روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

28 عاما على رحيل نزار قباني.. لمحات من حياة شاعر الحب والمرأة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تحل اليوم الذكرى الـ 28 على رحيل الشاعر السوري الكبير نزار قباني، إذ رحل عن عالمنا ففى 30 أبريل من عام 1998م، تاركا إرثا شعريا وأدبيا كبيرا، بجانب الأغانى التى تغنى بها كبار نجوم الغناء فى مصر والعالم...

ملخص مرصد
تحل اليوم الذكرى الـ28 لرحيل الشاعر السوري نزار قباني، الذي غادر الحياة في 30 أبريل 1998 بعد مسيرة أدبية امتدت لأكثر من نصف قرن. ترك قباني إرثاً شعرياً غنياً تجاوز 35 ديواناً، واشتهر بشعر الغزل والمرأة، قبل أن يتحول إلى الشعر السياسي بعد هزيمة 1967. ودفن في مسقط رأسه دمشق بعد حياة حافلة بالمآسي الشخصية والأدبية.
  • رحيل نزار قباني في 30 أبريل 1998 بعد حياة أدبية امتدت 75 عاماً
  • ترك 35 ديواناً، أشهرها طفولة نهد وهوامش على دفتر النكسة
  • دفن في دمشق بعد حياة حافلة بالمآسي الشخصية والأدبية
من: نزار قباني أين: دمشق

تحل اليوم الذكرى الـ 28 على رحيل الشاعر السوري الكبير نزار قباني، إذ رحل عن عالمنا ففى 30 أبريل من عام 1998م، تاركا إرثا شعريا وأدبيا كبيرا، بجانب الأغانى التى تغنى بها كبار نجوم الغناء فى مصر والعالم العربى، فهو صاحب الكلمات التى لم ينساها الوطن العربى بأكمله، ولقب بشاعر الحب والمرأة.

ولد نزار قباني فى 21 مارس 1923م لأسرة دمشقية عريقة إذ يعتبر جده أبو خليل قبانى رائد المسرح العربى، وكما يقول نزار قباني فى مذكراته، أنه ورث من أبيه ميله نحو الشعر، وخلال طفولته كان يحبّ الرسم ولذلك وجد نفسه بين الخامسة والثانية عشر من عمره غارقًا فى بحر من الألوان، ومن ثم شُغف بالموسيقى، وتعلّم على يد أستاذ خاص العزف والتلحين على آلة العود، لكنّ الدراسة خصوصًا خلال المرحلة الثانوية، جعلته يعتكف عنها.

نزار قباني يدخل عالم الشعربدأ نزار يكتب الشعر وعمره 16 سنة وأصدر أول دواوينه" قالت لي السمراء" عام 1944 بدمشق وكان طالبا بكلية الحقوق، وطبعه على نفقته الخاصة له عدد كبير من دواوين الشعر، تصل إلى 35 ديواناً، كتبها على مدار ما يزيد على نصف قرن أهمها طفولة نهد، الرسم بالكلمات، قصائد، أنت لي.

شعر نزار قباني من الحب إلى السياسةاشتهر بشعر الغزل فكتب عن المرأة الكثير من القصائد وكان لانتحار أخته بسبب رفضها الزواج من رجل لا تحبه أثر عميق في نفسه وشعره، فعرض قضية المرأة و العالم العربي في العديد من قصائده، ونقلت هزيمة 1967 شعر نزار قباني نقلة نوعية من شعر الحب إلى شعر السياسة والرفض والمقاومة فكانت قصيدته" هوامش على دفتر النكسة" 1967 ومن ثم أتبعها بعد ذلك بقصائده السياسية التى ظلت تنشر فى الصحف حتى وفاته، والتى تناولت الحدث السياسى العربى فى كافة المراحل التى شهدها.

على الصعيد الشخصي، عرف قباني مآس عديدة في حياته، منها مقتل زوجته بلقيس خلال تفجيرٍ انتحاري استهدف السفارة العراقية في بيروت حيث كانت تعمل، وصولًا إلى وفاة ابنه توفيق الذي رثاه في قصيدته" الأمير الخرافي توفيق قباني"، وعاش السنوات الأخيرة من حياته مقيمًا فى لندن حيث مال أكثر نحو الشعر السياسى ومن أشهر قصائده الأخيرة" متى يعلنون وفاة العرب؟ "، وقد رحل عن عالمنا فى 30 أبريل 1998 ودفن فى مسقط رأسه، دمشق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك