العربي الجديد - واشنطن تعلن وقفاً لإطلاق النار في لبنان مشروطاً بوقف عمليات حزب الله سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: ألاف العمال يدفعون الثمن سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية
عامة

بينيت ينكث عهده ويعود إلى التحالف مع لبيد والهدف "الإطاحة بنتنياهو"

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

كان آخر ما يتوقعه الإسرائيليون هو أن يعود رئيس المعارضة، يائير لبيد، ويقبل الدخول في حزب واحد مع رئيس الحكومة السابق، نفتالي بينيت، بعد الخلافات والاهانات المتبادلة التي شهدتها العلاقة بينهما. وتذكر ا...

ملخص مرصد
عاد رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى التحالف مع زعيم المعارضة يائير لبيد، بعد خلاف مع رئيس الأركان السابق غادي ايزنكوت. يهدف التحالف إلى الإطاحة بنتنياهو في الانتخابات المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر 2024، لكن الاستطلاعات تشير إلى ضعف محتمل للقائمة الموحدة. بينيت ولبيد تنازلا عن رئاسة القائمة لصالح ايزنكوت، الذي رفض العرض، مما يهدد بتفكك المعارضة قبل الانتخابات.
  • عاد نفتالي بينيت ويائير لبيد إلى التحالف بعد خلاف بينيت وغادي ايزنكوت
  • هدف التحالف الإطاحة بنتنياهو في انتخابات 27 أكتوبر 2024
  • ايزنكوت رفض الانضمام للقائمة الموحدة بعد تنازل بينيت ولبيد عن رئاسة القائمة
من: نفتالي بينيت، يائير لبيد، غادي ايزنكوت

كان آخر ما يتوقعه الإسرائيليون هو أن يعود رئيس المعارضة، يائير لبيد، ويقبل الدخول في حزب واحد مع رئيس الحكومة السابق، نفتالي بينيت، بعد الخلافات والاهانات المتبادلة التي شهدتها العلاقة بينهما.

وتذكر الإسرائيليون أنه في أبريل (نيسان) 2021، وقّع بينيت في بث مباشر على وثيقة تعهّد فيها بعدم الجلوس مع لبيد كرئيس حكومة، بعد أن صرح في حملته الانتخابية: " لن أجلس مع لبيد أبداً، والسبب البسيط أن لبيد رجل يسار وأنا رجل يمين"، لكنه عاد وجلس وأقاما معاً" حكومة التغيير" وهذا التحالف سرعان ما انتهى مع حل الحكومة وعاد بينيت وأعرب عن ندمه على التحالف مع لبيد، وقال: " مع لبيد كان خطأ لن يتكرر".

اليوم تكرر ذلك وبشكل مفاجئ بعد ظهور خلافات بين بينيت ورئيس أركان الجيش السابق، غادي ايزنكوت.

إذ دعا بينيت ايزنكوت إلى قائمة موحدة يكون فيها رئيس الأركان السابق المرشح الثاني، فاختلفا لأن كلاهما يريد أن يكون رئيس القائمة ومن ثم رئيس الحكومة، حتى جاء زعيم المعارضة لبيد، كمنقذ لبينيت، وبعد الإعلان عن حزبهما" معاً" توجها إلى ايزنكوت للانضمام تحت هدف واحد وهو الإطاحة ببنيامين نتنياهو وعدم عودة اليمين إلى الحكومة.

وتنازل لبيد إلى المكان الثالث لصالح ايزنكوت في الثاني، لكن رئيس الأركان السابق رفض، وهذا بحد ذاته سيجعل المعارضة في الانتخابات البرلمانية في الـ 27 من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ضعيفة إن لم تكن مفككة.

وبات بينيت يعاني من مشكلة عدم اقناع الجمهور والمجتمع الذي خرج منه بخطوته هذه، والعودة إلى التحالف مع لبيد الذي يدرجه الإسرائيليون ضمن أحزاب الوسط المعادية لليمين، في حين أن بينيت مستوطن ويميني شغل منصب مدير عام مجلس المستوطنات في الضفة وقاد أحزاب" البيت اليهودي"، و" اليمين الجديد"، و" يمينا" اليمينية.

وبحسب خبير استطلاعات الرأي الإسرائيلية، مناحيم لزار فإن" كافة الاستطلاعات حول توجه بينيت للتحالف مع لبيد بعد مسيرته في المستوطنات واليمين لا تشير إلى أنه غيّر القاعدة بل القاعدة هي التي غيرته".

وأضاف أن، " نفتالي بينيت عوّل على مدار السنوات على تأييد الجمهور اليميني، الديني القومي والتقليدي، لكن منذ إقامة حكومة التغيير مع لبيد نشأ صدع عميق بينه وبين أجزاء واسعة من هذا الجمهور.

بل أن أغلبيته المطلقة ما زالت لا تغفر له ذلك وهي ليست معه".

من يساند بينيت اليوم هي جماهير أخرى: " من هم معه في هذه الجولة هم أناس يتماثلون أكثر مع الطرف الآخر – من صوتوا للمعارضة في انتخابات 2022، تقليديون وعلمانيون".

واستبعد لزار فرضية أن يبقى تأييد هذه المجموعات له حتى الانتخابات وتطرق إلى استطلاعات ذات صلة بهذا الجانب قائلاً إنه" في الماضي أيضاً تمتع بينيت بمعطيات عالية جداً في الاستطلاعات، لكنه لم ينجح في ترجمتها إلى قوة مشابهة في صندوق الاقتراع".

حزب" معاً"، وكما يظهر من الردود الإسرائيلية الأولية حوله، لن يجعل المعارضة متحدة، حتى أن الإطاحة بحكومة نتنياهو غير مضمونة، فظهور لبيد وبينيت أمام الجمهور لم يكن مقنعاً، بل أظهر كل منهما أنه لا يفكر الا بكرسي رئاسة الوزراء، وفق أكثر من تقييم إسرائيلي.

وعند قول بينيت إن الحزب" لا يمين ولا يسار"، فهذا بحد ذاته يضعف المعارضة.

كما أن تشكيل الحزب من دون التوجه منذ البداية إلى ايزنكوت، بسبب رغبة بينيت برئاسة الحكومة، يضعف من ثقة الجمهور به.

" سنشكل حكومة صهيونية واسعة مع أغلبية صهيونية كبيرة"، هكذا وعد بينيت الإسرائيليين، لكن أكثر من شخصية يمينية علقت على ذلك بالسؤال: " أين هي الأقلية طالما هناك أكثرية؟ ".

وليس هذا فحسب، بل أن أحد الصحافيين وجه سؤالاً لبينيت بعد قوله إنه سيشكل حكومة بأغلبية صهيونية كبيرة، إذاً فهو مستعد لأن يشكل حكومة مع قائمة عربية.

بينيت تهرب من الرد وحين اتهمه الصحافي بالتهرب من الإجابة، التزم بينيت الصمت.

" أنا مستعد لفعل كل ما يلزم من أجل الفوز"، هكذا ردّ لبيد على سؤال حول ما إذا كان مستعداً للتنازل عن المكان الثاني في الحزب الموحّد لصالح غادي ايزنكوت.

وتشير الأجواء في إسرائيل إلى أن ايزنكوت قد يصل إلى تفاهمات مع بينيت ولبيد ويعود ليخوض الانتخابات إلى جانبهما في قائمة" معاً" لان احتمال الحفاظ على قوته المسيطرة في الساحة الحزبية والجماهيرية في إسرائيل قبل تشكيل الحزب، غير مؤكد.

وبحسب ما ذكر تقرير إسرائيلي فإن ايزنكوت، الذي فقد ابنه في حرب" طوفان الأقصى"، يحظى بدعم قطاعات واسعة من الشعب الإسرائيلي، التي تنظر إليه بعين الرضا.

وبحسب التقرير ينبع حب الناس له من خدمته العسكرية، ومن فقدانه ابنه، ومن أصله العرقي، ومن نزاهته، ومن حقيقة أن آلة التشويه لم تُتح لها الفرصة بعد لاستهدافه بكل قوتها.

وتجمع التوقعات على أن المطالبات بتوحيد المعارضة للتغلب على نتنياهو قد تدفعه إلى قبول عروض الانضمام إلى حزب لبيد وبينيت.

توقيت الإعلان عن تشكيل حزب" معاً" فاجأ أيضاً الإسرائيليين، فالوقت ما زال مبكراً لتشكيل قوائم، وإسرائيل تعيش ذروة التصعيد الأمني والاحتجاجات الداخلية ضد استمرار الحرب، ولذلك طُرح السؤال لماذا الآن؟رئيس تحرير صحيفة" هآرتس"، ألوف بن، اعتبر أن" بينيت استغل هذا الوقت، تحديداً بعد اعلان الرئيس اسحق هرتسوغ رفضه للعفو عن نتنياهو".

ورأى بن أن بينيت اعتبر هذا الإعلان فرصة سانحة" فإذا عقد نتنياهو صفقة مع النيابة العامة واعتزل الحياة السياسية فمن المجدي أن يكون في طليعة المرشحين لتقاسم المكاسب.

وقد أدى اندماجه مع حزب 'يوجد مستقبل'، الذي يتزعمه لبيد ويتمتع بتنظيم وتمويل كبيرَين، إلى وصول بينيت إلى قيادة كتلة المعارضة مرة واحدة".

واعتبر ألوف بن أن" إعلان هرتسوغ رفض العفو هو بمثابة الضربة القاضية لنتنياهو، بعد فشله الذريع في الحرب ضد إيران".

وأضاف أن" هرتسوغ يجيد تحديد نقاط القوة، وقد ظهر حتى فترة قريبة كقاضٍ لنتنياهو، محافظاً على غموض في شأن العفو ومعرضاً نفسه لانتقادات شديدة بسبب تردده.

وحتى الآن هو لم يرفض طلب المتهم، بل عمل على كسب الوقت.

مع ذلك، يصعب التخلص من الانطباع بأن هرتسوغ يستشعر وجود ضعف في مكتب رئيس الحكومة، ويظهر بوادر استقلالية غير مسبوقة".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأشار ألوف بن إلى أن مشاكل نتنياهو الكثيرة تضعه أيضاً في موقف ضعف، وهي لا تقتصر على البيت الأبيض والمقر الرئاسي، " فقد تلقى الرأي العام اعلانه عن إصابته بسرطان البروستاتا، الذي يزعم بأنه أخفاه بسبب الحرب في إيران، بالريبة، وظهر وكأنه محاولة للتغطية على مشكلة أكبر مما تم الإعلان عنه".

وتابع، " من جهة أخرى منطقة الشمال تستشيط غضباً من إهمال الحكومة، والحكومة تتهرب من قانون التجنيد الإجباري للحريديين بينما تواجه إسرائيل صعوبة في هزيمة 'حزب الله' و'حماس'، وتزداد الأحاديث عن فرض عقوبات في أوروبا، في حين تتجاهل الحكومة موجة الجريمة المتفاقمة".

في ظل الظروف التي تعيشها إسرائيل، يرى ألوف بن أن" بينيت أراد الاستفادة من ميزة 'المحرك الرئيس' مثلما هي الحال في عالم الأعمال، وانتزاع المنصب البديل قبل غادي ايزنكوت أو أفيغدور ليبرمان.

هذه هي المرة الأولى التي يخوض فيها بينيت منافسة مباشرة مع نتنياهو.

وإذا أدى اتحاده مع لبيد إلى تعزيز قائمتهما في الاستطلاعات ووضعها فوق الليكود، فسيزداد ميل نتنياهو إلى تقليل خسارته والانسحاب من الانتخابات والبحث عن صفقة إقرار بالذنب والاعتزال".

أمام التفاعلات الحزبية والجماهيرية في أعقاب الإعلان عن حزب" معاً"، تسري التوقعات بأن تخوض أحزاب المعارضة الانتخابات بثلاث قوائم: أولاً" اليسار"، الذي يُرجّح أن تكون قائمته برئاسة يائير غولان، ثانياً" الوسط" برئاسة الثلاثي بينيت - لبيد – ايزنكوت، و" يمين"، برئاسة ليبرمان، الذي يُعتبر شخصية معادية لنتنياهو وكافة أحزاب الائتلاف الحكومي.

في المقابل توجد القوائم العربية التي لم تتفق حتى الآن على قائمة مشتركة، بعد اعلان منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، المقربة من الإخوان المسلمين، رغبتها، خلافاً لغيرها، بالانضمام إلى الحكومة الإسرائيلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك