روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

خرائط إسرائيلية حديثة تكشف توسيع سيطرة الاحتلال بغزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

كشفت وكالة رويترز أن إسرائيل استغلت انشغال العالم بالحرب على إيران وأصدرت -بكل هدوء- خرائط جديدة لقطاع غزة، تحصر آلاف النازحين الفلسطينيين داخل منطقة مقيدة آخذة في التوسع، ضمن حدود يؤكد جيش الاحتلال أ...

ملخص مرصد
كشفت وكالة رويترز أن إسرائيل أصدرت خرائط جديدة لقطاع غزة، حصرت آلاف النازحين في منطقة مقيدة تتوسع باستمرار، مشكّلة 11% من أراضي غزة خارج الخط الأصفر. وأرسلت تل أبيب الخرائط سراً لمنظمات الإغاثة منتصف مارس 2025، بزعم أنها مناطق تنسيق للمساعدات، رغم مخاوف الفلسطينيين من تصنيفهم كأهداف محتملة. وتبرر إسرائيل ذلك بحماية المدنيين، بينما تتفاقم الأزمة الإنسانية في هذه المناطق بسبب نقص المساعدات وحوادث إطلاق النار المتكررة.
  • إسرائيل أصدرت خرائط جديدة لغزة حصرت آلاف النازحين في منطقة مقيدة تتوسع باستمرار
  • أرسلت الخرائط سراً لمنظمات الإغاثة منتصف مارس 2025 بزعم تسهيل إيصال المساعدات
  • سُجلت حوادث إطلاق نار استشهد فيها 3 فلسطينيين يعملون مع منظمات دولية منذ منتصف مارس
من: إسرائيل، بنيامين نتنياهو، منظمات الإغاثة، جيش الاحتلال الإسرائيلي أين: قطاع غزة

كشفت وكالة رويترز أن إسرائيل استغلت انشغال العالم بالحرب على إيران وأصدرت -بكل هدوء- خرائط جديدة لقطاع غزة، تحصر آلاف النازحين الفلسطينيين داخل منطقة مقيدة آخذة في التوسع، ضمن حدود يؤكد جيش الاحتلال أنها قابلة للتغيير في أي لحظة.

وتشكل المنطقة المقيدة ما يقدر بنحو 11% من أراضي غزة الواقعة خارج" الخط الأصفر"، تلك المنطقة التي تراجعت إليها قوات الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الموقَّع في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وتُظهر حدود الاحتلال الجديدة -أو" الخط البرتقالي" - تطويق ما يقارب ثلثيْ أراضي غزة، مما يعكس اتساعا غير مسبوق في نطاق السيطرة الفعلية لإسرائيل.

ورغم خطورة هذه التغييرات، لم تنشر تل أبيب الخرائط بشكل علني، بل أرسلتها فقط إلى منظمات الإغاثة العاملة في غزة منتصف مارس/آذار الماضي، وفق ما أكده مصدران في المجال الإنساني لرويترز.

وتبرر إسرائيل هذه الخطوة بزعمها أن المنطقة الواقعة بين الخطين البرتقالي والأصفر تمثل" منطقة تنسيق" تهدف إلى تسهيل إيصال المساعدات، مشددة على ضرورة أن تنسق المنظمات تحركاتها مع الجيش، ومؤكدة -في الوقت نفسه- أن المدنيين" لن يتأثروا بذلك".

غير أن هذه الرواية لا تبدد مخاوف الفلسطينيين على أرض الواقع، إذ وجد النازحون أنفسهم فجأة ضمن المنطقة الموسعة، والتي قد تشكل تهديدا مباشرا على حياتهم، حيث قد يصنفهم الاحتلال كأهداف محتملين في أي لحظة ويطلق النار عليهم، وسط قلق متزايد من أن تتحول هذه المنطقة إلى" أمر واقع" دائم.

ويعزز هذه المخاوفَ وصفُ المسؤولين الإسرائيليين للمناطق التي تسطير عليها قوات الاحتلال في غزة ومناطق أخرى بأنها" مناطق عازلة" تهدف لمنع هجمات مستقبلية، في أعقاب عملية طوفان الأقصى التي شنتها فصائل المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وعلاوة على ذلك، فإن عدم وجود علامات واضحة للخطوط الجديدة على الأرض يزيد حالة الارتباك بين النازحين، الذين يجدون أنفسهم ضمن مساحة رمادية لا يمكن تمييز حدودها، مما يعرضهم لخطر دخول المناطق المحظورة دون قصد، وهو وضع من شأنه أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.

وفي مارس/آذار الماضي، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -خلال خطاب مصور- أن" أكثر من نصف أراضي غزة" باتت تحت السيطرة الإسرائيلية، مضيفا: " نحن من يهاجم ويبادر، ونحن من يفاجئ أعداءنا".

وتتفاقم الأزمة الإنسانية في هذه المناطق، حيث تعزف منظمات الإغاثة عن الوصول إليها خشية المخاطر الأمنية، مما أدى إلى نقص حادّ في المياه والمساعدات الأساسية.

وبينما تؤكد هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (كوجات) أن حدود هذه المناطق تُحدَّث وفقا" لتقييمات عملياتية" بهدف حماية الأفراد، ترفض في المقابل توضيح آلية إبلاغ المدنيين أو وتيرة تحديث هذه الخرائط.

ميدانيا، سُجلت حوادث دامية في المنطقة الواقعة بين الخطين منذ منتصف مارس/آذار، حيث استشهد ما لا يقل عن 3 فلسطينيين يعملون مع منظمات دولية برصاص قوات الاحتلال، بينهم اثنان من منظمة اليونيسف وآخر من منظمة الصحة العالمية.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه رصد" تهديدات" قرب الخط الأصفر في تلك الحوادث، وتعامل معها عن طريق إطلاق النار على الأفراد.

ومنذ بدء وقف إطلاق النار، تشير تقديرات المسعفين المحليين إلى استشهاد أكثر من 800 فلسطيني، غالبيتهم في المناطق القريبة من الخط الأصفر، حيث تنتشر مخيمات النازحين وسط دمار واسع.

ويُلقي هذا التوسع بظلاله على الجهود الدولية الرامية لإعادة إعمار قطاع غزة بعد ما شهده من دمار خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، ويزيد تعقيد أي خطط مستقبلية بشأنه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك