CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟ العربية نت - بطل المونديال.. استبدل ميداليته بمخدر الكوكايين وكالة الأناضول - إعلام بريطاني: إسرائيل دربت 50 عنصرا من الإقليم الانفصالي في الصومال القدس العربي - خان يونس.. عودة 76 فلسطينيا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح- (صور) الجزيرة نت - ولاية الرئيس تشعل اشتباكات في مقديشو قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera Bureau Chief: 5 Israeli Raids on Southern Lebanon Coincide with Ceasefire Declaration ... قناة التليفزيون العربي - خريطة أمنية جديدة في لبنان.. ماذا اتفقت عليه بيروت وتل أبيب؟ وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش العربي الجديد - 11 شهيداً و32 مصاباً بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة روسيا اليوم - تحقيق علمي يكشف حقيقة ثالث زائر بينجمي لنظامنا الشمسي
عامة

دعونا نتفق أننا لا نتفق دائماً

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 1 شهر
1

لن أقف كثيراً عند تنبؤات نوستراداموس التي تنبأ فيها بمكان الحرب العالمية الثالثة، والتي ستأتي من إيران، على الرغم مما حملته تنبؤاته من أهمية إزاء الحربين العالميتين الأولى والثانية،كما تنبأ بأحداث أ...

ملخص مرصد
حذر البابا ليو الرابع عشر والملك تشارلز الثالث من تجاوزات استخدام القوة للحصول على الثروات النفطية، مؤكدين على سيادة القانون الدولي واحترام العدالة. ودعا قادة العالم إلى الابتعاد عن عقلية الذكاء الاصطناعي في السيطرة على القرارات، محذرين من مفصل تاريخي غير مأمون العواقب. كما شدد الملك عبدالله الثاني على ضرورة وقف التصعيد ودعم الأمن الإنساني وفق القيم الدينية والإنسانية.
  • حذر البابا ليو الرابع عشر والملك تشارلز الثالث من استخدام القوة للحصول على النفط
  • دعوا إلى احترام القانون الدولي واحترام العدالة في القرارات العالمية
  • حذر القادة من مفصل تاريخي خطير إذا لم يتم تدارك الأوضاع بالحوار
من: ال pope ليو الرابع عشر، الملك تشارلز الثالث، الملك عبدالله الثاني، الرئيس بوتين أين: الفاتيكان، الكابيتول الأمريكي، بيت المقدس

لن أقف كثيراً عند تنبؤات نوستراداموس التي تنبأ فيها بمكان الحرب العالمية الثالثة، والتي ستأتي من إيران، على الرغم مما حملته تنبؤاته من أهمية إزاء الحربين العالميتين الأولى والثانية،كما تنبأ بأحداث أيلول في نيويورك التي شكّلت علامة فارقة في التاريخ الحديث.

لكنني سأتوقف مطولاً عند كلمة البابا ليو الرابع عشر، حامل راية الفاتيكان، الذي أبدى مخاوف عميقة إزاء ما يحدث من تجاوزات على القانون الدولي للحصول على الثروات النفطية باستخدام قانون القوة بدلاً من قوة القانون.

وهو ذات المضمون الذي أرساه الملك تشارلز الثالث في كلمته التاريخية أمام الكونغرس الأمريكي، عندما أكد على أهمية سيادة القانون الدولي وضرورة العمل ضمن المرجعيات الأممية، حمايةً للإرث الإنساني وصوناً لمضمون أنسنة المواطنة، بالابتعاد عن استخدام القوة وعقلية الذكاء الاصطناعي للسيطرة والتحكم في الثروات الطبيعية، تحقيقاً لعناوين السلم الدولي، وإرساءً لقيم الحرية، وصوناً لمرجعية العدالة التي يحملها الصولجان الملكي للإنسانية، والتي تشاطرها أمريكا من على ذات الأرضية القيمية، رغم احتفالها باستقلالها عن التاج البريطاني قبل 250 عاماً.

وهذا ما يعني أن العالم مقبل على مفصل تاريخي، ما لم يتم تداركه من حكماء العالم، ليبقى في طور" الفاصلة" القابلة للاستمرارية، بعيداً عن التحول إلى" نقطة حادة" لا تُعرف مآلاتها ويصعب التنبؤ بنتائجها.

ولعل هذه الرسائل المباشرة، التي تحملها راية البروتستانت والكاثوليك، وتُبينها التنبؤات العميقة من بيوت الأحكام العالمية،من المفيد لصنّاع القرار في البيت الأبيض الإصغاء إليها جيداً، لا من زاوية النقد، بل من باب المسؤولية التاريخية.

إذ إن قواعد الحرب القادمة قد تكون بين العقل الإنساني والعقل الآلي، الذي أخذ بالسيطرة على بيت القرار الأمريكي عبر عمليات الاستكشاف وبيان الرأي وفرض إيقاع التحكم والسيطرة، بما في ذلك تحديد بنك الأهداف ضمن منظومات يقودها الذكاء الاصطناعي عبر تقنيات الهندسة المعرفية، كما يصف ذلك مطّلعون.

وهو أمر خطير، يتوجب استدراكه بعودة العقل البشري للتحكم في مسارات التحليل واتخاذ القرار، لأن إدخال الجميع في أتون العقلية الاصطناعية قد يقود إلى نتائج" غير طبيعية"، ويدفع البشرية نحو مفصل تاريخي غير مأمون النتائج، وهو ما يحذر منه الجميع لغياب اليقين في مآلاته.

فإذا كانت الولايات المتحدة تسعى للسيطرة على الثروات الطبيعية وأبواب حركة التجارة الدولية، فإن ذلك يمكن أن يتحقق، ولكن ليس من باب قانون القوة المكروه، ولا بسياسات فرض الأمر الواقع المرفوضة من الحاضنة الإنسانية.

وهي الرسالة العميقة التي أكد عليها الملك تشارلز الثالث في الكابيتول، بالتزامن مع خطاب البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان، وكذلك ما يحمله الرئيس بوتين من طرح يتقاطع في مضمونه مع ذات الاتجاه، في حالة من الإجماع المبدئي لدى قادة الشمال العالمي إزاء ما يشهده العالم من أحداث باتت غير محتملة، ومآلاتها غير مضمونة، لأنها لم تعد تقف عند حدود فاصلة سياسية، بل أخذت تتشكل كمفصل تاريخي غير محمود النتائج.

إن صاحب الوصاية المقدسية، وهو يشاطر الجميع هذه المخاوف من تدهور الأوضاع، ما فتئ يؤكد على ضرورة الاحتكام لقوة القانون واحترام القانون الدولي الإنساني في ترسيخ القيم.

وسيبقى الملك عبدالله الثاني يبين أهمية استدراك المرحلة بوقف مناخات التصعيد، ودعم كل الجهود الرامية إلى صون أمن البشرية وقيمها، التي بشّرت بها الديانات السماوية الثلاث بما حملته من معانٍ إنسانية جامعة.

وهو ما جسده الهاشميون تاريخياً عبر" الاستاتيكو" الديني في بيت المقدس، عندما عملوا على إرساء قواعد تحفظ الأمن والسلام، ضمن قيم تقود مضمون" أنسنة المواطنة"، التي تنبذ الاحتلال والاستعمار، كما ترفض العنف والتطرف والاستقواء بجبروت القوة.

حتى لا ينزلق الجميع نحو منزلق خطير، مناخاته ليست ضبابية – كما وصفها الملك تشارلز – بل قد تكون معتمة، إذا لم نتخذ من لغة الحوار نهجاً للعيش المشترك، ونتفق ابتداءً أننا لا نتفق دائماً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك