تزينت محافظتا شمال وجنوب الشرقية بأجمل حلل الفرح، ودوت فيهما أصداء الولاءِ الصادق وغمرتهما موجات من الحب الذي لا يوصف.
بالزيارة السامية الكريمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ أيده الله.
إنها ليست زيارة عادية، بل هي لقاءُ أبٍ بأبنائه، وقائد بأهله، ورمز للوطن بين أحضانِ شعبه الوفي.
ففي كلِّ زاويةٍ من ولاياتِ شمال وجنوب الشرقية، من صورِ العريقة إلى إبراءَ والقابلِ، تنبضُ القلوبُ بالفخر والاعتزاز، أطفال يلوّحونَ بأعلامِ السلطنةِ ببراءةٍ وشوق، وشيوخٌ يبتسمونَ ابتسامةَ الرضا والطمأنينة، وشباب يردّدون عبارات العهد والوفاء ” نحنُ خلفكَ يا مولانا، نمضي معك نحو عُمانَ الغد الأكثر ازدهارا وتمكينا، هذا هو اللحن الذي يعزفه قلب كل عُماني صادق”.
عُمانُنا الحبيبة.
أنتِ ليستْ مجرّدَ أرض بل هوية وكبرياء من جبالِها الشامخة إلى سواحلِها المتلاطمة بالأمواج، ومن صحاريها الواسعة إلى واحاتِها الخضراء، تروي حكايةَ شعب عرفَ كيف يبني مجده بيدهِ وعرقه تحتَ قيادة حكيمة رشيدة.
زيارةُ جلالتكم ـ أيّدكم الله ـ تجسد هذا المعنىَ الأعمق، أنّ التنميةَ لا تتوقّفُ عندَ العاصمة مسقط، بل تمتدُّ إلى كل ربوع الوطن.
إنها رسالة أمل لأهل الشرقية بأنّ أحلامهم ستتحقّق، ومشاريعهم ستُدعم، ومستقبلهمْ سيكونُ أكثرَ إشراقاً.
مولاي المعظم أنتمْ لستم مجرّد سلطان، بل أنتمْ رمزُ الوحدةِ والاستقرار، واليدُ التي تمتد بالخير لكلِّ مواطن.
في عيون أبناءِ الشرقية تتلألأُ دموعُ الفرحِ الممزوجةِ بالعزّة، وفي قلوبهمْ بحرٌ من الحب والامتنان.
نحن نرى فيكمْ استمرارَ مسيرةِ النهضة المباركة، ونرى في زيارتكم الكريمة عهدا جديدا من التقدمِ والرخاء.
” الشرقية ترحب بالمقدم السامي ” ليست هاشتاقاً فحسب، بل هي فرحة تغمر قلب كل عُمانيٍّ، فلتحيا عُمان حرّةً أبيّةً، وليدم جلالة السلطانِ هيثمَ بنَ طارقَ المعظمِ قائداً حكيما مُلهِماً، يرفعُ رايتَنا خفاقة في سماء المجدِ والعزّة.
اللهم احفظ عُمان.
اللهم احفظ سلطانَها وشعبَها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك