موسم الحج 2026، قدم الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، نصائح لغير القادرين على أداء مناسك الحج باستحضار نية الحج؛ مستندا إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ وإنَّما لِكلِّ امرئٍ ما نوى”.
وقال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو”: إن هناك أعمالا تعادل ثواب الحج، موضحا أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: “مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ، ثم صلى ركعتينِ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ، تامَّةٍ، تامَّةٍ”.
وتابع أن بر الوالدين من الأعمال التي تعادل ثواب الحج، استنادا لحديث رسول الله: “أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: إني أشتهي الجهادَ ولا أقدرُ عليه فقال: هل بقيَ من والديك أحدٌ؟ قال: أمي قال: فأبلِ اللهَ في برِّها فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمرٌ ومجاهدٌ”.
وأكمل أن أداء العمرة في شهر رمضان يعادل ثواب الحج أيضا؛ مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “عُمرةٌ في رمضانَ تعدِلُ حَجَّةً”.
ما هو الطواف وأقسامه وكيفية أدائه؟ومن جانب آخر، أوضحت دار الإفتاء المصرية ما هو الطواف وأقسامه وكيفية أدائه.
وقالت دار الإفتاء: إن الطواف بالكعبة المشرفة عبادة يثاب عليها المسلم؛ سواء فعلها على سبيل الوجوب أو التطوع؛ قال تعالى: «وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ» [الحج: 29].
وأوضحت الإفتاء أن الطواف هو الدوران حول البيت الحرام.
وهو ثلاثة أقسام:1- طواف القدوم هو الطواف الذي يفعله القادم إلى مكة من غير أهلها تحيةً للبيت العتيق؛ لذلك يستحب البدء به دون تأخير.
2- طواف الإفاضة: وهو ركن من أركان الحج المجمع عليها، لا يتحلل الحاجّ التحلل الأكبر من دون أن يفعله، ولا ينوب عنه شيء البتة، ويؤديه الحاج بعد أن يفيض من عرفة، ويبيت بالمزدلفة، فيأتي منًى يوم العيد، فيرمي وينحر ويحلق، ويأتي مكة، فيطوف بالبيت طواف الإفاضة.
3- طواف الوداع: وهو الطواف الواجب على الآفاقي -أي الذي ليس من أهل مكّة-، قبل خروجه من الحرم إلى الديار، ويكون ذلك آخر عهده بالبيت.
وأشارت إلى أنه يشترط في الطواف الطّهارة من الحدث؛ سواء أكان في الثوب أو في المكان، وستر العورة، والنيّة عند الشروع في الطواف، ويبدأ بالطواف من الحجر الأسود، وأن يكون البيت الحرام عن يسار الطائف، أن يكون الطواف حول الكعبة وخارجها؛ فلو طاف الشخص داخل الحِجْر لم يصح طوافه، وأن يكون الطواف سبعة أشواط كاملة، والموالاة بين أشواط الطواف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك