يشهد المغرب تحسناً ملحوظاً في وضع المياه، مدفوعاً بزيادة كبيرة في مستويات السدود.
وأعلنت وزارة التجهيز والماء، أن نسبة ملء السدود قد بلغت الآن 75.
86%، مقارنةً بـ 40.
18% في نفس الفترة من عام 2025، وهو ما يمثل زيادة قدرها 35.
68 نقطة مئوية.
وأبرزت وزارة التجهيز والماء أن إجمالي الاحتياطيات الوطنية بلغ ما يقرب من 13 مليار متر مكعب، مما يعكس العودة إلى مستويات أكثر راحة بشكل ملحوظ بعد عدة سنوات من التوتر المائي.
وأشارت إلى أن الدولة تدعم عمليات إزالة الطمي من السدود هذه الديناميكية، والتي أتاحت استعادة ما بين 5% و7% من السعة الإضافية، في حين أن هذه البنى التحتية فقدت سابقًا ما يصل إلى 20% من إمكاناتها التخزينية.
من الناحية الهيكلية، تتبنى المملكة استراتيجية طموحة، تمتلك الدولة حالياً 156 سداً كبيراً بسعة إجمالية تبلغ 20.
8 مليار متر مكعب، بالإضافة إلى 150 سداً صغيراً ومتوسط الحجم، فضلاً عن 18 نظاماً لنقل المياه.
وأوضحت أن المملكة تعمل على تسريع تطوير تحلية المياه من خلال 17 محطة قيد التشغيل، مما يُظهر قدرة إجمالية تبلغ 410 مليون متر مكعب، في حين أن 4 وحدات جديدة قيد الإنشاء و 11 مشروعًا إضافيًا مخطط لها.
واعتبرت أن مشاريع الربط بين أحواض الأنهار تتقدم أيضاً، لا سيما مع اكتمال المرحلة الطارئة التي تربط بين سبو وبوررقراق، والانتهاء من الربط بين وادي المخازن ودار خروة.
وأخيراً، في مواجهة مخاطر المناخ، تخطط الوزارة لتعميم أنظمة الإنذار المبكر بالفيضانات بين عامي 2026 و2028، من أجل تعزيز قدرة المناطق على الصمود وحماية السكان والبنية التحتية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك