روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

مشروع ناس .. عندما يتحول صراع الارادات في التلفزيون الاردني الى عقوبة

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
1

خبرني - كتب مراقب للشأن الاعلامي:حين تتحول السلطة من أداة تنظيم إلى وسيلة ضغط، لا تعود مؤسسة عامة بل تصبح ساحة اختبار للعدالة. وما يحدث في التلفزيون الأردني اليوم يقدّم نموذجًا صارخًا لما يمكن أن يص...

ملخص مرصد
تحول مشروع درامي أردني بعنوان 'ناس' من فكرة محلية إلى ساحة صراع داخل التلفزيون الأردني بسبب تدخلات إدارية. تعرض فريق العمل لعقوبات غير مباشرة تمثلت في حجب مستحقاتهم المالية بعد رفضهم الامتثال لضغوط فرض معايير غير لائقة. كما تم تحميل العاملين تكاليف علاج إصابات عمل، وهو ما يتعارض مع القانون الأردني، بحسب مراقب للشأن الإعلامي.
  • مشروع 'ناس' تحول إلى خط انقسام داخل التلفزيون الأردني بسبب خلافات إدارية
  • العقوبات شملت حجب مستحقات العاملين بعد رفضهم الامتثال لضغوط إدارية
  • تم تحميل العاملين تكاليف علاج إصابات عمل رغم إلزام القانون بتغطيتها
من: فريق عمل مشروع 'ناس' ومدير عام التلفزيون الأردني أين: التلفزيون الأردني

خبرني - كتب مراقب للشأن الاعلامي:حين تتحول السلطة من أداة تنظيم إلى وسيلة ضغط، لا تعود مؤسسة عامة بل تصبح ساحة اختبار للعدالة.

وما يحدث في التلفزيون الأردني اليوم يقدّم نموذجًا صارخًا لما يمكن أن يصل إليه الخطأ في استخدام الصلاحيات حين تُفرغ من هدفها الأساسي وهي خدمة العمل وحماية حقوق القائمين عليه.

مشروع “ناس”، الذي وُلد كفكرة درامية تحترم الإنسان الأردني وتعيد الاعتبار للحكاية المحلية، لم تكن المشكلة في النص أو التنفيذ، بل في البيئة التي أحاطت به.

المشروع، الذي كان يفترض أن يكون نقطة التقاء، تحوّل إلى خط انقسام داخل المؤسسة: فريق مع المشروع، وآخر ضده.

والمفارقة ان الخلاف ليس لأسباب فنية أو إنتاجية، بل لأن بعض اصحاب القرار أرادوا فرض معايير عمل لا تليق بالمستوى المطروح وعندما لم يرضخ الفريق لهذه الضغوط، بدأت العقوبة.

العقوبة هنا لم تكن مباشرة أو معلنة، بل جاءت عبر أكثر أدوات السلطة قسوة وهدوءًا: حجب الحقوق.

تأخير مستحقات العاملين، دفعهم نحو مسار قانوني طويل، وإلقاء العبء عليهم بدلًا من حل المشكلة من داخل المؤسسة.

المفارقة أن من اتخذ القرار يدرك تمامًا أن القضاء سينصف المتضررين في النهاية، لكنه يراهن على إنهاكهم قبل الوصول إليه.

ولعل المثال الأخطر، الذي يصل إلى شبهة مخالفة صريحة للقانون، هو ما تعرّض له بعض العاملين من إصابات عمل أثناء التصوير وبدلًا من تحمّل المؤسسة لمسؤولياتها القانونية والأخلاقية، تم إبلاغهم بعد انتهاء التصوير بخصم تكاليف علاجهم من مستحقاتهم.

هذا الإجراء لا يمكن تبريره إداريًا بأي شكل، لأنه يمس حقًا عماليًا أصيلًا كفلته التشريعات، وعلى رأسها قانون العمل الأردني، الذي يوجب على صاحب العمل تغطية إصابات العمل وما يترتب عليها من علاج وتعويض، دون تحميل العامل أي أعباء.

في هذا السياق، تبرز المسؤولية الإدارية المباشرة لمدير عام المؤسسة، ليس فقط بوصفه صاحب القرار، بل بصفته الجهة التي يفترض أن تضمن التزام المؤسسة بالقانون قبل أي اعتبار آخر.

فحين تتحول الصلاحيات إلى أداة ضغط، يصبح الصمت عنها مشاركة ضمنية في تكريسها.

ما يحدث ليس خلافًا إداريًا عابرًا، بل اختبار حقيقي لمفهوم المؤسسة العامة: هل هي كيان يحمي العمل وأهله، أم أداة تُستخدم لفرض الإرادات؟مشروع “ناس” لم يُعاقَب لأنه فشل، بل لأنه رفض أن يُختزل.

وهذا بحد ذاته، في أي سياق مهني محترم، يجب أن يكون مصدر قوة لا سببًا للعقاب.

في النهاية، السلطة التي لا تُراقَب… تتحول إلى امتياز.

والامتياز، حين يُساء استخدامه، لا يضر الأفراد فقط، بل يضرب ثقة المجتمع بالمؤسسات كلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك