BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

حكم صلاة الغائب على الغريق المفقود بعد فشل البحث عنه.. دار الإفتاء تحسم الجدل

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

يتساءل كثير من الناس عن حكم صلاة الغائب على الغريق المفقود، خاصة بعد فشل محاولات البحث عن جسمانه، وهل يعد في حكم المتوفى شرعًا أم لا؟ ويبحث عدد كبير عن حكم هذه المسألة الفقهية خاصة مع حالات الغرق، مما...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا يجوز صلاة الغائب على الغريق المفقود إلا بعد صدور حكم قضائي أو قرار رسمي بموته، مشيرة إلى أنه إذا عُثر على جثته فيعامل كسائر الموتى. وقالت دار الإفتاء إن الغريق يعد شهيدًا في الآخرة دون أحكام الدنيا، ويستدلون بحديث نبوي. وأوضحت أن الصلاة لا تجوز إلا بعد ثبوت الوفاة قانونًا أو شرعًا.
  • دار الإفتاء: لا تصلى صلاة الغائب إلا بعد حكم قضائي بموت الغريق المفقود
  • الغريق شهيد في الآخرة فقط ولا تجري عليه أحكام الشهيد في الدنيا
  • يجب الرجوع للجهات المختصة قبل الحكم بموت المفقود قانونًا أو شرعًا
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

يتساءل كثير من الناس عن حكم صلاة الغائب على الغريق المفقود، خاصة بعد فشل محاولات البحث عن جسمانه، وهل يعد في حكم المتوفى شرعًا أم لا؟ ويبحث عدد كبير عن حكم هذه المسألة الفقهية خاصة مع حالات الغرق، مما يجعل توضيح الحكم الشرعي أمرًا ضروريًا، وفي السطور التالية نعرض حكم صلاة الغائب على المفقود غرقا ورأي دار الإفتاء.

حكم صلاة الغائب على الغريق المفقود بعد محاولات البحث عنهفي البداية أكدت دار الإفتاء أنه يجب انتظار صدور قرار من الجهة المختصة أو حكم قضائي بموته قبل صلاة الغائب على الغريق المفقود، مشيرة إلى أنه لا يصلى عليه حتى يصدر القرار، فإذا صَدَرَ قرارٌ أو حكمٌ بموته فإنه يُصَلَّى عليه صلاة الغائب.

وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أنه إذا عثرتْ فرقُ الإنقاذ وجهاتُ البحث على جثة الغريق فإنه يعامل معاملة سائر الموتى من الغسل إذا أمكن تغسيله والتكفين والصلاة عليه والدفن.

وعن حكم اعتبار الغريق من الشهداء، استدلت دار الإفتاء بما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حيث عدّ الذي يموت في الماء غريقًا من الشهداء، وقال: «الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ» أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وفي لفظ عند مسلم: «وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ».

وذكرت دار الإفتاء رأي عدد من الفقهاء ومنهم ما جاء عن الإمام أبو الوليد الباجي في" المنتقى" (2/ 27، ط.

مطبعة السعادة): [وهذه ميتات فيها شدة الأمر فتفضل الله تعالى على أمة محمد صلى الله عليه وسلم بأن جعلها تمحيصًا لذنوبهم، وزيادةً في أجرهم حتى بلَّغهم بها مراتب الشهداء] اهـ.

وقد اتفقت كلمة العلماء وشراح السُّنَّة النبوية المطهرة على أن المراد بـ" الشهادة" الواردة في هذا الحديث الشريف وأمثاله من الأحاديث والآثار ما أطلق على صاحبها" شهيد الآخرة"، بمعنى أن الذي مات بأحد هذه الموتات المذكورات له مثل أجر الشهيد في الآخرة فقط، فهو كالشهيد حقيقةً عند الله تعالى في وُفور الأجر وعظيم الثواب دون أن تجري عليه أحكام الشهيد حقيقةً في الدنيا، ولهذا يُغسَّل ويُكفَّن كسائر الموتى.

حكم صلاة الجنازة على الغريقمَن غَرق في الماء فإن أحكام الجنائز في حقِّه على صورتين:الصورة الأولى: إذا عُثِر على جثته وتحقق موته؛ فإنه في هذه الحالة يُعامل كسائر الموتى: يُغسَّل -إذا أمكن تغسيله- ويُكفَّن ويُصلى عليه.

الصورة الثانية: ألا يعثر على جثته ولا يعلم حاله من حياة أو وفاة: وحينئذٍ لا يعتبر الشخص ميتًا بمجرد فقده أو غيابه، وإنما يجب الرجوع إلى الجهات المختصة المنوط بها مهمة التحري واستظهار القرائن التي يترجح بها موته بجميع الطرق والوسائل الممكنة، ولا يكون المفقود ميتًا بحالٍ من الأحوال إلا بعد صدور قرار من الجهة المختصة أو حكم قضائي بموته، بحسب ما تقتضيه المادتان (21، و22) من المرسوم بقانون رقم 25 لسنة 1929م، والتعديلات عليهما المضافة بموجب القانون 140 لسنة 2017م، ومن ثمَّ فلا تصلى الجنازة قبل الحكم باعتباره ميتًا؛ إذ من المقرر شرعًا أن صلاة الجنازة لا تكون إلا بعد موت الشخص حقيقة أو حُكْمًا، أما إذا عُلِمَ حياته أو شك فيها فلا يُصلى عليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك