العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟ وكالة الأناضول - مقديشو.. الحكومة تتهم رئيس وزراء أسبق بقيادة ميليشيا هاجمت مركز شرطة CNN بالعربية - "اصمتي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكافحة التسلح بقيمة 1.8 مليار دولار وكالة سبوتنيك - كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية جديدة في كوريا الديمقراطية
عامة

دعم الأكراد الانفصاليين وتغيير النظام؟ فانس يعارض خطة إسرائيلية سرية لضرب طهران

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس رفض مقترحًا نُسب إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، كان يهدف إلى الإطاحة بالقيادة في إيران.ووفقًا للتقرير، فإن الخطة،...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عارض خطة إسرائيلية سرية، نُسبت إلى جهاز الموساد، تهدف إلى الإطاحة بالقيادة الإيرانية عبر اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من المسؤولين، ثم دعم حركات كردية. وقال التقرير إن فانس ومسؤولين في البيت الأبيض عارضوا الخطة رغم موافقة أولية من الرئيس ترامب خلال اجتماع مع نتنياهو في مارالاغو.
  • خطة الموساد الإسرائيلية تتضمن اغتيال خامنئي ودعم حركات كردية في إيران
  • فانس عارض الخطة رغم موافقة ترامب الأولية خلال اجتماع مع نتنياهو
  • إيران فضلت التفاوض مع فانس لكونه شخصية سياسية ذات نفوذ داخل إدارة ترامب
من: جي دي فانس، دافيد برنياع، دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو، علي خامنئي أين: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس رفض مقترحًا نُسب إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، كان يهدف إلى الإطاحة بالقيادة في إيران.

ووفقًا للتقرير، فإن الخطة، المرتبطة برئيس الموساد دافيد برنياع، كانت تقوم على نهج متعدد المراحل يبدأ باغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، ثم يعقبه تنصيب قيادة بديلة تتماشى مع المصالح الإسرائيلية.

وأضافت الصحيفة أن مرحلة لاحقة من الخطة كانت تتصور دعم حركات كردية للتقدم داخل إيران، بالتزامن مع توقع اندلاع احتجاجات داخلية واسعة النطاق.

كما ذكر التقرير أن فانس، إلى جانب مسؤولين كبار في البيت الأبيض، عارضوا هذا المقترح، رغم ما وصفه التقرير بموافقة أولية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مارالاغو.

وأشارت الصحيفة إلى أنها حجبت تفاصيل الخطة إلى أن حصلت على موافقة من الرقيب العسكري الإسرائيلي، الذي كان قد فرض سابقًا قيودًا على نشر معلومات تتعلق بها.

كما تتبع التقرير نقاشات سابقة حول استهداف القيادة الإيرانية تعود إلى فترة رئاسة مئير داغان للموساد، خلال حكومة إيهود أولمرت، حيث طُرحت آنذاك مقترحات لاستبدال القيادة من داخل النظام القائم.

وقبل عقد أولى جولات التفاوض في باكستان، أشارت تقارير صحفية إلى أن الجانب الإيراني أبدى رغبة قوية في أن يكون جي دي فانس هو المحاور الرئيسي من الجانب الأمريكي.

يُنظر إلى اختيار طهران لنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس كقناة مفضلة للتفاوض على أنه خيار مدروس يعكس فهمًا لتوجهاته السياسية.

ويُعد فانس من أبرز الأصوات في التيار المحافظ الجديد داخل الولايات المتحدة، والذي عارض سابقًا التدخلات العسكرية الخارجية طويلة الأمد.

وهذا الموقف يجعله، في نظر إيران، أقل ميلاً إلى التصعيد العسكري وأكثر قابلية لاعتماد مقاربة واقعية، وهو ما يتماشى مع رغبة طهران في احتواء التوتر وتجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

وفي السياق نفسه، يُعتبر فانس شخصية ذات ثقل خاص لكونه من الدائرة المقربة للرئيس دونالد ترامب، ما يمنحه مصداقية أعلى في نقل المواقف داخل دوائر صنع القرار.

وأظهرت تجارب سابقة أن طهران لا تكتفي بوسطاء تقنيين أو مبعوثين غير ذوي نفوذ مباشر، بل تفضل التعامل مع شخصيات تملك تفويضًا سياسيًا واضحًا.

ومن هذا المنطلق، فإن وجود نائب الرئيس على طاولة المفاوضات يضفي طابعًا رسميًا رفيع المستوى، ويخلق نوعًا من التكافؤ مع شخصيات إيرانية بارزة مثل رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

كما أن خيبة الأمل من بعض الوسطاء السابقين ساهمت في هذا التوجه، إذ شعرت طهران بعدم الارتياح للتفاوض مع شخصيات مثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين ينحدران أساسًا من عالم الأعمال والعقارات.

ورأت أن خبرتهما السياسية المحدودة في قضايا الشرق الأوسط المعقدة لا تؤهلهما لإدارة مفاوضات حساسة بهذا الحجم، في حين يمثل فانس، بالنسبة لها، شخصية سياسية ذات خلفية أيديولوجية أوضح وقدرة أكبر على فهم تعقيدات الدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك