتقاد الأهالي أن التعليم يمنع أبنائهم من تربية المواشي والعمل في الزراعة، بالإضافة لمحاربة رجال الدين في الكتاتيب المدارس؛ بحجة أنها تزعزع الاعتقادات الدينية حسب وجهة نظرهم.

واسترسلت الدراسة عن نضال المصريين في التعليم حتى وصل لما هو عليه في عصرنا الحالي وبعد شيوع المدارس الداخلية كان لابد من وجود مطابخ في المدارس، حيث كان الطالب يعيش بالمدرسة، وقد تم تأسيس معهد التربية للتدابير المنزلي، وتعميم دراسة التدبير المنزلي في المدارس.

واجهت مدرسة أبومناع الابتدائية والتى يطلق عليها مدرسة ناصر، فى بداية تأسيسها العزوف للدراسة عنها؛ لذا كانت تضم ١٠ طلاب فقط وكان من يشرف عليها من الإدارة من الدلتا والقاهرة والمحافظات الأخري، حيث كانت ضمن مجالس البلديات، حتى استطاعت الحركة القومية المصرية فى ظل حكومة الوفد آنذاك فى ثلاثينيات القرن الماضي، أن تجعل التعليم الأولى إلزاميًا للبنين والبنات من السابعة إلى الثانية عشر، وقد كان للقانون دوره في نشر التعليم ولتعميم اللغة العربية في المدارس.

ويضيف أيمن الطيب معلم ومهتم بالتوثيق التاريخي لـ" بوابة الأهرام"، إن مدرسة ناصر تم إنشائها فى عهد وزارة عدلي يكن الثانية فى منتصف عشرينيات القرن الماضي، حيث شهدت دشنا وقرى المناعات حراكا سياسيا وشعبيا إثر ثورة 1919، مضيفا أن النائب وعضو مجلس الشيوخ إنذاك حسن محمد الوكيل، والذي فاز بالمقعد فى يناير ١٩٢٤م، تقدم بطلب لتأسيس مدرسة فى قرية أبومناع بعد التبرع بقطعة أرض من خلال عمدة القرية مصطفى خليفة المُلقب بالمناعي، حيث تمت الموافقة على تأسيس المدرسة عام 1926م، واستمرت باسم مدرسة أبومناع، وكانت تضم في الفناء أشجار النخيل وتتكون من فصل واحد، واستمرت القرية كذلك لعدة سنوات بمدرسة واحدة، تحمل مدرسة أبومناع الابتدائية، ثم مدرسة أبومناع للبنين، ثم مدرسة ناصر المشتركة، كما تم تأسيس مدراس أخرى فى القرية لتكون أبومناع بحري من أكثر قرى قنا فى عدد المدارس بالمحافظة.

الجدير بالذكر أن مبادرة" حياة كريمة"، والتى تهدف إلى إحداث تطوير شامل لكل قرى الريف المصرى الذى يعيش فيها 60% من السكان قامت بتطوير عدد من الممارس فى قرية أبومناع بحري منها المدرسة تلتاريخية ناصر الابتدائية، وقد استهدفت المرحلة الأولى من المبادرة تطوير وتنمية 1500 قرية على مستوى الجمهوريةمنها 5 مراكز بمحافظة قنا هي: «أبو تشت – فرشوط – دشنا – الوقف – قوص» كما تم تطوير 86 قرية بها من خلال تنفيذ 576 مشروعًا في كافة القطاعات الخدمية والمرافق، بإجمالي استثمارات تصل إلى 15 مليار جنيه يستفيد منها 1.

5 مليون مواطن أى ما يعادل نصف تعداد سكان محافظة قنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك